عام على تأديب قطر.. خسائر الدوحة شاهدة على فساد «آل حمد»

الثلاثاء، 05 يونيو 2018 04:00 ص
عام على تأديب قطر.. خسائر الدوحة شاهدة على فساد «آل حمد»
تميم بن حمد
محمد الشرقاوي

تفاقمت الخسائر القطرية جراء المقاطعة العربية لها قبل عام من اليوم، في 5 يونيو 2017، حتى بلغت مليارات الدولارات، إضافة لحالات الركود بالأسواق العقارية والتجارية، وقطاعات التعدين والسياحة، وكل ذلك بسبب دعمها للإرهاب.

في 5 يونيو 2017، أعلن الرباعي العربي «مصر والسعودية والإمارات والبحرين»، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة ، بسبب دعمها المستمر للإرهاب والتدخل في شؤون الدول وزعزعة استقرارها.

الناتج المحلي

وعلى الرغم من ادعاء الدوحة، استقرار اقتصادها إلا أن بياناتها الرسمية وتقارير دولية أكدت تفاقم الخسائر بسبب عنادها، ففي النصف الأول من عام المقاطعة، فقدت الدوحة 38.5 مليار دولار من احتياطيها، بمعدل ربع الناتج المحلي لها خلال 2016، حيث وصل إجمالي الناتج المحلي 152 مليار دولار.

وتخلصت من بعض استثماراتها الخارجية لمعالجة شح السيولة، كما بدأت البنوك بيع أصولها لتوفير سيولة رغم أن الحكومة أودعت بها 10 مليارات دولار.

في الوقت ذاته سجل الاقتصاد القطري أبطا نمو له منذ أكثر من 22 عاما، حيث تراجع الناتج المحي في الربع الثاني من 2017 إلى 0.6 %، بدلا من 2.5 % في الربع الثاني 2016.

ووصلت سحوبات الأرصدة الخارجية لمعالجة أزمة الدولار بالمصارف المحلية إلى 56 مليار دولار، وتراجع معدل نمو الناتج المحلي نحو 60% بسبب هروب الاستثمارات والودائع وتراجع العوائد.

الدوحة تعقد أكثر من 25 صفقة لبيع أصولها 

ولجأت الدوحة في محاولة منها لسد العجز الناتج في الاحتياطي النقدي إلى بيع أصول وأسهم في شركات كانت تملكها.

في مارس الماضي، كشفت تقارير أن الدوحة أنهت وقلصت ملكيتها منها 10 أصول خارجية و15 ملكية في أسهم شركات مدرجة في بورصة قطر، كانت أولى الصفقات بيع جهاز قطر للاستثمار 4.4 مليون سهم بقيمة 417 مليون دولار أمريكي، في شركة تيفاني آند كو Tiffany&Co من خلال بنك مورجان ستانلي.

كذلك تقليص حصة جهاز قطر للاستثمار في شركة روسنفت الروسية العملاقة للطاقة من 9.75 % ، إلى 4.7 %، إضافة إلى خفض جهاز قطر للاستثمار حصته في بنك كريدي سويس السويسري إلى 4.94 %.

وباعت الدوحة كامل حصتها في شركة «فيوليا الفرنسية» لإمدادات المياه وإدارة النفايات والطاقة وخدمات النقل، كانت تمتلك منه 4.6 % من أسهم الشركة، عن طريق شركة «الديار القطرية» وقدرت الصفقة بنحو 640 مليون دولار.

وباعت الدوحة كامل حصتها البالغة 90 % في بنك لوكسمبورج الدولي عن طريق شركة Precision Capital المملوكة لبعض أفراد العائلة الحاكمة القطرية.

وعرضت هيئة الاستثمار القطرية، مبنى إداري في حي «كناري وارف» المالي في لندن، للبيع بقيمة أولية 450 مليون جنيه استرليني أي - 610 ملايين دولار-.

تراجع قطاع الانشاءات القطري بنسبة 4.1% والنفط 3.9 % 

وسجلت الدوحة تراجعا في الإنشاءات بنسبة 4.1 %، كذلك القطاعات النفطية 3.9 % بعدما بلغت 4.9 %، وبلغ إجمالي التراجع في التعدين 2.7 %، كذلك بلغت خسائر قطاع العقارات 20 % مقارنة بعام 2016 إضافة لركود تام، إضافة لتجاوز خسائر إغلاق الحدود الجوية والبرية والبحرية 85 مليار دولار.

وزادت خسائر القطاع السياحي، وتقلص عدد زوار الدوحة خلال الربع الأول من 2018 - بحسب أحدث تقارير الهيئة العامة للسياحة القطرية - من مختلف الجنسيات بنسبة 38% إلى 535.3 ألف زائر، مقابل 864.44 ألف زائر بنفس الربع عام 2017، وذلك رغم تقديم الدوحة لتسهيلات سياحة غير مسبوقة في دول الخليج.

وهبطت أعداد الزوار والوافدين من دول الخليج في الربع الأول بنسبة 86% إلى 54.33 ألف زائر، علماً بأنه بلغ 394.56 ألف زائر بالربع الأول من العام الماضي.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا