بعد مرور 1078 عاما هجريا.. الجامع الأزهر «عمود» حفظ صحيح الدين

الأربعاء، 23 مايو 2018 12:08 م
بعد مرور 1078 عاما هجريا.. الجامع الأزهر «عمود» حفظ صحيح الدين
الجامع الأزهر
منال القاضي

تحتفل مشيخة الأزهر اليوم الأربعاء، الموافق السابع من رمضان، بذكرى مرور 1078 عام هجري على تأسيس «الجامع الأزهر»، بحضور الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وعدد من كبار العلماء والمسؤولين.

وتتضمن الاحتفالية، حلقات تعريفية بيوم افتتاح الجامع، وإقامة أول صلاة جمعة فيه، إضافة إلى جولة مفتوح للجماهير.

ويشارك الطلاب الوافدين مع عدد من كبار علماء الأزهر  ذكرى تأسيس جامع الأزهر، الذي بناه جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله الفاطمي سنة 359 هـ - 970م، وأقيمت به أول صلاة جمعة سنة 972.

ويعد الجامع الأزهر أهم وأشهر مساجد مصر والعالم العربي والإسلامي، وهو جامع وجامعة منذ أكثر من ألف و100 عام.

وفتح المسجد على يد جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله أول الخلفاء الفاطميين بمصر، وأقيمت فيه أول صلاة جمعة في 7 رمضان 361 هـ - 972م.

وسمى الأزهر تيمنا بالسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، تخليدا لذكراها.

ويعد العصر المملوكي من أزهى وأفضل العصور التي عاشها الأزهر الشريف حيث تسابق حكام المماليك في الاهتمام بالأزهر طلابًا وشيوخًا وعمارةً وتوسعوا في الإنفاق عليه والاهتمام بل والإضافة إلى بنيته المعمارية.

وفي العصر العثماني فقد أبدى سلاطين آل عثمان احتراما كبيرا للمسجد وأهله، بالرغم من مقاومته لهم ووقوفه مع المماليك، خلال حربهم مع العثمانيين، إلا أن هذا الاحترام لم يترجم عمليا في صورة الرعاية والاهتمام بعمارته أوالإنفاق على شيوخه وطلابه.

أصبح الأزهر المكان الأفضل لدى عموم المصريين والأولى بتلقي العلوم والتفقه في الدين من خلاله، وأصبح مركزا لأكبر تجمع لعلماء مصر كما بدأ في تدريس بعض علوم الفلسفة والمنطق لأول مرة.

وخلال الحملة الفرنسية على مصر كان الأزهر مركزا للمقاومة وفى رحابه خطط علماؤه لثورة القاهرة الأولى وتنادوا اليها، وتحملوا ويلاتها وامتهنت حرمته، وفى أعقاب ثورة القاهرة الثانية تعرض كبار علماء الأزهر لأقسى أنواع التعذيب والألم، وفرضت عليهم الغرامات الفادحة، وبيعت ممتلكاتهم وحلي زوجاتهم الذهبية استيفاء لها، وعقب مقتل كليبر فجع الأزهر فى بعض طلبته وفي مقدمتهم سليمان الحلبي، وبينما كان الاحتلال الفرنسي يلفظ أنفاسه الأخيرة حتى صدرت الأوامر باعتقال شيخ الأزهر الشيخ عبد الله الشرقاوي، وهكذا ظلت تخيم أزمة عدم الثقة بين الأزهر وسلطات الاحتلال الفرنسي حتى آخر أيامه ورحيله عن البلاد.

وقال الدكتور محمد سلامة ، مسؤل الشئون العلمية بالجامع الأزهر، إن الجامع الأزهر يقدم عددًا من الأروقه، وإشراف الدكتور محمد مهنا، المشرف العام على الرواق الأزهري، حريص على إحياء المناسبات الدينية من خلال عقد المجالس الحديث التي يحضرها الآلاف من طلاب العلم والجمهور من مختلف أنحاء العالم لنشر العلم الشرعي.

ولفت سلامة  أن الجامع الأزهر خلال شهر رمضان زاخر بالأنشطة والفعاليات فضلًا عن  المجالس الحديث، التي تؤكد أن الأزهر الشريف والأزهريون  حريصون على إحياء الأجزاء الحديثية المهجورة، والتي كتب بعضها بالجامع الأزهر الشريف، وأيضا تعتبر المجالس ردًا على الطاعنين في السنة والرد على الشبهات المثارة حول بعض الأحاديث.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق