هل تضطر قطر لقطع علاقاتها مع إيران؟.. بيان الدوحة لم يتضمن تأييد أو رفض ترامب.. والمعارضة تدعو الحمدين بفض الشراكة مع "الملالي"

الأربعاء، 09 مايو 2018 06:16 م
هل تضطر قطر لقطع علاقاتها مع إيران؟.. بيان الدوحة لم يتضمن تأييد أو رفض ترامب.. والمعارضة تدعو الحمدين بفض الشراكة مع "الملالي"
تميم بن حمد
كتب أحمد عرفة

كشفت البيان الذي أصدرته الدوحة للتعليق على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، العلاقة القوية بين تنظيم الحمدين ونظام الملالي، والمصالح المشتركة بينهما، إلا أن التهديد الأمريكي بفرض عقوبات على حلفاء طهران يطرح أسئلة حول ما إذا كانت الدوحة قد تضطر إلى قطع العلاقات مع طهران خلال الفترة المقبلة؟

 

وزعمت وزارة الخارجية القطرية، - بحسب ما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية - أن قطر مثل بقية دول الخليج العربي لم تكن طرفا في الاتفاق النووي الإيراني ولكنها بحكم موقعها الجغرافي وعلاقاتها السياسية والتاريخية مع أطراف الاتفاق، معنية بشكل مباشر بأية تداعيات للقرارات التي تتخذها هذه الأطراف، قائلة: وعليه فإن دولة قطر تؤكد في هذا السياق أن الأولوية الأساسية هي إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي وتجنيب دخول القوى الإقليمية في سباق تسلح نووي لا تحمد عقباه.

وتابعت الخارجية القطرية، أن التحرك الجماعي في إطار المجتمع الدولي هو الضمان الأساسي لإيقاف سباق التسلح النووي المحتمل في حال دخلت الأطراف المختلفة في هذا السباق كنتيجة لفقدان الثقة بينها، لافتا إلى أن عملية إخلاء المنطقة من السلاح النووي تستهدف بالدرجة الأولى إرساء أسس السلام والاستقرار بشكل يساهم في الحفاظ على الأرواح بل والدفع بعملية التنمية من أجل رخاء جميع شعوب المنطقة.

علقت المعارضة القطرية، على البيان الصادر من وزارة الخارجية القطرية، بشأن انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، مؤكدة أن البيان أظهر مدى علاقة الدوحة بطهران.

 

وقال ائتلاف المعارضة القطرية، في بيان له عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، إنه كان واضحا كيف أن بيان وزارة خارجية النظام القطري حول انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي, جاء ليظهر أن تميم وجماعته هم عملاء لنظام إيران الإرهابي بل أكثر من ذلك حمل البيان انتقادات للأمريكيين غير مباشرة.

وأضاف ائتلاف المعارضة القطرية، أن تميم بن حمد عاد من واشنطن إلى قطر بعد زيارته الأخيرة, كان  يعتقد أن أمريكا لن تنسحب من الاتفاق النووي ووجه وزرائه وأجهزته الأمنية  بالاستمرار بعقد الصفقات المالية والاستثمارية مع الإيرانيين وزيادة التنسيق المخابراتي مع الحرس الثوري.

وأوضح ائتلاف المعارضة القطرية، أن تميم وطغمته الحاكمة ليسوا  إلا سماسرة  وعملاء عند الإيرانيين والاتراك ويقومون بأوسع عملية تهديد للأمن والاستقرار العالمي من خلال تسهيل إفلات إيران من العقوبات القديمة  والجديدة  التي  طبقت فورا عليها.

وتابع ائتلاف المعارضة القطرية: أمير الظلام ومافياته هم من أكثر البيئات الحاضنة للإيرانيين وميليشياتهم في المنطقة, يهربون أموالهم ويسهلون عملياتهم التخريبية في الدول العربية والأجنبية ويمولون حزب الله اللبناني وفروعه في العراق وسوريا واليمن، فلقد جعل النظام القطري أرضنا الحبيبة مرتعا لمجرمي نظام الملالي وارهابييه واجهزة مخابراته وأموالهم المنهوبة من الشعب الإيراني المقموع، والعقوبات الدولية قادمة اليك عاجلا أم آجلا يا أمير الظلام.

من جانبه وجه خالد الهيل، المتحدث باسم المعارضة القطرية، رسالة إلى تنظيم الحمدين، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر" قائلا: ينبغي على تنظيم الحمدين ونظامه العميل الانصياع للإرادة الدولية والعربية، وفض شراكتهم المدمرة مع العدو الإيراني.

وتابع المتحدث باسم المعارضة القطرية:  لا مجال للتخاذل المعتاد منهم: إما مع الإرادة العربية أو مع العدو الإيراني.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق