الفتنة تأتي من الغرب.. فادي يوسف رجل واشنطن لتأجيج النار بين المسلمين والأقباط

الخميس، 07 يونيو 2018 06:00 م
الفتنة تأتي من الغرب.. فادي يوسف رجل واشنطن لتأجيج النار بين المسلمين والأقباط
فادي يوسف- أرشيفية
أمل غريب

 
ما بين الحين والأخر تستضيف الساحات الغربية، ضيوفا يتبنون الملف القبطي، متبنين أفكار تهدف إلى تدمير البلاد، تلك الأفكار تتبناها منظمات حقوقية دولية أمثال: «هيومن رايتس ووتش»، وهو ما يؤكد وجود ترابط وثيق وخطة محكمة تهدف تلك المنظمات لتنفيذها في الوطن العربي بشكل عام وفي مصر بشكل خاص.
 
فحملات التشويه، ومحاولات تصدير وجود فتنه طائفية على أرض مصر، على الرغم من كذب الإدعاء، يؤكد مدى محاولات تلك المنظمات وأتباعها لتنفيذ أجنداتهم غير الخلاقة على أرض مصر، متناسين أن الوضع في مصر بين الأقباط والمسلمين أكثر انتظاما، وأن الأقباط لهم في مصر كافة حقوق المسلمين، حتى أن الفترة الأخيرة شهدت إقرار قانون الكنائس، وبناء العشرات من دور العبادة للأقباط.
 
إلا أنه وبالرغم من كل هذا، لزالت تسعى تلك المنظمات، بناء شخصيات موجهة، اقرب في الوصف لـ«العرائس الماريونت»، يحركوها بحبالهم، ويستغلون ضعفهم، وجريهم خلف المالي، حتى يجعلوهم يبيعون البلاد، ويحاولون تقليب أبناء الوطن الواحد على بعضهم البعض.
 

22228214_10207818528861340_2965088140720798991_n

فادي يوسف، ناشط حقوقي قبطي، ومؤسس ائتلاف أقباط مصر- وأحد أهم عرائس الماريونت- خلال الفترة الأخيرة للغرب، خاصة وأنه يحاول بشتى الطرق تقليب المسيحيين والمسلمين على بعض وعمل فتنة طائفية بين أبناء الوطن الواحد.
 
«فادي يوسف.. المدافع عن حقوق أقباط مصر من أمريكا»، ربما هذا هو الوصف الأمثل، لشاب ضاق به حاله، وغمرته رغبته في تحقيق الثراء، فوصف نفسه بناشط حقوقي عن الأقباط- في وصف اعتقده الكثيرون طائفي- عقب أحداث (25 يناير)، ليتجه بعد ذلك إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ويجعلها منبرا ومحكمة يصدر من خلالها أحكام بوجود طائفية على أرض مصر، في مقابلة حفنة من المال.
 
401918_2913023084834_848229026_n
 
«فادي يوسف».. قبل (يناير 2011)، عاش الناشط الحقوقي، حياة عادية، فكان أحد أبناء الكنيسة المخلصين، كما كان طالبا مجتهدا خلال أعوام دراسته حتى المرحلة الجامعية، وكان الآباء الكهنة يدعون له في صلواتهم لحسن خلقه التي كان يشهد بها الجميع.
 
وخلال فترة وجيزة تحول فادي يوسف من قبطي عادي إلى ناشط حقوقي، لمجرد أنه كان أحد المتفاعلين مع «أحداث ماسبيرو» عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك»، ونشر بعض صور الشهداء، وانتقاضه للأوضاع السياسية وقتها، حتى أنه فجأة خرج على شاشات الفضائيات- وبالتحديد شاشة مصر 25 التابعة للإخوان الإرهابية- ليعلن أنه أسس «ائتلاف أقباط مصر».
 
526686_2775232280150_335467672_n
 
لكن لا أحد ممن ظهر على شاشاتهم حاول سؤاله، «هل الأقباط أقلية مهضومة حتى تنشئ لها ائتلاف؟»- فجميعهم من أصحاب الأجندات الخاصة- فكانت الهوجة والفوضى الإعلامية التي تعيشها الدولة أو شبه الدولة في ذلك الوقت، من أكبر المستفيدين من أمثال فادي يوسف- أو بتعبير أخر الجهات التي تصنع عاشقي المالي وبائعي الوطن- وما يصنعونه من مواقد نيران داخل المجتمع، بدعوى العمل الحقوقي والإنسان.
 
وفي (2013)، ومع استقرار الأوضاع الداخلية ورحيل الإخوان الإرهابيين عن الحكم، قرر الناشط القبطي- فادي يوسف- أنه «ملوش لقمة عيش فيها»، فكيف سيعيش وماذا سيعمل والأوضاع استقرت، فلن يستطيع استغلال غضب الأقباط ضد جماعة الإخوان، كذلك لن يستطيع عمل مهادنات مع أعضاء الجماعة الإرهابية، من خلال الظهور على شاشاتهم الفضائية، فقرر السفر والهجرة إلى الخارج، وليبدأ رحلة كفاحه في الدفاع عن الأقباط وحقوقهم من على أرض أمريكا التي تباركه وتبارك تحركاته وطريق نضاله.
 
فادي يوسف على قناة 25 التي أسستها جماعة الإخوان
فادي يوسف على قناة 25 التي أسستها جماعة الإخوان
 
621533_3205285911222_716985109_o
 
في (2014)، سافر فادي يوسف، إلى أمريكا، بعد حصوله على تأشيرة هجرة دينية من السفارة الأمريكية، مخالفة للحقيقة، حيث يعمل في مجال حقوق الإنسان وهو المناضل من أجل حقوق الأقباط، إلا أن أهمية الدور الذي سيقوم به في الخارج بعد انضمامه لأقباط المهجر المعاديين لمصر والمحرضين ضدها في المحافل الدولية بحجة الدفاع عن الحقوق والأقليات، كان أهم بكثير من الدور الذي لعبه على أرض مصر لتأجيج الطائفية بين أبناء الكنيسة الواحدة وتحريضهم على التظاهر، وكذلك الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين بحجة اضطهاد المسيحيين في مصر.
 
بعد سفر فادي يوسف لأمريكا، اختفى عن الأنظار فترة قصيرة، عاد بعدها يلتقط صورا له بأماكن سياحية داخل الولاية التي يقيم فيها، وصورا وهو يقود سيارته الخاصة، لكن السؤال هنا، من أين جاءت الأموال التي ينفقها الناشط الحقوقي في بلاد الغربة، وهو لم يكن من الميسورين ماديا أثناء إقامته في مصر؟.
 
فادى يوسف امريكا
فادى يوسف أمريكا
 
فادى يوسف فى امريكا
فادى يوسف فى امريكا
كما أنه كيف حصل على رخصة قيادة بسهولة في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو لم يكن يمتلك «بسكلتة» وهو يعيش على أرض مصر؟. من أين يحصل على الأموال التي يتنقل بها من متحف إلى الأخر وهو الذي كان يتقاسم مع أصدقاءه دفع فاتورة المشروبات على مقاهي وسط البلد؟.
 
حتى ظهر كمقدم لأحد البرامج الطائفية المحرضة، يناقش فيه أمور طائفية لا تهم المسيحيين المصريين، حتى أنه في واقعة مقتل قسيس كنيسة المرج على يد أحد الأشخاص المختلين عقليا، في حادث بشع، أخذ يحرض ضد الشعب المصري والأجهزة الأمنية ويطالب الأقباط بالتجمهر والاعتصام داخل وخارج الكنيسة على الرغم من نشاط الأجهزة الأمنية للكشف عن أسباب الحادث.
 
22770723_10207915892855379_5498912336870683994_o
 

 

فادى يوسف فيس بوك
فادى يوسف فيس بوك
 
بعد القبض على القاتل ومثوله للتحقيقات أمام النيابة وتحويل المتهم للمحكمة وصدور الحكم عليه بالإعدام، لم ينال الحكم إعجاب الناشط الحقوقي، وعمل مداخلات تليفونية مع أهل القسيس القتيل، وحاول إشعال فتيل غضبهم واستنطاقهم بأي شيء ضد الحكم أو المحكمة أو الأجهزة الأمنية، إلا أنه فشل في ذلك ووجد أن أهالي القتيل لديهم قناعة ورضا بحكم الإعدام، ففشلت محاولته على كل المستويات.
 
مع ظهور بعض حالات اختفاء فتيات مسيحيات، مؤخرا، شكلت لغزا لدى الأجهزة الأمنية، إلا أن اهتمام الداخلية بمثل هذه الحوادث الفردية، كان يخفت نيران الفتن قبل اشتعالها، الأمر الذي لم يعجب فادي يوسف، فاستغل هذه الحالات وأخذ يحرض الأقباط للتظاهر ضد الكنيسة وضد الأجهزة الأمنية.
 

فادى يحرض ضد مصر

فادى يحرض ضد مصر

 

فادى يسخر من الفيلم المسيئ
فادى يسخر من الفيلم المسيئ
 

وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المشبوهة ضد مصر، تنفيذا للأجندة التي يعمل من خلالها الناشط الحقوقي، ولم يكتفي بكل ما يفعله، بل يتعمد نشر كل ما يصنع وقيعة وفتنة بين الشعب المصري، ونشر تعليقا عبر حسابه على موقع «الفيس بوك» يتهكم فيها من قرار النائب العام بحذر اليوتيوب، بسبب فيلم مسيء للرسول صل الله عليه وسلم.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق