المبادئ العشرة لمواجهة تحديات ندرة موارد المياه

الأربعاء، 09 مايو 2018 04:37 م
المبادئ العشرة لمواجهة تحديات ندرة موارد المياه
سامي بلتاجى

تواجه مصر كغيرها من دول العالم، تحديات كبرى، بسبب ندرة الموارد المائية، وهو ما دفع الحكومات، ومن بينها الحكومة المصرية للبحث عن بدائل، لمواجهة تلك التحديات.
 
 
 تحلية مياه البحر
 
تتجه الدولة بقوة، من خلال أجهزتها المعنية بتنفيذ عدد مشروعات  تحلية مياه البحر،  بعدد من المحافظات الساحلية؛ حيث قامت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بتنفيذ محطتين لتحلية مياه البحر بمحافظة مرسى مطروح؛ احداها بمنطقة الرميلة، بطاقة 48 ألف م³ في اليوم، والأخرى بالسلوم، بطاقة 1500 م³ في اليوم؛ لصالح وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية؛ ومحطة أخرى لتحلية مياه البحر طاقة 80 ألف م³ في اليوم بمنطقة اليسر بالغردقة، لصالح محافظة البحر الأحمر؛ ومحطة أخرى 
 

تحسين كفاءة استغلال مياه الأمطار
اتجهت الدولة، ممثلة في الإدارة المركزية للمياه الجوفية بالبحر الأحمر وسيناء، التابعة لوزارة الموارد المائية والري، إلى العمل على تحسين كفاءة استغلال مياه الأمطار، والتي تسقط بكثافة على بعض المحافظات؛ حيث قامت بتنفيذ والإشراف على تنفيذ عدد مشروعات سدود الإعاقة والحواجز والبحيرات، التي تم ويتم إنشاؤها لحماية محافظات ومدن البحر الحمر وسيناء؛ وذلك بالتنسيق والتعاون مع الشركة الوطنية للمقاولات التابعة لجهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة؛وهو ما يساعد على تحول مسار مياه الأمطار إلى المجاري المائية الطبيعية، مما يتيح  إمكانية استخدامها في عمليات الزراعة والري
 
ففي محافظة البحر الأحمر، تم تنفيذ 9 سدود وبحيرة صناعية؛ بالإضافة إلى 25 مشروعا، بقيمة نحو 490 مليون جنيه، ما بين 11 سدا حاجزا و8 بحيرات صناعية؛ في كل من مرسى علم والغردقة ورأس غارب.
 
وفي محافظة جنوب سيناء، تم تنفيذ 44 سد إعاقة، و5 بحيرات اصطناعية؛  بالإضافة إلى تنفيذ 4 سدود إعاقة بمنطقة زلجة من قبل الإدارة؛ إلى جانب 8 سدود حاجزة و7 بحيرات صناعية؛ وذلك بمدن نويبع، دهب، وسانت كاترين، بتكلفة 215 مليون جنيه.
 
حيث تشمل الأعمال، البحيرة ب 4 بوادى أبو ملكة، أمام سد وادى أبو ملكة شمال غرب مدينة الغردقة، وسد فالق بوادى فالق الوعر، لحماية مدينة الغردقة من أخطار السيول، حيث تجهيز وتوريد طبقات جسم السد من الأحجار ذات المقاسات المتدرجة من 5 إلى 15 سم طبقة C؛ كذلك بحيرة وادى الدرب، والتي تصل سعتها التخزينية إلى 1.2 مليون متر مكعب من مياه السيول، التى تؤثر على جنوب ووسط مدينة رأس غارب بمحافظة البحر الأحمر.
 

منظومة آلية محكمة لإدارة استغلال المياه الجوفية
 
 
يتصل بمحور تحسين كفاءة استغلال مياه الأمطار، محور تحسين كفاءة استغلال المياه الجوفية؛ حيث يقوم قطاع المياه الجوفية، بوزارة الموارد المائية والري، بإعداد وتنفيذ منظومة متكاملة لإحكام تطبيق الضوابط التي تضعها الوزارة، فيما يتعلق بكميات المياه التي يمكن سحبها من الأبار الجوفية، واستخدامات كل بئر من تلك الآبار على مستوى الجمهورية، سواء كانت مستخدمة للزراعة أوالصناعة أو الشرب؛ بالإضافة إلى جميع الآبار المقترحة لمشروع المليون ونصف المليون فدان، بهدف الحفاظ على التنمية المستدامة وحق الأجيال القادمة في المخزون الاستراتيجي. 
 
وقد أنجز قطاع المياه الجوفية إنشاء أكثر من 1080 بئرا من آبار المياه الجوفية، بمناطق مشروع المليون ونصف المليون فدان، في مناطق الفرافرة الجديدة، الفرافرة القديمة، غرب المنيا، المغرة، وتوشكي، حيث تغطي الآبار التي تم إنشاؤها مساحة من الأراضي القابلة للتنمية، تقدر بحوالي 250 ألف فدان، ويغطي كل بئر استخدامات 238 فدانا؛ وذلك باتباع منظومة قائمة على آليتين، الأولى الطلمبات الذكية، التي تتم برمجتها للتحكم عن بعد، فيما يتعلق بعدد ساعات التشغيل المسموح بها على مدار اليوم، أو معدل السحب من البئر، والثانية تتمثل في تركيب أجهزة التحكم على اللوحة الكهربية لتشغيل البئر؛ موضحا أن الآلية الثانية تختلف عن الأولى، في كونها تشبه الكروت المدفوعة مقدما نظيرالاستخدام.
 
وتكون الرقابىة في هذه الحالة رقابة إليكترونية، من خلال جهاز معد لكشف التلاعب، إذا ما كانت الطلمبة تعمل في الوقت الذي من المفترض أن تم فصل التيار الكهربائي عنها لوقف تشغيلها طبقا للضوابط المرعية في هذا الصدد.
 

المعالجة الثلاثية لمياه الصرف الصحي والصناعي والزراعي 

 محطات معالجة صرف كيما: تتبنى الدولة خطة طموحة للتوسع في مشروعات رفع كفاءة محطات الصرف الصحي والصناعي والزراعي؛ وتأتي على رأس تلك المشروعات محطات كيما؛ والتي تتمكن من استيعاب مليون متر مكعب من مياه الصرف الصحي، وتحويلها إلى معالجة ثلاثية صالحة للاستخدام اليومي؛ حيث مشروع تأهيل ورفع كفاءة محطتي كيما1 وكيما2.
وكان قد سبق إعلان تشغيل العمل فى محطة معالجة كيما بنظام المعالجة الثلاثية، نهاية ديسمبر 2017، حيث تم رفع كفاءة وتطوير العمل بالمحطتين، وتمكنتا من استيعاب 75 ألف متر مكعب من الصرف الصحي، بعد أن كانت تستوعب 40 ألف متر مكعب؛ وتكلف تحويلها للعمل من نظام المعالجة الأولية إلى نظام المعالجة الثلاثية 285 مليون جنيها.
 
تستوعب المحطات الثلاثة 110 ألف متر مكعب من الصرف الصحي؛ بالإضافة إلى مشروع لإنشاء محطة كيما 3، تمهيدا لتشغيلها بنظام المعالجة الثلاثية، بعزبة النهضة فى أسوان؛ حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى من أعمال التطوير بمحطة كيما 3، والتى وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإنشائها فى بداية العام الماضي.
 
 محطتا المعالجة لبحر البقر والمحسمة: تقوم الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتنفيذ عدد من المشروعات لمعالجة مياه الصرف الصحي والصناعي والزراعي؛ منها مشروع محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر، بطاقة 5 مليون م3 في اليوم، حيث يتم نقل مياه مصرف بحر البقر، من غرب القناة عبر سحارة السلام إلى محطة المعالجة شرق القناة، وتكفى لزراعة 250 ألف فدان بسيناء.
 
‎كذلك مشروع إنشاء محطة معالجة مياه مصرف المحسمة، بطاقة مليون م3 في اليوم، تكفى لزراعة 50 ألف فدان بسيناء، حيث يتم نقل مياه مصرف المحسمة عبر السحارات، أسفل قناتى السويس القديمة والجديدة من الغرب إلى محطة معالجة المحسمة شرق القناة.
 

 الترشيد وتقليل الفاقد من مياه الشرب والري 
 
تبطين الترع الفرعية: يقوم المركز القومي لبحوث المياه، ممثلا في معهد بحوث إدارة المياه، بمتابعة أعمال مشروع تأهيل الترع الفرعية وتبطين المساقي؛ وذلك في إطار التعاون والتكامل مع إدارات الري ولتوجيه المائي بوزارة الموارد المائية والري، وكذلك روابط مستخدمي المياه على تلك الترع، على مستوى عدد من المحافظات؛ بهدف الحفاظ على مياه الري بدون تسرب.
 
 
ومن أمثلة ذلك، الأعمال التي يتم تنفيذها حاليا، على ترعة بحر بيهمو، التابعة لهندسة ري سنورس، وترعة بحر أولاد محمد، التابعة لهندسة ري إطسا، بمنحة من الاتحاد الأوروبي.
 
 
 الوصلات الموفرة لمياه الشرب
 
تعمل الدولة، ممثلة في جهاز تنظيم مياه الشرب والصرف الصحى وحماية المستهلك، على تركيب وصلات المياه الموفرة، والتي تقوم الهيئة العربية للتصنيع حالياً بتصنيعها، حيث تلتزم الهيئة من خلال برتوكول مع وزارة الإسكان، بإتاحتها لتركيبها فى الوحدات السكنية التى تنفذها الوزارة، بجانب تركيبها فى جميع المبانى الحكومية، ودور العبادة؛ وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ حيث تسهم الأجهزة الموفرة فى ترشيد الاستهلاك، 

 تقليل الفاقد من مياه الشرب
 
سبق صدور قرار من مجلس إدارة جهاز تنظيم مياه الشرب والصرف الصحى وحماية المستهلك، والمتضمن خطة عمل يتم تنفيذها على 3 مراحل، بهدف تقليل الفاقد من المياه؛ حيث تنقسم المرحلة الأولي إلى جزئين، الأول يقوم على تركيب عدادات قياس على مواقع انتاج المياه بمحطات المياه؛ ويقوم الثاني على مراجعة جميع العدادات المركبة على وصلات المستهلكين (تغيير العدادات التالفة، تركيب عدادات جديدة، معايرة العدادات)، أما المرحلة الثانية، الجزء الأول: تقسيم مناطق الخدمة إلى مناطق منفصلة، الجزء الثاني: وضع عدادات علي مناطق القياس المقسمة، أما المرحلة الثالثة فتتضمن قيام الشركات بتركيب عدادات علي مآخذ محطات الانتاج.

أساليب الري الحديث
 
 
تقوم هذه الأنظمة بتوصيل مياه الري من مصدرها، بعد رفعها بمضخات لتصل عبر شبكة أنابيب تحت أو فوق سطح التربة، إلى كل نبات أو شجرة عبر المنقطات أو الفقاعات أو الرشاشات

 الري بالتنقيط
 
يعني توصيل مياه الري إلى النباتات بكميات مناسبة وبطريقة بطيئة بشكل نقط منفصلة أو متواصلة وذلك من خلال المنقطات؛ ويؤدي إلى زيادة الانتاج، للتحكم في إضافة كميات المياه والسماد؛ حيث يمكن إجراء التسميد الكيماوي بواسطة جهاز الري، مع الاقتصاد وترشيد المياه المستخدمة في عملية الري.

 الري بالرش
 
 حيث يكون نظام الري في خطوط مستقيمة أو على شكل دائري، ولا يحتاج لعناية خاصة لفلترة أو تنقية المياه؛ ويستخدم في ري المسطحات الخضراء وأحواض الزهور.

 الري بالفقاعات
 
 ثبتت كفاءة هذا النظام في ري أشجار النخيل والفاكهة بصورة أساسية كما يستخدم في ري أحواض الزهور وأشجار وشجيرات الزينة؛ كما يمكن استغلال المياه ذات الملوحة المتوسطة لري الأشجار بواسطة هذا النظام دون التسبب في حدوث أضرار لأوراق الأشجار.
 
هذا واقترح بعض خبراء بحوث المحاصيل الحقلية أسلوب ري لبعض المحاصيل، من شأنه تقليل كميات المياه المستخدمة في عملية الري، وهو ما يطلق عليه الري بالتشبع، وهو عبارة عن الري السريع للمحصول.

زراعة المحاصيل غير الشرهة للمياه
 
يأتي أرز الجفاف، المعروف باسم أرز  (عرابي 1 و2 و3 و4)، في مقدمة المحاصيل غير الشرهة للمياه؛ حيث  أجريت أبحاثه في العديد من المواقع بمحافظات مختلفة من الجمهورية؛ حيث أثبتت أن المياه التي ستستخدم لزراعة 740 ألف فدان، المقررة للموسم الحالي 2018، يمكن بها زراعة مليون ونصف المليون فدان؛ باعتبار هذه الأصناف المقاومة للجفاف، تمت زراعتها في كل من محافظات الدقهلية، الشرقية، كفر الشيخ، البحيرة، الغربية؛ كما تمت زراعتها في محافظات لم تكن تزرع الأرز قبل ذلك، بالمساحات المعروفة للمحافظات السابقة الإشارة إليها؛ حيث تمت زراعة أرز الجفاف، في كل من الفيوم والمنوفية؛ كما تمت زراعة 500 فدان في منطقة سهل الطينة بشمال سيناء، وأكثر من 200 فدان بجنوب بورسعيد؛ كما تمت زراعته في كل من سيوة والفرارة؛ وبلغ إجمالي المساحات التي تمت زراعتها في الموسم الماضي أكثر من 200 ألف فدان؛ مؤكدا أنه إذا تم تسجيله منذ البداية، لوصلت مساحات زراعته ٱلى مليون فدان؛ وكان انتاج الفدان يتراوح ما بين 4 إلى 6 أطنان، ويوفر نصف كمية المياه المستخدمة في زراعته حيث يستخدم 3500 متر مكعب من المياه، وأثبتت الدراسات أن كمية نصف كيلو فقط من أرز الجفاف تكفي لإطعام 5 أفراد.

زراعة المحاصيل المبكرة 
 
وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الدكتور عبد المنعم البنا، من جهته، أصدر القرار الوزاري رقم 79 لسنة 2018، بتحديد 53 صنفا من تقاوي أصناف بعض المحاصيل الاستراتيجية الموفرة للمياه، 7 أصناف من محصول الأرز، 11 صنفا من محصول الذرة البيضاء، 12 صنفا من محصول الذرة الصفراء، 15 صنفا من محصول القمح، و8 أصناف من محصول الفول البلدي.
 
المحاصيل المشمولة بقرار وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المشار إليه من شأنها تقليل استهلاك المياه المستخدمة في الري، في ظل ظروف الندرة المائية في الوقت الراهن، وهي قصيرة العمر في التربة، باعتبار تلك المحاصيل مبكرة النضج وعالية الإنتاجية، مما يساهم في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة، والأمن الغذائي؛ وبالتالي يتم توفير كميات من المياه يمكن أن تستخدم في زراعة وإنتاج محاصيل أخري، 
 
 القمح : اعتمد مركز البحوث الزراعية، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أصنافا من القمح تتميز بقصر فترة الزراعة بالحقل، حيث تتراوح فترات زراعتها بين 140 يوما إلى 150 يوما؛ في حين تستغرق السلالات القديمة فترات تتراوح ما بين 180 يوما إلى 190 يوما.
 
كما قام المركز القومي لبحوث المياه، التابع لوزارة الموارد المائية والري، بدراسة نموذج تطبيقي للوصول لتركيب محصولي جديد، لتعظيم كفاءة استخدام مياه الرى خلال العام الزراعي الواحد؛ وذلك النموذج تم تطبيقه فى محافظات الفيوم، المنوفية، القليوبية والشرقية؛ ومن خلال النموذج التطبيقي في محافظة الفيوم، على سبيل المثال، تمت زراعة محصول القمح فترة 6 شهور من أول شهر سبتمبر حتى حصاده أواخر شهر فبراير، وكانت انتاجية المحصول مقدارها 19.5 أردب على الفدان؛ وذلك مع استهلاك كمية من مياه الرى مقدارها 2500 متر مكعب للفدان؛ إجمالي عائد انتاج الفدان الواحد 20000 جنيه بدون إضافة أعباء على الري، شاملا المخلفات الزراعية (التبن) بقيمة 5000 جنيه الفدان.
 
الأرز: يرى بعض الباحثين بمعهد المحاصيل الحقلية إمكانية التوسع في زراعة الأرز الهجين، كأحد الأصناف المبكرة لمحصول الأرز، حيث يعطي الفدان انتاجية 6 أطنان، وزراعة 5000 فدان منه تتكلف إلى 25 مليون جنيه، حيث يمكن تقليص مدة الزراعة إلى 125 يوما بدلا من 130 يوما، لكن تقليص مدة الزراعة يؤثر على الانتاحية، بحسب خبراء بحوث الأرز.
 
 

 طرق الزراعة الحديثة
 
الزراعة على مصاطب: توصي وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بطريقة الزراعة على مصاطب، واتباع مواصفات علمية وفنية دقيقة، عند الزراعة؛ وذلك بهدف زيادة الانتاج الكلى؛ وذلك لانخفاض كمية التقاوى المستخدمة، حيث يزداد التفريع؛ بالإضافة إلى أن قلة المياه المستخدمة في الري تؤدي لانخفاض النفقات، وذلك لنقص عدد ساعات الري.
 
يصل عرض المصطبة إلى 120 سنتيمترا، بالنسبة لمحصول مثل القمح، ويزرع المحصول بواقع 7 خطوط قمح على المصطبة الواحدة، ويتم ري الخطوط بطريق "النشع" المتتابع، ما يقلل من استهلاك المياه، على أساس أن مياه الري تجري في الخطوط فقط، ما بين المصاطب، أي أن المساحة المغطاة بالمياه، ستصبح أقل من ربع المساحة في الزراعات العادية.
 
وتتميز الزراعة على المصاطب بتوفير 25% من معدل التقاوي الموصى بها، وتوفير 25% من مياه الري المستخدمة في طرق زراعة القمح الأخرى؛ بالإضافة إلى تعظيم الاستفادة من الأسمدة المضافة، وخاصة التسميد الأزوتي، لتقليل الهدر منه فى المياه بالغسيل.
 
الزراعة في صواني: تسعى وزارة الموارد المائية والري، لإعادة إحياء مشروع زراعة الأرز بطريقة الصواني والشتل الآلي، أو الزراعة بالميكنة؛ حيث أن القيراط يسع ألف صينية، تكفي لزراعة سبعة أفدنة في المتوسط؛ وهو مشروع لعدد من صغار المهندسين الزراعيين بدكرنس بمحافظة الدقهلية، من أجل إحياء مشروع الميكنة الزراعية، التي ادخلها الدكتور يوسف والي، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الأسبق، إلى مصر في الثمانينيات.
 
 
 
 وترى الوزارة أن هذه الطريقة اذا تم تعميمها أو تعميم زراعة الأرز الهجين، ستكون انتاجية المساحة التي حددها قرار وزير الري بنحو سبعمائة ألف فدان للموسم الحالي 2018، تساوي مليون وستة وسبعون ألف فدان.
 
 

 التكثيف المحصولي بتحميل زراعة محصولين أو أكثر في الموسم الواحد
 
تساهم هذه الطريقة فى تحقيق أفضل انتاجية فى نفس الحقل، بهدف التكثيف الزراعى وحصول كل محصول على أفضل المعاملات كما لو كان كل منهما منفردا ودون أن يضر أحدهما بالأخر.
 
تحميل البصل مع القطن: يطبق هذا النظام فى الأراضى التى تجود بها زراعة القطن، حيث الأراضي الطينية الصفراء والخفيفة والخالية من الأملاح، والأراضي التى ترتفع فيها نسبة الكالسيوم؛ ويساعد على الهروب من الإصابة بالذبابة البيضاء والتربس والحفار والدودة القارضة والمن؛ وبعض الأمراض، مثل مرض البياض الزغبى، من خلال الزراعة المبكرة.
 
التحميل المناوب للقطن مع القمح: ويؤدي هذا النظام إلى زيادة انتاجية محاصيل الغذاء الشتوية (القمح) دون الإخلال بنظام التركيب المحصولى وذلك بزراعته فى مرتب القطن؛ وكذلك الهروب من الإصابة بديدان اللوز الشوكية والقرنفلية وذلك بالزراعة المبكرة.
 
 
 الكنتالوب والخيار مع القطن: وصلت التجارب الزراعية إلى إمكانية تحميل محاصيل مثل الكنتالوب والخيار مع محصول القطن لتعظيم الاستفادة من مياه الرى خلال العام، كوسيلة من وسائل التكثيف المحصولي.
 
 
 
 الذرة الشامية مع فول الصويا:  يتم ذلك في الأرض الخصبة الجيدة الصرف والتهوية، والخالية من الملوحة والتى يجود بها زراعة كلا المحصولين.
 
 
 تحميل البصل والثوم على أشجار الزيتون : تتميز الزراعة حول الأشجار بامتصاص جزء من الأملاح الضارة، وتوفير الحماية للشتلات خلال موسم الصيف وحمايتها من الحرارة الشديدة، وفي الشتاء حمايتها من الصقيع؛ بالإضافة إلى تثبيت التربة وتحسين خواصها.
 
 
 
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق