عام على تأديب قطر.. اعترافات رئيس الخطوط الجوية القطرية تفضح تنظيم الحمدين

الثلاثاء، 05 يونيو 2018 02:00 م
عام على تأديب قطر.. اعترافات رئيس الخطوط الجوية القطرية تفضح تنظيم الحمدين
أكبر الباكر رئيس الخطوط الجوية القطرية
شيريهان المنيري

تتوالى اعترافات مسؤولو تنظيم الحمدين - حكومة قطر – على مدار عام من المقاطعة، لتفضح سياسة الأكاذيب التي اعتاد النظام القطري على انتهاجها.

واعترف الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر في أكثر من مناسبة وفعالية؛ بخسائر شركته التي تكبدتها على مدار عام منذ إعلان الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب مقاطعة قطر دبلوماسيًا وتجاريًا في 5 يونيو من عام 2017. وذلك على الرغم من محاولات الأرذع الإعلامية والسياسية لتنظيم الحمدين الترويج منذ بداية الأزمة مع قطر، بأنها بخير.

وذكر «الباكر» بحسب موقع «CNBC» اليوم الثلاثاء، أن الشركة القطرية قد تواجه خسائر في السنة الثانية - 2018 -، حيث منعها من الطيران إلى دول الرباعي العربي، منذ العام الماضي.

وكان رئيس شركة الخطوط الجوية القطرية قال بحسب صحيفة «الصنداي تلغراف» البريطانية أن شركته مهددة بالإفلاس في ظل استمرار المقاطعة، ما قد يجبرها على طلب الإنقاذ المالي من الحكومة، ما سيكون له تداعيات في عالم الطيران، مضيفًا أن "طلب الإنقاذ المالي مازال بعيدًا نوعًا ما، لكن من المحتمل أن تحتاج الشركة إلى السعي للحصول على دعم مالي من الحكومة إذا استمرت المقاطعة العربية لفترة طويلة".

وفي إبريل الماضي، كان قد اعترف في تصريحات صحفية بأن الشركة حققت خسائر كبيرة في العام الماضي، ولكن دون تحديد حجمها.

فيما تأثر مجال الطيران بقطر بشكل انعكس من خلال حملة شنّها عدد من المغردين الخليجيين عبر موقع التدوينات القصيرة، تويتر في مايو الماضي؛ مثلت هجومًا عنيفًا على شركة الطيران القطرية الوطنية، انتقادًا لارتفاع أسعارها التي قفزت إلى مستويات كبيرة، إضافة إلى النقص الكبير في عدد الرحلات والركاب، على حد تعبيرهم.

ويرتبط مجال الطيران طرديًا بمجال السياحة، ومن ثم فإن تأثره بهذا الشكل يعكس تأثُر قطاع السياحة بقطر بشكل قاطع، وقد أكدت بالفعل عدد من البيانات والتقارير الرسمية تراجع الوفود السياحة إلى الدوحة في الربع الأول من العام الجاري.

كانت الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب أعلنت قطع العلاقات مع قطر دبلوماسيًا وتجاريًا في 5 يونيو من عام 2017، إثر ثبوت دعمها وتمويلها للإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، رافضة قبول قائمة المطالب العربية  التي من شأنها احتواء تلك الورطة القطرية، والتي جاءت أبرزها في قطع العلاقات مع إيران، وطرد القاعدة العكسرية التركية من الدوحة، وإغلاق قناة الجزيرة، إلى جانب ضرورة توقفها عن دعم وتمويل الإرهاب وتسليم الهاربين من دولهم ممن يهددون الأمن القومي للمنطقة.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق