تحريات المباحث في حادث انتحار «مهندس التكفير» بالمريوطية: يعالج نفسيا منذ 16 عاما

الأحد، 27 مايو 2018 06:19 م
تحريات المباحث في حادث انتحار «مهندس التكفير» بالمريوطية: يعالج نفسيا منذ 16 عاما
لحظة سقوط مهندس المريوطية المنتحر
دينا الحسيني

 
تواصل نيابة حوادث جنوب الجيزة برئاسة المستشار حاتم فاضل المحامي العام التحقيقات في واقعة انتحار محمد فرغلي فرج مواليد 85 مقيم بالمريوطية، الذي قام بإلقاء نفسة من شرفة منزله صباح الجمعة الماضي، ولقي مصرعه في الحال، وقامت زوجته المدعوة «ميار جمال جمعه الجمل» 21 سنة طالبه بكلية الطب البيطري جامعه القاهرة بإلقاء نفسها وراءه وسط اندهاش الجيران ما أدى لسقوطها أعلى سيارة ميكروباص كانت تنتظر أسفل العقار وأصيبت بجروح وكسور متفرقة وتم نقلها إلى مستشفى الهرم للعلاج.
 
واستعجل المستشار محمد صلاح، رئيس نيابة الهرم، تحريات مباحث الهرم التي جاء بها أن المهندس المنتحر سبق وأن خضع للعلاج منذ عام  2002  من  أمراض نفسية وعصبية، وبعدها تردد للعلاج وتم حجزه على فترات متقطعة حتى تماثل للشفاء، وتزوج منذ عامين ولم ينجب ومنذ عام بدت عليه أعراض المرض من جديد.
 
وأضافت التحريات، أنه يوم الواقعة أخذ يهزي بكلمات تكفيرية من شرفة منزله مخاطباً الجيران وقام بإتلاف محتويات الشقة ثم قام بإلقاء نفسه من شرفة منزله ومن وراءه زوجته على مرأى ومسمع من الجيران ونفت التحريات انتماءه لأي حزب أو تيار ديني.
 
كانت منطقة المريوطية فيصل تحديدا شارع اللوتس المتفرع من شارع اللبيني قد شهدت في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، حادث انتحار زوج وزوجة من الدور السادس من شرفة شقتهما الكائنة بنفس العنوان.
 
شهود العيان أبلغوا الأمن نحو الساعة التاسعة صباحا بانتحار شاب ثلاثيني يدعى «أحمد» ملتحٍ رمى نفسه من الدور السادس، وسقط قتيلا، ثم زوجته من بعده بثوانٍ رمت نفسها هي الأخرى، إلا أن الإسعاف نقلتها إلى المستشفى قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.
 
وحضرت قوات الأمن إلى المكان المذكور وخلال التحقيق قال شهود العيان، إن الشاب خريج هندسة ولديه عمل حر في بيع المنتجات الغذائية، وقبل واقعة الانتحار بساعات خرج إلى شرفة شقته بعد صلاة الفجر مباشرة وأخذ يكفر في المجتمع بأكمله بآيات قرآنية، وأخذ يردد «كلكم كفرة كلكم في النار، أراكم عند الله، أشاهدكم كلكم الآن في النار».
 
وأضاف شهود العيان أن المنتحر لم تبد عليه أي علامات تثير التساؤل، «كان في حاله، ما لهوش دعوة بحد، دا حتى ما حدش بيسمع صوت شقته، هو ملتحي ومراته منتقبة، وديما بعيد عن الناس أو الاحتكاك بيهم».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة