هؤلاء تحدوا قرار ترامب بشأن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.. تركيا والاتحاد الأوروبي: علاقاتنا مستمرة مع طهران

الثلاثاء، 08 مايو 2018 11:30 م
هؤلاء تحدوا قرار ترامب بشأن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.. تركيا والاتحاد الأوروبي: علاقاتنا مستمرة مع طهران
الاتحاد الاوروبى
كتب أحمد عرفة

تحدت عدد من الدول، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، معلنين بقاء العلاقات التجارية مع طهران خلال الفترة المقبلة.

 

أكد الاتحاد الأوروبي، أنه ما زال مصرين على الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران، كما اعتبر الاتحاد الأوروبي، أن الاتفاق أفضل إنجاز دبلوماسي مع إيران

 

وأشار الاتحاد الأوروبي، إلى أن الكل رابح في الاتفاق النووي ويدعو لعدم السماح بتفكيكه، معربا عن استياءه واضح وكبير من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

 

فيما نقل الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر" عن وزير الاقتصاد التركي، إعلانه أن أنقرة ستبقي علاقاتها التجارية مع إيران

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، تأكيده أن انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي سيضر بالاستقرار الدولي، وتركيا لا تغير موقفها تجاه الأسلحة النووية.

 

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة التركية، أن انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي سيسبب مزيد من عدم الاستقرار ويثير اشتباكات جديدة، والاتفاق المتعدد الأطراف سيستمر مع الدول الأخرى وتركيا ستواصل موقفها الرافض لكل أنواع الأسلحة النووية.

 

كما نقلت الوكالة الروسية، عن  الخارجية السورية، إدانتها للقرار الرئيس الأمريكي الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، مشيرة إلى أن هذا الانسحاب يثبت تنكر الولايات المتحدة الأمريكية لالتزاماتها الدولية.

 

ووفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية، فإن دمشق أدانت بشدة قرار الرئيس الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران الأمر الذي يثبت مجددا تنكر الولايات المتحدة وعدم التزامها بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية، متابعة: ردود الفعل الدولية المنددة والمستنكرة للقرار الأمريكي أظهرت عزلة الولايات المتحدة وخطأ سياساتها التي من شأنها زيادة التوترات في العالم.

وقالت الخارجية الروسية، إن سوريا تجدد تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وحكومة وشعبا فإنها واثقة تماما بقدرة إيران على تجاوز تداعيات الموقف العدواني للإدارة الأمريكية والذي يؤثر في امن واستقرار المنطقة والعالم، لافتة إلى أن دمشق تجدد تضامنها مع إيران قيادة وحكومة وشعبا فإنها واثقة تماما بقدرة إيران على تجاوز تداعيات الموقف العدواني للإدارة الأمريكية والذي يؤثر في أمن واستقرار المنطقة والعالم.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق