الجيش السوري يعيد الحياة للمدن المحررة من داعش.. والحكومة تزيل الحواجز بعد انتهاء المعارك

الثلاثاء، 29 مايو 2018 08:52 م
الجيش السوري يعيد الحياة للمدن المحررة من داعش.. والحكومة تزيل الحواجز بعد انتهاء المعارك
الجيش السورى
كتب أحمد عرفة

بدأت الحكومة السورية، في إعادة الحياة مرة أخرى للمدن التي حررها الجيش السوري من تنظيم داعش الإرهاب خلال الأسابيع الماضية، حيث أزالت معدات الحرب التي كان يتم استخدامها في تلك المعارك.

 

 

وأكدت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن الحكومة السورية قررت أنه سيتم العمل اعتبارا من الأسبوع المقبل على إزالة الحواجز الأمنية والعسكرية من طرقات مدينة دمشق وريفها، لافتة إلى أن العمل جار على دراسة كيفية دمج هذه الحواجز وجمعها مع حواجز أخرى تؤمن مداخل العاصمة وريفها، موضحة أن الجهات المعنية تعد خطة لإزالة حاجز القطيفة الواقع على أوتوستراد حرستا الدولي دمشق – حمص، ولفتح الأوتوستراد بالكامل بما يسهم في دعم التدفق السلس للحركة التجارية والمرورية على هذا الطريق الذي يعد منفذا بريا للعديد من الدول المجاورة.

 

 

وأشارت الوكالة الروسية، أن الجيش السوري يسط سيطرته على كامل الغوطة الشرقية وسلسلتي القلمون الشرقية والغربية اللتين تحاذيانه من الجانبين، وذلك بعد سنوات من إغلاقه بسبب الاعتداءات الإرهابية عليه وسيطرة قناصي المجموعات المسلحة على أجزاء منه ناريا خلال سبع سنوات من الحرب.

 

 

ولفتت الوكالة الروسية، إلى أن حاجز القطيفة، يعد أحد أكبر الحواجز العسكرية، وهو شكل مع حواجز أقل حجما على الأوتوستراد الدولي حمص دمشق، حائط الصد الأول خلال السنوات الأولى للحرب في وجه الموجات المتكررة من الهجمات التي شنها مسلحو داعش وجبهة النصرة الإرهابيين، انطلاقا من مواقعهما في سلسلة جبال لبنان الشرقية غربا، وجبال القلمون شرقا، لافتة إلى أن تحرير كامل الغوطة الشرقية لدمشق وبعدها تحرير مناطق الحجر الأسود ومخيم اليرموك وغيرها من بلدات جنوب العاصمة أدى بشكل فوري إحلال الأمان في شوارع دمشق وريفها.

 

وأوضحت الوكالة الروسية، أن هذا الأمر يسمح بإزالة الحواجز المذكورة والتي أنشئت خلال سنوات الحرب التي تتعرض لها البلاد، لوقف الخروقات الأمنية التي كانت تقوم بها الجماعات الإرهابية المسلحة عبر محاولات التسلل لتشكيل خلايا نائمة، وعبر إرسال الانتحاريين والسيارات المفخخة إلى مناطق مختلفة من مدينة دمشق وبلدات الريف والتي أودت بحياة آلاف المدنيين، إضافة إلى عمليات النهب والسلب وتنفيذ عمليات القنص والقتل والاعتداء على السكان وعلى القوافل التجارية العابرة لبعض بلدات ريف دمشق.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق