التصعيد الروسي الأمريكي.. من العقوبات وأزمة تسميم الجاسوس إلى قواعد واشنطن في بولندا

الثلاثاء، 29 مايو 2018 08:00 ص
التصعيد الروسي الأمريكي.. من العقوبات وأزمة تسميم الجاسوس إلى قواعد واشنطن في بولندا
بوتين وترامب
كتب أحمد عرفة

اتخذ التصعيد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، العديد من الأشكال والأنواع فما بين التصعيد الناجم عن أزمة تسميم الجاسوس الروسي السابق، وكذلك الأوضاع في سوريا، والعقوبات الأمريكية ضد روسيا، ثم ملف أوكرانيا، جاءت أزمة تواجد قواعد أمريكية في بولندا.

ويبدو أن هناك تصعيد جديد، ستشهده العلاقات بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، إلا أن هذه المرة سيكون في بولندا، حيث علقت موسكو على تواجد قواعد أمريكية في دولة بولندا، معتبرة أن هذه الخطوة تعد تهديد كبير لروسيا.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، يفجيني سيريبرينيكوف، تأكيده أن روسيا بدأت تنفيذ تدابير رد في حال نشرت الولايات المتحدة قاعدة عسكرية في بولندا.

وأوضح النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، أن وزارة الدفاع الروسية، مستعدة بالفعل لتنفيذ تدابير الرد في حال نشر قاعدة عسكرية أمريكية في بولندا.

ولفت النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، إلى أن السلك الدبلوماسي الروسي، مستمر بعمله في هذا الاتجاه، معولا على استباق هذا القرار أو إقناع بولندا بالعدول عنه، لكن بغض النظر عن الجهود الدبلوماسية، وزارة الدفاع الروسية مستعدة للمواجهة في حال نشر قاعدة أمريكية في بولندا، وعلى حد علمي فإن مثل هذه الفعاليات تجري بالفعل.

كما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن رئيس لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد الروسي، فيكتور بونداريف، تأكيده أن القاعدة الأمريكية في بولندا لا تهدد أمن روسيا، لكنها قد تزعزع استقرار الوضع في أوروبا الشرقية.

وأوضح رئيس لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد الروسي، أن القاعدة الأمريكية في بولندا لا يمكن أن تكون تهديدا حقيقيا لأمن روسيا، لكنها قادرة على زعزعة الوضع في أوروبا الشرقية، مشيرا إلى أن بولندا مهتمة بالبنية التحتية العسكرية الأمريكية، وتأمل، بمساعدتها، في تقوية وضعها بين جيرانها.

وتابع رئيس لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد الروسي: الأمر لا يتعلق فقط بروسيا، لأن بولندا ليست منافسا بأي شكل من الأشكال، لكن أوكرانيا التي تقع بولندا في مواجهتها، وكذلك ألمانيا، التي شنت عدوانا عليها مرارا في الماضي، والآن تتعاطى معها بشكل متوتر، بولندا قد تزداد وزنا وتهديدا بشكل ملحوظ، بواسطة المرافق العسكرية الأمريكية.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق