الرئيس يوجه بإرسال قافلة مساعدات طبية وغذائية لغزة

الثلاثاء، 29 مايو 2018 04:00 م
الرئيس يوجه بإرسال قافلة مساعدات طبية وغذائية لغزة
الرئيس السيسى
رسالة الجبهة يكتبها من سيناء: محمد الحر

تجسيدًا لعمق الروابط والصلات التى تجمع الشعبين الشقيقين المصرى والفلسطينى، وامتدادا للدور الإنسانى الذى تقوم به مصر ومؤسساتها وقيادتها لتخفيف المعاناة عن الأشقاء الفلسطينيين فى ظل الظروف الصعبة التى يعيشها نتيجة للحصار والتصعيد الإسرائيلى الأخير، أرسلت مصر قافلة مساعدات طبية وغذائية.

القافلة المصرية التى وصلت إلى الأراضى الفلسطينية بقطاع غزة من خلال معبر رفح البرى، تضمنت مستلزمات طبية لإمداد مستشفيات قطاع غزة بالأدوية فى ظل النقص الذى تعانى منه، إضافة إلى مواد غذائية لتوزيعها على أهالى غزة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، لتخفيف ورفع الأعباء عن الأشقاء الفلسطينيين.
 
وقال مصدر مسئول بمعبر رفح البرى إن قافلة المساعدات الكبيرة التى أرسلتها السلطات المصرية لقطاع غزة عبر معبر رفح البرى، تضم مساعدات طبية وغذائية، وذلك فى إطار الجهود التى تقوم بها مصر للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطينى، وبتوجيهات من الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى.
 
وحسب المصدر تضمنت القافلة مستلزمات طبية لإمداد المستشفيات الفلسطينية فى غزة بالأدوية، وذلك فى ضوء النقص الذى تعانى منه، وأيضا مواد غذائية لتوزيعها على المواطنين فى غزة بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك.
 
واستقبلت إدارة المعابر والحدود الفلسطينية، قوافل المساعدات المصرية وعليها علما مصر وفلسطين بترحاب شديد وسعادة بالغة. 
 
وأشار المصدر إلى أن السلطات المصرية سمحت بإدخال 57 شاحنة سلع متنوعة إلى الأراضى الفلسطينية بقطاع غزة، بينهم 37 شاحنة اسمنت تحمل 19 ألف طن اسمنت، و6 شاحنات سولار تحمل 335.500 لتر سولار و4 مولدات كهربائية و3 شاحنات مواد غذائية وزيت طعام تحمل 48 طنا و5 شاحنات حديد تحمل 300 طن من الحديد و4 شاحنات تابعة للهلال الأحمر المصرى تحمل 5 أطنان ادوية و49 طنا من المواد الغذائية.
 
وفى سياق متصل أشادت حركة فتح بقرار الرئيس عبدالفتاح السيسى وإصدار توجيهاته للأجهزة المعنية باتخاذ ما يلزم لاستمرار فتح معبر رفح البرى طوال شهر رمضان المبارك، وذلك بهدف التخفيف من معاناة الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة.
 
وأشادت حركة فتح، بقرار الرئاسة المصرية بفتح معبر رفح البرى أمام المسافرين من قطاع غزة طوال شهر رمضان المبارك. وقالت فتح على لسان المتحدث باسمها عاطف أبو سيف إن «دور مصر القومى ومواقفها الراسخة تجاه القضية الوطنية الفلسطينية كان دوما سندا للشعب الفلسطينى فى نضاله ضد الاحتلال».
 
أضاف أبو سيف أن «القرار المصرى يأتى منسجما مع ما تقوم به مصر من دور فى تعزيز المطالب الفلسطينية وفى التخفيف عن أبناء شعبنا فى القطاع فى ظل ما يتعرضون له من تهديدات ومخاطر وحصار».
 
وفتحت مصر أبواب معبر رفح لاستقبال المصابين الفلسطينيين، حسبما أكد الدكتور عربى محمد وكيل وزارة الصحة شمال سيناء أن قرابة 300 جريح فلسطينى، سيتم توزيعهم بواقع 180 جريحا إلى مستشفى العريش العام، و84 جريحا إلى مستشفى بئر العبدالمركزى، بينما سيتم نقل بقية الجرحى إلى مستشفيات الجامعى بالإسماعيلية ومعهد ناصر بالقاهرة.
 
وأوضح وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء أن 90 سيارة إسعاف تواصل نقل الجرحى من بينها خمس سيارات متمركزة داخل معبر رفح البرى، فضلا عن 5 حافلات كبيرة ستنقل الجرحى المصابين بجروح ليست خطيرة.
 
وقال الدكتور عربى محمد وكيل وزارة الصحة بالمحافظة إنه تم تخصيص طاقم طبى كبير داخل معبر رفح البرى، برئاسته لاستقبال الجرحى وتحديد الجهة التى سيتم نقلهم إليها حسب طبيعة الإصابة.
 
وأوضح وكيل الوزارة أن جميع المستشفيات التى ستستقبل الجرحى زوّدت بالأدوية والمستلزمات الطبية، والدم الذى تبرع به المواطنون من أهالى شمال سيناء الذين توافدوا إلى مستشفى العريش العام للتبرع بالدم لإنقاذ حياة جرحى غزة.
 
من جانبها، عبرت السفارة الفلسطينية بالقاهرة عن جزيل شكرها وتقديرها لوزارة الصحة المصرية ممثلة فى وزير الصحة الدكتور أحمد عماد الدين لجهود مصر الشقيقة ووقوفها بجانب الشعب الفلسطينى للعمل على إنقاذ حياة جرحى قطاع غزة وتسيير القوافل الطبية محملة بالأدوية العلاجية لتزويدها لمستشفيات القطاع ، وفتح أبواب المستشفيات المصرية لاستقبال الجرحى.
 
ويواصل مستشفى العريش العام بشمال سيناء استقبال جرحى ومصابين الإحداث الجارية بالأراضى الفلسطينية بقطاع غزة، فى إطار توجيهات القيادة السياسية بفتح مستشفيات رفح والشيخ زويد والعريش وبئر العبدلاستقبال وعلاج المصابين الفلسطينيين.
 
وقال الدكتور احمد منصور، نائب مدير مستشفى العريش العام، إن المستشفى استقبل منذ فجر الثلاثاء الماضى وحتى اليوم 4 مصابين فلسطينيين تم نقلهم تباعا من معبر رفح البرى، ويخضعون للعلاج بعد حجزهم بقسم العظام.
 
وأشار منصور إلى أن المصابين الفلسطينيين الأربعة هم: ضياء حلمى أبو سمرة، 19 سنة، وأحمد مروان إبراهيم 25 سنة، وحمد بسام أحمد 30 سنة، وضياء ظهير أحمد 28 سنة، وإصاباتهم متنوعة ولكن غالبيتها بتهتك بالأنسجة وإصابات بالعظام نتيجة طلقات نارية، ويتم التعامل مع الحالات بكل اهتمام ودقة.
 
وأكد نائب مدير مستشفى العريش على استعداد المستشفى لاستقبال كل حالات الطوارئ، من خلال فريق أطباء مدربين على الحالات الخاصة، وخاصة فريق التمريض سريع الانتشار، حيث انه يتم عمل إسعافات أوليه للحالة لكى يتم تصنيفها وبعد ذلك يتم تعريف الحالة وحجزها.
 
ولفت منصور إلى انه تم تجهيز غرف العناية المركزة بعدد ٢٢ سرير عناية لاستقبال الإخوة الفلسطينيين وقسم آخر بقوة ١٦ سريرا للحالات الأخرى.
 
وقال المصاب ضياء حمد بسام احمد انه أصيب خلال أحداث الحدود جنوب القطاع بطلق نارى، حيث كان يشارك فى نقل المصابين من منطقة الحدود جنوب قطاع غزة، وتم نقله إلى مستشفى العريش وسط تسهيلات بمعبر رفح البرى.
 
ووجه المصاب شكره إلى مصر والقيادة السياسية الممثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية الذى فتح لنا معبر رفح فورا لتلقى العلاج بالمستشفيات المصرية، وسط عناية واهتمام الأخوة الأطباء وطواقم التمريض، مشيرا إلى استقرار حالته وانه فى تحسن مستمر.
 
وقال شكرى محمد أبو سمرة مرافق لمصاب يدعى «ضياء أبو سمرة: «بصراحة عندما اخبرنى المسعف انه سيتم نقل المصاب إلى مستشفى العريش استهنت به، ولكن عندما وصلنا واستقبلونا استقبال الأبطال واهتموا جدا بالحالة فى قسم الاستقبال والطوارئ، الأطباء استلموا الحالة فورا وتعاملوا معها، واللى بياخد عينة الدم، ومش عارف اشكرهم أزاى، من أول الأمن والأطباء ومدير مستشفى العريش، وللأمانة لا أنكر دورهم واعتبرهم جنودا مجهولين».
 
أما المصاب احمد مروان فقال إن فعلا «مصر أم الدنيا»، ولم أتخيل أن المصريين سيستقبلوننى هذا الاستقبال المحترم من أول الجنود المصريين فى معبر رفح البرى، قدموا لى العون والمساعدة وسهلوا عملية دخولنا للمعبر من الجانب المصرى.
 
ولا انسى أبدا مشهد الجندى المصرى بالمعبر عندما احتضننى وقبل رأسى، وهو ما جعلنى ابكى بشدة، لأن هناك إعلاما مشبوها ومضللا يعمل ضد مصر، وختم مروان حديثه قائلا: «مصر وجيشها فوق رأسى والله يحييهم».
 
وكانت مديرية الصحة بشمال سيناء، قد دعت أهالى شمال سيناء، فى بيان رسمى لها، بالتوجه إلى مراكز الدم الإقليمية بمستشفيى العريش العام وبئر العبدالمركزى للتبرع بالدم لصالح المصابين الفلسطينيين من جراء الاعتداءات الصهيونية عليهم، خلال احتجاجاتهم ضد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وإحياء للذكرى الـ70 للنكبة.
 
وأثنى الجرحى على دور الشقيقة الكبرى مصر فى فتح أبوابها ودعمها المستمر لفلسطين وأبنائها، مثمنين الرعاية الطبية المقدمة لهم فى مستشفى العريش ومعهد ناصر، وتواصل وحرص سفير فلسطين والسفارة على رعاية شئونهم لحين عودتهم إلى الوطن.

بعد مرور 110 أيام على انطلاقها
بالأرقام «صوت الأمة» ترصد حصيلة عملية المجابهة الشاملة «سيناء 2018»
يواصل أسود القوات المسلحة بطولاتهم على أرض سيناء فى إطار عملية المجابهة الشاملة «سيناء 2018»، للقضاء على العناصر الإجرامية والإرهابية والتى انطلقت فى التاسع من فبراير الماضى بمشاركة كل الأسلحة العسكرية وقوات الشرطة المدنية.
 
وبعد مرور 110 أيام على انطلاق عملية «سيناء 2018»، أصدرت القوات المسلحة 22 بيانا من خلال صفحة المتحدث العسكرى، قامت «صوت الأمة» بتحليل كل الأرقام التى وردت بالبيانات العسكرية ورصد جهود ونجاحات العمليات العسكرية خلال التقرير التالى.
 
من خلال ما تضمنته البيانات، أن القوات المسلحة تمكنت من تدمير 240 هدفا وبؤرة للعناصر الإرهابية فى مناطق جنوب العريش والشيخ زويد ورفح وخاصة بمناطق الطريق الدائرى ومزارع أبو طبل والزهور والسبيل.
 
وأوضحت البيانات العسكرية الصادرة عن المتحدث العسكرى انه تم خلال الأشهر الثلاثة الماضية للعملية «سيناء 2018» مقتل 249 تكفيريا وإرهابيا بمختلف المناطق التى تدور بها العمليات وخاصة بمناطق وسط سيناء وجنوب لحفن ومناطق البرث.
 
وتمكنت القوات المسلحة من تدمير 4557 مخزنا للأسلحة المختلفة والمواد المتفجرة التى تقوم العناصر الإرهابية باستخدامها فى تصنيع العبوات الناسفة وزرعها فى طريق القوات خلال الحملات المختلفة.
 
ودمرت القوات نحو367 سيارة دفع رباعى، 797و دراجة نارية كانت تستخدمها العناصر الإرهابية فى مهاجمة قوات الجيش والشرطة، نجحت قوات سلاح المهندسين من إبطال مفعول 679 عبوة ناسفة، تم زرعها فى طريق القوات والحملات العسكرية.
 
وحسب المعلومات الواردة عبر 22 بيانا عسكرية، ان القوات نجحت فى ضبط وتدمير مركزين إعلاميين وضبط 9 ملايين قرص ترامادول وتدمير 8 فتحات أنفاق، استشهاد 12 ضابطا وجنديا وإصابة 15 ضابطا وضابط صف و19 جنديا.
 
وكان المتحدث العسكرى قد أعلن فى البيان رقم 22 الصادر الأسبوع الماضى عن مقتل 19 إرهابيا وتدمير عدد من مخابئهم، شمال ووسط سيناء فى أحدث بيان بشأن العمليات الجارية فى شبه الجزيرة الواقعة شرقى مصر.
 
وأوضح أن القوات عثرت بحوزة الإرهابيين على عدد من البنادق الآلية والذخائر، ودمرت عربة كانت تحمل كميات كبيرة من الأسلحة كانت فى طريقها لاختراق الحدود الغربية.
 
وعثرت القوات داخل المخابئ تحت الأرض عثر على كميات من الذخائر والأسلحة وأجهزة الاتصال والملابس العسكرية ومجموعة من الكتب التى تحتوى على الفكر التكفيرى، شمال ووسط سيناء، بجانب اكتشاف وتدمير 3 أنفاق مجهزة فى المنطقة الحدودية بشمال سيناء، والقبض على 20 فردا من المطلوبين جنائيا والمشتبه بهم واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم».

بمناسبة شهر رمضان المبارك
«تموين شمال سيناء» تطرح لحوما بمعرض «أهلا رمضان» بسعر 80 جنيها للكيلو
تخيم الأجواء الرمضانية فى هذا الشهر الفضيل على أسواق ومحلات شمال سيناء، التى امتلأت عن آخرها بالمنتجات والسلع والخضراوات المرتبطة بشهر رمضان المبارك.
 
وتسابق الأهالى فى مدن شمال سيناء وخاصة بمدينة العريش العاصمة، على حركة الشراء من الخضار واللحوم والياميش والحلويات، حرصا على أن تجتمع الأسرة على مائدة شهية واحدة وسط ضحكات وفرحة الأهل ولمة العائلة.
 
يقول محمود الشعراوى إن محافظة شمال سيناء خلال شهر رمضان المبارك تشتهر بأجواء خاصة، وتشهد حراكا اجتماعيا ملحوظا، وتطغى مشاعر المحبة والود والإخاء والتراحم، وتنشط حركة البيع والشراء بالأسواق والمحلات لحرص العائلات على العزائم التى تشمل موائدها كل ما لذ وطاب.
 
وتضيف رجاء المالح لـ « صوت الأمة»  أن شهر رمضان الذى نحتفل بحلوله مرة فى كل عام، يحتفظ بالعادات والتقاليد والمظاهر الثقافية والاجتماعية الخاصة بعد أن توارثتها الأجيال فى سيناء وتمسك بها الأبناء والأحفاد حتى اليوم لتبقى خالدة فى الذاكرة والتاريخ.
 
وتابعت رجاء المالح: لذلك تحرص الأسر السيناوية على أن تكون مائدتها الرمضانية عامرة بشتى الطبخات التى تذكرنا بالأيام الجميلة مع الآباء والأمهات الذين رحلوا وتركونا نعيش على ذكرياتهم معنا، ولذلك نحافظ على عاداتنا وتقاليدنا المعروفة والمشهورة فى رمضان.
 
وتشير رشا الغالى، موظفة من سكان العريش قائلة: رمضان شهر البركة والخير والكرم أيضا، ونحن بطبعنا تعلمنا من آبائنا وأمهاتنا الكرم الشديد وخاصة أننا نحرص على العزائم لأسرنا وأشقائنا وأقاربنا فى شهر رمضان المبارك، ولذلك نحرص على تنوع الأطعمة فى هذا الشهر الكريم، إلى جانب الحلويات والفواكه بأنواعها.
 
وتابعت رشا الغالى قائلة: إننا لا نقوم بتخزين الخضار واللحوم بالثلاجة لأن التخزين والثلج يؤثر على جودتها، وأقوم بالنزول إلى السوق يوميا للتسوق بنفسى لكافة ما نحتاج إليه من خضار ولحوم وفواكه ومواد خاصة بصناعة الحلويات، وخاصة أن كل شيء متوافر وبكميات كبيرة وأسعار عادية.
 
وانتشرت الفوانيس فى كل مكان بشمال سيناء بالشوارع والبلكونات، وفى ساعات المساء يخرج بها الأطفال فى واحدة من التقاليد التى لا تزال تدخل بهجتها على القلوب إلى اليوم فى شمال سيناء. 
 
فيما ينتشر باعة الحلويات المشهورة وعلى رأسها القطايف ويتفنن باعة الخضار والفواكه فى عرض بضاعتهم مما تشتهى الأنفس وأكلات المقلوبة، والفلافل تتربع على عرش المأكولات الشعبية بمدن سيناء وخاصة العريش.
 
ولجأت معظم المحلات التجارية لإظهار اللافتات معلنة عن توفر سلع رمضانية خاصة لديها، من الحلويات المتنوعة إلى قمر الدين والتمر والقطايف واللحوم الطازجة والأجبان بأسعار عادية وثابتة.
 
وتقول السيدة آم احمد السلايمة إن الطعام السيناوى يتميز خلال شهر رمضان بأصناف معينة يفضلها الصائمون وتختلف أحيانا من منطقة إلى أخرى، ومن الأكلات المشهورة فى رمضان أكلة المفتول والمقلوبة والملوخية والحلويات مثل القطايف والكنافة والعوامة وغيرها من المأكولات الأخرى كما لا تغيب المتبلات والمخللات والسلطات عن المائدة، وتتربع القطايف على مائدة الحلويات وتبقى التمور هى فاتحة وبركة الخير لكل إفطار.
 
أما المشروبات التى اعتاد عليها السيناويون فى شهر رمضان فأهمها شراب الخروب والفواكه المختلفة التى لا تخلو موائد البيوت منها، كما لا يتوانى الباعة عن تقديمها فى الأسواق والساحات العامة مع مشروبات أخرى مثل الكركدية وقمر الدين وعرق السوس ومختلف العصائر.
 
وتبقى لشهر رمضان فى شمال سيناء طقوس مختلفة لا تجدها فى الشهور الأخرى، لكونها فرصة لإحياء العادات والتقاليد الأصيلة واستعادة القيم التى تعزز التجانس بين أفراد المجتمع السيناوى.
 
أعلنت مديرية التموين بشمال سيناء، عن طرح كميات من اللحوم الطازجة بأسعار مخفضة، بمعرض «أهلا رمضان» بمدينتى العريش وبئر العبد، بالتنسيق مع الغرفة التجارية بالمحافظة.
 
وقال المحاسب فتحى راشد، وكيل وزارة التموين بالمحافظة، إنه تم طرح اللحوم بأسعار مخفضة، يأتى ذلك فى إطار مبادرة وزارة التموين والتجارة الداخلية، لتخفيض الأسعار لأهالى شمال سيناء بنسبة تصل لـ20 ٪، موضّحًا أنه سيتم تخفيض أسعار اللحوم السودانية الطازجة لـ80 جنيهًا بدلًا من 85 جنيهًا.
 
وأشار فتحى راشد إلى أن أسعار اللحوم بها نسبة تخفيض فى معرض «أهلا رمضان» تراوحت ما بين 30 جنيها إلى 50 جنيها، والبيع مستمر بالمعارض المقامة بمدينة العريش العاصمة، ومدينة بئر العبد حتى آخر شهر رمضان الجارى، تخفيفا على المواطنين بالشهر المبارك.
 
وأضاف وكيل وزارة التموين أن سعر كيلو اللحوم السودانية فى معرض «أهلا رمضان» مناسب لكل الأسر وخاصة طبقة الموظفين والحرفيين، وتتميز بجودة عالية تسببت فى إقبال وجذب كبير من المستهلكين للحوم السودانية ذات السعر المنخفض.
 
وأكد راشد على وجود السلع والمواد الغذائية والتموينية وبيعها بالأسعار العادية للمواطنين، دون زيادة أو استغلال لإقبال المواطنين على الشراء فى شهر رمضان المبارك.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق