من الزيت والسكر إلى الليرة .. رشاوى أردوغان والإخوان واحدة في الانتخابات

الثلاثاء، 05 يونيو 2018 10:40 م
من الزيت والسكر إلى الليرة .. رشاوى أردوغان والإخوان واحدة في الانتخابات
اردوغان
كتب أحمد عرفة

 

 

لم تختلف الرشاوى التي يستخدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وحزبه العدالة والتنمية، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية التركية المقرر لها في 24 يونيو الجاري، عن الرشاوي التي استخدمتها جماعة الإخوان في الانتخابات التي كانت تجرى عقب ثورة 25 يناير.

 


رشاوى الإخوان

اختلاف المسميات فقط من الزيت والسكر إلى الليرة، فهكذا تنوعت أساليب الرشاوى التي يتبعها أردوغان وكذلك الإخوان، في محاولة لجميع أنصار لهما للتصويت لمرشحيهم في الانتخابات، حيث استغل الرئيس التركي موقفعه في السلطة للإعلان عن امتيازات للمتقاعدين الذين سيصوتون له في تلك الانتخابات.

 

1
 

 

كلا من الإخوان وأردوغان كان يستخدمان مصطلح مساعدة الفقراء كمحاولة منهم لتبرير تلك الرشاوى، عبر بوابة المساعدات ولكن في لحقيقية هي كانت شاوى انتخابية يسعان من خلالها لاستمالة موقف الناخب لتأيدهم في الانتخابات التي يترشحون لها.

 


رشاوى حزب العدالة والتنمية التركي

موقع "العرب مباشر" الخليجي، أكد أن الرئيس التركي لم يخجل من محاولة كسب الأصوات، ولم يتردد وأعوان حزبه في الإعلان عن مجموعة كبيرة من الرشاوى أطلق عليها هدايا الناخبين لمن سيُدلي بصوته له في الانتخابات، موضحا أن أردوغان أجرى عملية حصر للمتقاعدين من الأتراك، وأعلن حزبه أنه سيحصل المتقاعدون على مكافأة مالية قدرها 1000 ليرة تركية في حال ذهب وأدلى بصوته في الانتخابات، والتي هي من الواضح إغراء للمتقاعدين للإدلاء بصوتهم لحساب أردوغان الذي وعدهم بالهدايا المالية.

 

download (1)
 

 

ولفت الموقع الخليجي، إلى أن الإعلان عن هدايا الناخبين يأتي في ظل تراجع الليرة التركية والتضخم الذي يؤدي إلى تآكل القوة الشرائية، والذي بات الشاغل الرئيسي للسكان الأتراك، حيث من الممكن أن يؤثر الوضع الاقتصادي للبلاد على انتخابات 24 يونيو وبالتالي مستقبل الرئيس رجب طيب أردوغان الذي يحاول كسب أصوات الناخبين عبر الرشاوى.

 

 وأشار الموقع الخليجي، إلى أن حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان أعلن عن سلسلة من المساعدات المالية وبرنامج الحوافز لرواد الأعمال، في ظل خطر زيادة توسع العجز المالي الثقيل، موضحا أن أردوغان سيكون أمام مهمة شاقة تتمثّل في طمأنة الشركاء الاقتصاديين لتركيا، الأمر الذي أدى إلى زعزعة الاستقرار في الآونة الأخيرة بسبب التدخلات الاقتصادية غير التقليدية لأردوغان، حيث يسعى حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، لضمان أكبر حشد من الناخبين، وهو ما دفع أردوغان للحيل المتعارف عليها من جماعة الإخوان للفوز بالانتخابات عبر الرشاوى الانتخابية.

 

download
 

 


أزمة أردوغان في تركيا

ويخشى أردوغان من أن تساهم الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها تركيا خاصة مع انخفاض سعر الليرة التركية، بأن تطيح بحكمه في الانتخابات الرئاسية التركية، لذلك فضل أن يستعين بالرشاوى الانتخابية، لضمان بقاءه على عرش الرئاسة التركية.

 

وتسببت سياسات الرئيس التركي، في حالة اضطراب واسعة داخل تركيا، خاصة في ظل حملة الاعتقالات التي شنها الرئيس التركي ضد المعارضى القطرية، منذ محاولة الانقالاب الفاشلة على أردوغان في يوليو 2016، حيث اعتقلت السلطات التركية الألاف من التركيين تحت مزاعم ارتباطهم بجماعة فتح الله جولن.

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق