"الحريري" يبدأ مهمة اختيار أعضاء حكومته.. والبرلمان اللبناني يحدد له شهر للانتهاء من تشكيلها

الثلاثاء، 29 مايو 2018 04:00 ص
"الحريري" يبدأ مهمة اختيار أعضاء حكومته.. والبرلمان اللبناني يحدد له شهر للانتهاء من تشكيلها
سعد الحريرى
كتب أحمد عرفة

مساعي حثيثة يجريها رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، لاختيار أعضاء حكومته الجديدة، بعد اختياره رئيسا للوزراء، عقب عقد الانتخابات البرلمانية اللبنانية، حيث حدد البرلمان اللبناني، مدة شهر  للحريري للإنتهاء من تشكيل حكومه.

وذكر موقع "روسيا اليوم"، أن الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية، سعد الحريري بدأ استشاراته النيابية، بلقاء رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، وسط تضارب مطالب الكتل النيابية وطلب كل حزب تمثيله تمثيلا يليق به.

ونقل الموقع الروسي، عن نائب رئيس مجلس النواب، إيلي الفرزلي، بعد لقائه الحريري، تأكيده على دور مجلس النواب الرقابي والتشريعي، موضحا أن مسألة تسويق فكرة وجود كل الكتل النيابية داخل الحكومة يعطل العمل الرقابي للمجلس فتصبح الحكومة مجلس نواب.

 

كما نقل الموقع الروسي، عن كتلة التنمية والتحرير، تأكيدها التزامها بالدستور ووثيقة الوفاق الوطني وحفظ وحدة لبنان وسيادته وتعزيز قوته ومناعته عبر زيادة عديد الجيش وعتاده، بيمكا أكدت كتلة المستقبل ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة تكامل وطني حتى تقوم بواجباتها ضمن توجه الحريري والسعي لتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية، كما شددت على ضرورة أن تتشكل الحكومة من 30 وزيرا إذا لم يكن أقل، وعلى تمثيل عادل للمناطق.

ونقل الموقع الروسي، عن كتلة "الوفاء للمقاومة" الممثلة لنواب حزب الله، ترحيبها بتكليف سعد الحريري  بتشكيل الحكومة، متابعة: عرضنا التعاون وطالبت الكتلة بوزارة وازنة، كما أكدت الكتلة ضرورة اعتماد وزارة التخطيط لما في ذلك من تحديد واضح للمسار الذي تسلكه البلاد.

من جانبه حدد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، المدة المكلف بها سعد الحريري، لتشكيل حكومته، لعرضها على البرلمان اللبناني.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن رئيس مجلس النواب اللبناني، تأكيده أنه يجب تشكيل حكومة ائتلافية جديدة في غضون شهر، ولا أحد لديه مصلحة في تأخير تشكيل الحكومة الجديدة أو وضع التعقيدات في طريقها.

 وأوضحت الوكالة الروسية، أن رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري بدأ مفاوضات صعبة بشأن الحكومة الجديدة، فيما طالب حزب القوات اللبنانية بتمثيل حكومي مساوي لمنافسه الرئيسي الحركة الوطنية الحرة، والمنافسة على الحقائب الوزارية التي ظهرت أيضا بين فصائل درزية منافسة.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق