نماذج مشرفة.. أول مصنع لأعلاف الأسماك الطافية بتصميم وتصنيع محلي برعاية «جامعة أسيوط»

الخميس، 31 مايو 2018 11:04 ص
نماذج مشرفة.. أول مصنع لأعلاف الأسماك الطافية بتصميم وتصنيع محلي برعاية «جامعة أسيوط»
خط إنتاج أعلاف الأسماك الطافية
كتب: مدحت عادل

تحتفل الجامعات المصرية بتجارب تستحق الاشادة والتقدير، خاصة عندما تخرج هذه التجارب من الأدراج إلى النور، وتتحول إلى نماذج واقعية قادرة على تحقيق إضافة نوعية للاقتصاد المصرى، وتخدم توفير صناعات بديلة محلية توفر على الدولة جزءا من تكلفة استيراد المكونات الصناعية.

هذا النموذج ينطبق تماما على التجربة الناجحة التى أعدتها جامعة أسيوط مؤخرا، حيث انتهت وحدة نقل التكنولوجيا المتكاملة من إعداد وتصميم أول مصنع لتصنيع علف الأسماك الطافي بمكونات محلية بالكامل، وهو ما قد يحدث نقلة نوعية فى توفير هذه النوعية من الصناعة التي تستورد من الخارج.

وقال الدكتور وائل محمود مدير الوحدة فى تصريحات خاصة لـ"صوت الأمة"، إن الفكرة بدأت منذ عامين تقريبا، عندما علمنا أن هناك أزمة تواجه مصانع الأعلاف فى الوجه البحرى تتعلق بالماكينات، لذلك عملت الوحدة منذ ذلك الوقت على إنهاء تصميمات مصرية خاصة بهذه الماكينات تمهيدا لتصنيعها محليا والاستغناء عن الاستيراد.

وأضاف وائل محمود، أنه تم عرض التصميمات على لجنة من جهاز الخدمة الوطنية وتقييمه والموافقة عليه، وتم الحصول على التمويل اللازم من أكاديمية البحث العلمى، ومن المقرر تسليم خط الإنتاج بالكامل خلال شهرين على الأكثر ليصبح أول مصنع مصرى لإنتاج أعلاف الأسماك الطافية مصرى 100% من التصميم وحتى التنفيذ، مؤكدًا أن هناك 6 مصانع فقط فى العالم متخصصة فى تصنيع خطوط إنتاج هذه النوعية من الأعلاف، وهو ما شكل تحديا كبيرا للوحدة.

ويوضح الدكتور وائل محمود، أن أعلاف الأسماك الطافية تشكل فارقا كبيرًا بالنسبة للأسماك البحرية على وجه التحديد، كما أنه يقلل من نسبة الأعلاف التى تهدر فى الماء ولا تستفيد منها الأسماك، ويكمل وائل محمود، أنه من المطروح حاليا بعد تسليم خط الإنتاج أن يتم تأسيس شركة خاصة بالتعاون مع جامعة أسيوط والوحدة من أجل إنشاء المصنع وفتح فرص التوسع فيما بعد، خاصة أن قانون حوافز البحث العتلمى الجديد يسمح بتنفيذ هذه الفكرة، مشيرا إلى أن تصنيع هذه الماكينات فى مصر يوفر ما لا يقل عن نصف التكلفة لأصحاب المصانع.

WhatsApp Image 2018-05-27 at 03.04.12
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق