حرب العقوبات تشتعل بين "أمريكا وفنزويلا".. وروسيا تدخل على الخط

الثلاثاء، 22 مايو 2018 08:27 م
حرب العقوبات تشتعل بين "أمريكا وفنزويلا".. وروسيا تدخل على الخط
مادورو
كتب أحمد عرفة

تواصل التصعيد بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية، و فنزويلا بعد إعلان واشنطن أمس عدم اعترافها بنتائج الانتخابات الرئاسية الفنزيلية التي فاز بها مادورو، في الوقت الذي دافعت روسيا، عن فنزويلا ضد العقوبات التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضدها، مؤكدة أنها تدرس سبل تلافي العقوبات الأوروبية ضد فنزويلا بعد إجرائها الانتخابات الرئاسية وفوز مادورو.

في البداية أكد الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر"، أن فنزويلا قررت طرد القائم بالأعمال الأميركي.

من جانبها نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن وكالة الأنباء الحكومية في فنزويلا، تأكيدها أنه تم إعلان فوز نيكولاس مادورو رسميا رئيسا للبلاد للفترة الرئاسية التي تبدأ في 2019 وتنتهي عام 2025، حيث قالت لجنة الانتخابات في فنزويلا، إن الرئيس نيكولاس مادورو فاز في انتخابات الرئاسة التي أجريت، الأحد الماضي، رغم أن منافسيه أعلنا أن الانتخابات غير شرعية بسبب مخالفات واسعة.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن مدير إدارة أمريكا اللاتينية في وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر شيتينين، تأكيدها أن موسكو ستحلل كيف ستأثر عقوبات الدول الغربية على فنزويلا على أنشطة الشركات الروسية، متابعا: لا شك في أن فرض عقوبات ضد فنزويلا لن يؤدي إلا إلى مضاعفات تلك الصعوبات التي تعيشها الدولة، الأمر الذي سيكون له تأثير واضح على حياة الفنزويليين، ومن هذا المنطلق، لن تساعد على الإطلاق في تحقيق الأهداف المعلنة بشكل رسمي من قبل الدول التي تفرض هذه العقوبات.

وتابع مدير إدارة أمريكا اللاتينية في وزارة الخارجية الروسية: موسكو ستحلل كيف ستأثر العقوبات على أنشطة الشركات الروسية، فهذا الموضوع، يجب العمل عليه من قبل مشغلينا الاقتصاديين الذين يعملون هناك، ولذلك لضمان أن تعمل شركاتنا في الظروف الحقيقية الموجودة، وبالتالي فإننا بالتأكيد سوف نحلل بدقة كيف يمكن أن يؤثر ذلك على أنشطة الشركات الروسية.

وأكد مدير إدارة أمريكا اللاتينية في وزارة الخارجية الروسية، أن العقوبات وكل ما يتعلق بأي سياسة عقوبات، نحن نعتبرها سيئة، والفنزويليين، الذين توجهوا إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد، أظهروا استعدادهم للتوصل إلى حل سلمي، وإقامة حوار، وفنزويلا تواجه مهمتين التنمية الاجتماعية والاقتصادية وإقامة حوار وطني، والمجتمع الدولي، وتلك الدول التي تهتم حقا بتعزيز فنزويلا، يجب أن تساعد كل القوى السياسية المسؤولة في فنزويلا في العمل معا لحل هاتين المهمتين.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق