«ليالي المعز».. عندما تجد طعم رمضان بين «أربع حيطان»

الأحد، 03 يونيو 2018 02:00 م
«ليالي المعز».. عندما تجد طعم رمضان بين «أربع حيطان»
هاجر السبيري وخلود رفعت

Untitled-1 copy
شارع المعز، ذلك المكان الروحاني، الذي إشتهر بمذاقه الخاص في شهر رمضان، في كل خطوة تخطوها تجد زينة رمضان، أصوات المساجد تملئ المكان، الأغاني الرمضانية الجديدة منها والقديمة،  تجد أغنية «رمضان جانا» تلمس كل شئ داخلك لتشعرك فعلياً  بروحانيات هذا الشهر.

في كل عام يتسابق أصحاب المحلات الموجودة بشارع المعز علي جذب الزبائن، وتقديم ماهو مختلف لهم، ما يشعرهم أكثر بهذا الشهر، وفي أثناء التجول تجد فكرة رائعة نفذها صاحبها بكل إبداع لتجد إحساس غريب لا تجده في أماكن كثيرة .

فوانيس رمضان في كل ركن، الزينة والأضواء تملأ المكان، «قعدة عربي» بطراز كلاسيكي، علي بعد خطوات من هذا المشهد تجد من يقف وسط قطع الزلابية ذات الرائحة التى تسيطر على كل أجزاء المكان أنه «ليالي المعز»

نلتقي في جولتنا بـ« حسن » صاحب المحل، الذي يروي قصته مع «ليالي المعز» بأنه محل متوارث منذ أكثر من 100 عاماً، توالت عليه مهن وصناعات مختلفة، وتوارثته الأجيال، إلي أن خطر بباله في فكره مختلفة خاصة في شهر رمضان، فكرة تجمع كل ما يحتاجه الزبون من شارع المعز ليجده في مكان واحد، ليخرج بعد كل هذا بفكرة «ليالي المعز».

1
 
2
 
3

مكان شامل متنوع الأقسام منها ما هو مخصص للجلوس ومنها ما تم تهيأته لتناول وجبات الإفطار والسحور، إذ تجد الشيف «علي» يقف  ليطهو السحور، وسط مجموعة من المأكولات المتنوعة، يبدع في عمل الفول فهو أهم طبق يوجد علي مائدة السحور، يتنوع في الأكلات ليجذب البائن ويلبي جميع الأذواق.

علي الجانب الأخر تجد من يقوم بعمل الأيس كريم وغزل البنات، حيث تجد في هذا المكان كل ما تريده ما بين الأفطار والسحور، وليزداد هذا المكان جمالاُ تنتشر رائحة البخور وأصوات الأغاني الرمضانية لا تنقطع طوال اليوم لتشعرك بالفارق بينه وبين أى مكان أخر.

4

 

5
 

هذا المشهد لا ينتهي طوال الشهر، فبينما نغادر المكان، يعود كل شخص إلي عمله، يذهب الشيف «علي» ليقف وسط مطبخه، ومحمد لصناعة الزلابية التي إشتاقت لبراعه يده في تقطيعها، وتبقي «ليالي المعز» الجامعة لكل روحانيات رمضان في مكان واحد.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق