القاهرة في مواجهة «الشح المائي».. إجراءات صارمة ضد المسرفين تصل للحبس

الأربعاء، 23 مايو 2018 02:00 ص
القاهرة في مواجهة «الشح المائي».. إجراءات صارمة ضد المسرفين تصل للحبس
ماجد تمراز

إجرءات مشددة اتخذتها محافظة القاهرة للحفاظ على المياه، حيث وصل نصيب الفرد سنويا 600 متر مكعب سنويا، بينما يصل نصيب الفرد من المياه عالميا ألف متر مكعب سنويا، ويصل نصيب الفرد سنويا فى مرحلة "الفقر المائى" 800 متر مكعب.
 
مليون متر مكعب من المياه يتم إهدارهم يوميا بالعاصمة، وفقا لما أكده المهندس عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة، موضحا أن السلوكيات الخاطئة وراء الإسراف فى استخدام المياه، كـ" غسيل السجاد، غسيل السيارات، رش الشوارع ، استهلاك المياه بالمقاهى المخالفة "، لذلك كان لابد من محافظة القاهرة أن تلبى نداء المهندس مصطفى الشيمى، رئيس شركة مياه الشرب بالقاهرة، وأن يتم وضع سلسلة من الإجراءات للحد من إهدار المياه.
 
وفى هذا الصدد، شدد المهندس عاطف عبد الحميد، محافظ القاهرة، على رؤساء الأحياء بالتصدي للمخالفين بتحرير محاضر بيئة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية، حيث تصل الغرامات إلى 10 آلاف جنيه لمن يستخدم المياه بشكل مسرف، لذلك أصدر المحافظ تعليماته بتطبيق الغرامات على ممن يقومون بغسيل سياراتهم، ومن يقومون برش الشوارع.
 
كما قرر محافظ القاهرة، بتوقف سيارات المياه التي تجوب الشوارع لغسل الشوارع، وعبر عن صعوبة ما تمر به مصر من أزمة المياه قائلا: "إحنا بنمر بفقر مائي"، ولا يمكن استهلاك المياه بالمعدلات القديمة إطلاقا.
 
وبدأت الأحياء فى تطبيق القرار، وأكد المهندس خالد أبو ضيف، رئيس حى الأميرية لـ"صوت الأمة "، أنه يتم تصوير السيارات، التى يتم غسيلها بالشارع،  وإخطار الإدارة العامة لمرور القاهرة بأرقامها ومنع تجديد التراخيص لها لحين سداد غرامة محضر البيئة، وفقا لقانون رقم 4 لسنة 1994وبالفعل، جاءت مجهودات الأحياء بنتائج مثمرة ، حيث أكد محافظ القاهرة، أنه تم تم ترشيد ما لا يقل عن ربع مليون متر مكعب يوميا كانت تهدر خلال الفترة الأخيرة أي نحو 100 مليون م3 سنويا طبقا لإحصائيات صادرة من رئيس شركة مياه الشرب بالقاهرة.
 
كما أعلن المحافظ عن تكريم رؤساء الأحياء المتميزين في تطبيق القرار، من أجل مشاركتهم فى في حملة ترشيد المياه ومواجهة إهدارها من خلال تحرير محاضر للتلوث البيئي لجميع المخالفات المرتبطة بإهدار المياه مثل رش الشوارع بالخراطيم وغسيل السيارات وخلافه، وكذلك دورهم الإيجابي في توعية سكان أحيائهم بأهمية وضرورة ترشيد المياه وسبل تحقيق ذلك داخل منازلهم.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق