من الكنبة إلى برطمانات العسل وورق التواليت.. أشهر طرق تهريب الآثار

الجمعة، 25 مايو 2018 04:00 ص
من الكنبة إلى برطمانات العسل وورق التواليت.. أشهر طرق تهريب الآثار
آثار
هبة جعفر

شهدت الفترة الأخيرة قيام قوات الأمن بإحباط العديد من وقائع تهريب الآثار المصرية والتي تفنن المهربين في ابداع طرق جديدة حتي يخفوا الأثار عن أعين رجال الشرط ، واضعين الأشياء غير المشكوك فيها في بداية الحاويات، حتى لا يشعر مفتشي الجمارك بالشك تجاههم، ونظرا لانتشار تجارة الأثار فقد تناول مسلسل « طايع» بطولة عمرو يوسف طرق تهريب قطع أثرية للخارج، ونرصد  من خلال هذا التقرير أبرز طرق تهريب  التاريخ المصري.

تهريب غطاء تابوت في كنبة 

في مارس 2018 أحبطت السلطات محاولة تهريب غطاء تابوت يشتبه أنه فرعونى لدولة الكويت، عقب ضبطه بالجمارك الكويتية فى المطار، وإحالة التمثال إلى الجهة المختصة لحسم هوية التمثال وتاريخ تصنيعه واذا ما كان فرعونياً من عدمه.
 
وكشفت تفاصيل تحقيقات النيابة العامة فى القضية رقم 3545 لسنة 2018، مع المتهمين الـ4 المضبوطين، وهم "الهام.ع.م"، المتهمة الرئيسية وتعمل فى مجال الشحن، و"محمد.س.م" أمين شرطة، و"حسين.أ.م" صاحب شركة شحن، و"عبدالله.م" موظف بشركة الشحن.
 
وقالت المتهمة الرئيسية أمام النيابة، إنها لا تعلم أن الكنبة بها غطاء تابوت، حيث أنها تلقت اتصال هاتفى من شخصين أصدقاء زوجها الذى توفى خلال الأسبوع السابق على الواقعة، وتركها حامل فى ولد ووضعت جنينها قبل حدوث الواقعة بيومين فقط، مشيرة إلى أن زوجها كان يعمل فى مجال الشحن وكانت تعمل معه فى هذا المجال، وكان يتعامل مع الشركة المملوكة للمتهم الثالث، وفور تلقيها اتصال من أصدقاء زوجها طلبوا منها شحن كنبة للكويت، فتوجهت للشركة التى كان يتعامل معها زوجها، وتقابلت مع المتهم الرابع والذى يعمل موظف فى الشركة، واتصل بالمتهم الثالث صاحب الشركة وبدأ فى اتخاذ إجراءات شحن الكنبة، مؤكدة على أن صاحب الشركة ليس له علاقة بالواقعة ولا يعلم شيئا عن غطاء التابوت الذى تم تهريبه .

تهريب الأثار داخل برطمانات العسل 

في مارس 2017 ضبطت مصلحة أمن الموانىء مجموعة من الأشخاص حاولوا تهريب 5840 قطعة أثرية ذهبية أخفوها داخل برطمانات عسل وحاولوا تمريرها من ميناء نويبع، إلا أن المعدات والتقنيات الحديثة ضبطت المتهمين قبل تهريب هذه الكميات الضخمة من القطع الأثرية، فضلاً عن ضبط 12 قطعة أثرية يرجع تاريخها للأسرة العلوية بميناء دمياط البحري قبل تهريبها أيضاً للخارج.

تهريب الأثار داخل ثلاجة شاحنة 
 
في 2016 أحبطت سلطات ميناء نويبع البحرى، محاولة تهريب كمية كبيرة من قطع العملات الأثرية الذهبية ومجموعة من التماثيل التى يشتبه فى أثريتها، كانت بحوزة أجنبى متجه إلى الأردن.
 
جاءت البداية عندما وردت معلومات لقسم البحث الجنائى بإدارة شرطة موانئ نوبيع البحرى تفيد اعتزام أحد الأشخاص ويدعى " محمد . ع . أ"  أجنبى الجنسية" باستخدام السيارة قيادته رقم 19496/60 الأردن فى تهريب بعض الآثار بداخل الشاحنة المحملة بالفحم الصادر لدولة الأردن.
 
عقب تقنين الإجراءات تم تشكيل لجنة شرطية جمركية تمكنت من ضبط السيارة وقائدها وبتفتيش السيارة عثر بحوزته على "1936" قطعة لعملات ذهبية، 11 تمثالا ذهبى اللون على هيئة مومياء توت عنخ آمون مدون عليها حروف هيروغليفية مختلفة الأحجام كان يخفيها بعلب عصير داخل كيس موضوع أسفل ثلاجة بكابينة الشاحنة.    
 
بعرض المضبوطات على مفتش آثار نوبيع اشتبه فى أثريتها وطلب تشكيل لجنة من إدارة المضبوطات الأثرية بوزارة الآثار لفحصها وإعداد التقرير النهائى.
 
بمواجهة المتهم بما أسفر عنه الضبط اعترف بحيازته للمضبوطات بقصد التهريب لصالح شخصين أردنيين أحدهما يدعى " أبوعبد الله والأخر يدعى "أبو إبراهيم" قاما بتسليمه المضبوطات بالمهندسين واتفقا معه على تهريب تلك المضبوطات لدولة الأردن مقابل اعطائه مبلغ 30 ألف دينار أردني.
 
تهريب الأثار داخل شحنة مناديل ورقية
 
في منتصف 2015 تمكنت جمارك ميناء دمياط، من ضبط أكبر حاوية تضم آثار فرعونية ورومانية ويونانية قبل تهريبها إلى تايلاند، وكشفت المعاينة الأولية لحاوية الآثار التي تم ضبطها داخل ميناء، أنها حاوية 20 قدم برقم 8/ 861405 وتخص شركة للاستيراد والتصدير كانت متجهة إلى بانكوك بتايلاند عبر ميناء دمياط وهى حاوية بمشمول مستلزماتعبارة عن عدة شيشة ومناديل ورقية، وشحنات أدوات صحية لدبى والتي تعتبر من أكبر الضبطيات وكانت تحتوى على نحو 2000 قطعة أثرية، وتم الحكم فيها بسبع سنوات.
 

تهريب الأثار داخل شحنة فحم 
 
وفي ديسمبر 2015  تم ضبط شحنات فحم بداخلها قطع أثرية، حيث أحبطت سلطات الجمارك الأردنية في منطقة العقبة الساحلية، جنوب العاصمة عمان، محاولة تهريب 50 قطعة أثرية مصرية ومئات القطع النقدية الأثرية، القادمة عبر شاحنة تحمل فحما قادمة من معبر نويبع الذي مرت عليه "الآثار المهربة".
 
وبتفتيش الشاحنة وبعد إجراء المسح الإشعاعي عليها، ظهرت كتل لأجسام كبيرة، وقطع برونزية ومعدنية، ليتبين أنها آثار ودفائن".
 
"من بين القطع رأس تمثال كبير، و50 قطعة أثرية مماثلة من أحجام مختلفة، ومئات القطع المعدنية، والبرونزية الأثرية"، تم القبض على سائق الشاحنة، وتحويله للأجهزة الأمنية المختصة، لمباشرة التحقيق معه".
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق