سيتم نقلها خلال أسابيع

المتحف المصري يستعد لاستقبال آخر 700 قطعة من آثار توت عنخ آمون

السبت، 19 مايو 2018 09:50 م
 المتحف المصري يستعد لاستقبال آخر 700 قطعة من آثار توت عنخ آمون
رضا عوض

يستعد المتحف المصري بالتحرير لتجهيز باقي القطع الأثرية الخاصة بمقتنيات الملك توت عنخ آمون والتي سيتم نقلها إلي المتحف المصري الكبير، حيث لم يتبقي من مقتنيات الملك الشاب إلا 700 قطعة أثرية فقط بعد أن تم نقل ألاف القطع الأثرية إلي المتحف الكبير لتكون في العرض المتحفي الأول بعد افتتاح المتحف في شهر سبتمبر القادم.

وأعلنت وزارة الآثار أن قطع توت عنخ آمون هي أهم قطع سيتم عرضها في العرض المتحفي للمتحف الكبير ، مشيرا إلي قرب اكتمال نقل القطع الأثرية والذي سيتم خلال الأسابيع القادمة، بعد أن تم نقل بعض القطع الأساسية مثل القناع والمقاصير والعجلات الحربية، وعدد من المقتنيات الذهبية، حيث أعلنت الوزارة عن نقل 4266 قطعة أثرية من مجموعة آثار الملك توت عنخ آمون للمتحف المصرى الكبير حتى الآن، ليصل إجمالي القطع المنقولة للمتحف 42 ألفا و755 قطعة أثرية متنوعة، تمهيدا لوضعها فى سيناريو العرض المتحفى استعدادا للافتتاح الجزئى للمتحف المقرر له نهاية العام الحالى.

كانت وزارة الآثار قد نقلت العجلة السادسة من العجلات الحربية التي تخص الملك توت عنخ آمون، حيث استغرق نقل أخر العجلات الحربية الستة من المتحف الحربي إلى المتحف الكبير في منطقة الهرم أكثر من ساعتين، شاركت في نقلها عددا من الأجهزة المعنية، حيث جري تأمين عملية النقل، لتصل العجلة السادسة لتنضم لباقي العجلات الحربية التي تخص الملك الشاب، والتي سيتم وضعها في البهو الرئيسي للمتحف لتكون في استقبال زواره بجانب تمثال رمسيس الثاني.

تأتي هذه الإجراءات لنقل قطع توت عنخ آمون في الوقت الذي ستغيب فيه 166 قطعة من اثأر الملك الشاب التي بدأت في جولة عالمية لمدة 5 سنوات.

كانت الوزارة قد أعلنت أن مدة العرض بالخارج تمتد قرابة خمس سنوات قابلة للزيادة تنتهي قرابة عام ٢٠٢٤، وأن حصيلة الدخل لهذا المعرض يقترب من الخمسين مليون دولار، إضافة إلي أن القيمة التأمينية لهذه المعروضات تقترب من الـ٦٠٠ مليون دولار، حيث يري البعض أن بنود هذا المعرض مجحفة للطرف المصري تمامًا ولا ترتقي لقيمة هذه الآثار مقارنه بآثار البلدان الأخرى، وهو ما دفعهم إلي تقديم بلاغات للنائب العام ولنيابة الأموال العامة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق