«الإنتاج الحربي» تبحث مع إحدى الشركات البرتغالية التعاون في تصنيع التابلت والحواسب

الأربعاء، 23 مايو 2018 09:10 ص
«الإنتاج الحربي» تبحث مع إحدى الشركات البرتغالية التعاون في تصنيع التابلت والحواسب
الدكتور محمد العصار وزير الانتاج الحربي

 
استقبل الدكتور محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربى، مادلينا فيشر سفيرة البرتغال فى مصر وجورجي ساكوتو المدير التنفيذي لشركة JP Sá Couto، بمقر الوزارة، لبحث موضوعات التعاون المشترك بين الجانبين.
 
أوضح "العصار" أن الهدف من اللقاء هو مناقشة إمكانية التعاون المشترك بين الجانب المصري والبرتغالي في مجال تصنيع أجهزة الحاسب اللوحى (التابلت) والحواسب الشخصية ، حيث أشار إلى إمكانية تبادل الخبرات والمعلومات الفنية في هذا المجال بين الشركة البرتغالية وشركة بنها للصناعات الإلكترونية - إحدى شركات الإنتاج الحربي - الرائدة في مجال الصناعات الإلكترونية وبها مجموعة من خطوط الإنتاج المزودة بأحدث الأجهزة والمعدات وأطقم فنية متميزة، مؤكداً على حرص وزارة الإنتاج الحربي على تطبيق أحدث ما توصل إليه العلم وإتباع أحدث النظم التكنولوجية في مجالات التصنيع.
 
وأوضح "العصار"، أن هذا اللقاء يأتي إستكمالاٌ للقاءات سابقة بين الجانبين ، حيث التقى "العصار" بالسيد/ أوريكو دياس وزير الدولة للعولمة البرتغالي والسيدة سفيرة البرتغال في فبراير الماضى. 
 
من جانبها أكدت "فيشر"، على اهتمام الجانب البرتغالي بالتعاون المشترك وبحث فرص الاستثمار في مصر خاصةً في ظل المناخ الجيد للاستثمار والنجاحات التي يحققها برنامج الإصلاح الاقتصادى فى مصر ودوره فى جذب المزيد من الاستثمارات البرتغالية لتنفيذ مشروعات مشتركة تعود بالنفع على الاقتصاد القومى لكلا البلدين، وأعربت عن تطلعها لعقد شراكات جديدة بين الشركات البرتغالية وشركات الإنتاج الحربي مما سيسهم في توطيد العلاقات الاقتصادية بين مصر والبرتغال. فيما أوضح المدير التنفيذي لشركةJP Sá Cout أن الشركة هي إحدى الشركات البرتغالية العاملة في مجال تقديم الحلول التكنولوجية والتقنية المبتكرة والمستدامة في مختلف المجالات وعلى رأسها مشروعات تطوير التعليم بإستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT).
 
وفي نهاية اللقاء تم تقديم دعوة لشركة JP Sá Couto  لإيفاد الفنيين والمتخصصين إلى شركة بنها للصناعات الإلكترونية (مصنع144 الحربى) للتعرف على الإمكانيات والخبرات التصنيعية والتكنولوجية بها على أرض الواقع وتحديد أوجة التعاون المقترح بين الجانبين.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق