هل يتجه العالم للتصعيد ضد الحوثيين؟.. فشل المبعوث الأممي يرفع حرارة اليمن

الأربعاء، 06 يونيو 2018 09:00 م
هل يتجه العالم للتصعيد ضد الحوثيين؟.. فشل المبعوث الأممي يرفع حرارة اليمن
عناصر مسلحة من الحوثيين
كتب أحمد عرفة

 

انعكاسات عديدة ستترتب على فشل جولة المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتين جرينفيث الأخيرة إلى صنعاء، في وقت الذي واصل فيه الجيش اليمني تقدمه بشكل كبير في المدن المحيط بالعاصمة اليمنية، وضربات مكثفة وجهها التحالف العربي نحو معاقل المليشيات المدعومة من إيران.


فشل جولة المبعوث الأممي إلى اليمن

فشل جولة المبعوث الأممي إلى اليمن، ستدفع المجتمع الدولى بالتأكيد إلى اتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه تلك المليشيات، خاصة بعد أن هذه الخطوة أكدت عدم الحوثيين في التوصل لحلول سياسية مع اليمن، وأن هناك إصرار من قبل الحوثيين على مواصلة التمرد على  الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الذي أكد خلال آخر خطابات له الأسبوع الماضي، أن بشائر النصر على المليشيات اقتربت بشكل أكبر من أي وقت مضى.

 

download (1)


الحوثيون اختاروا خيار التصعيد

فشل جولة مارتن جرينفيث تعد رسالة موجهة إلى منظمة الأمم المتحدة، بأن معاونة ومساعدة التحالف العربي أصبحت واجبة، خاصة في ظل تقارير ناقشتها تلك المنظمات وكذلك مجلس الأمن الدولي حول الانتهاكات التي تمارسها تلك المليشيات الحوثية في اليمن، وكيف استخدمت إيران تلك المليشيات لاستمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة العربية.

محمد حامد، الباحث في شؤون العلاقات الدولية، أكد في تصريح لـ صوت الأمة، أن فشل جولة مارتن جرينفيث، تؤكد أن الحرب في اليمن ستظل مستمرة، لتحرير كامل الأراضي اليمنية من مليشيات الحوثيين، حيث اختارت تلك المليشيات خيار التصعيد رغم الخسائر التي تكبدتها تلك الجماعة خلال الأيام الماضية.

2935442_xbig-lnd
 

وأضاف الباحث في شؤون العلاقات الدولية، أنه رغم طول المعارك التي تشهدها اليمن، إلا أن الفترة الماضية شهدت انتصارات عظيمة للتحالف العربي، تمكن من خلالها من إجبار الحوثيين على التارع، والقضاء على العديد من القيادات الحوثية.


تصعيد المعركة ضد الحوثيين

وفي ذات الإطار، كشفت صحيفة «العرب» اللندنية، تفاصيل جديدة حول سبب فشل جولة المبعوث الأممي في اليمن، موضحة أن مارتن جرينفيث غادر  العاصمة اليمنية وهو غاضب من الشروط التعجيزية التي اشترطتها مليشيات الحوثيين من أجل تسليم ميناء الحديدة الذي يشهد معارك ضاربية بين تلك المليشيات والجيش اليمني.

download
 

الصحيفة أوضحت أن مليشيات الحوثيين وافقت على وضع الميناء الخاضع لسيطرتهم تحت إشراف أممي، لكن بشروط تعجيزية وهو ما أفشل مساعي المبعوث الأممي في اليمن لإيجاد حلول سياسية لأزمة اليمن، حيث اشترط الحوثيين أن يوقف التحالف العربي  عملياته العسكرية ضد تلك المليشيات، وتدفع الحكومة مرتبات موظفي الدولة في العاصمة صنعاء وبقية المناطق الخاضعة للحوثيين، التي لم تصرف منذ عشرين شهرا، حيث أنه من ضمن الشروط التي وضعها الحوثيون، أن تصدر الأمم المتحدة بيان إدانة لمقتل صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى الذي كان يدير شؤون الدولة في مناطق الحوثيين، وقتل بغارة لطيران التحالف يوم 19 أبريل الماضي.

فشل جولة مارتن جرينفيث، تؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد أحداث أكثر سخونة، خاصة بعد تيقن التحالف العربي أنه لا نية على الإطلاق لتلك المليشيات للاتجاه نحو الحل السياسي، واختيارها التصعيد وبالتالي مع الانتصارات التي يحققها التحالف العربي سيكون هناك تصعيد للحرب على تلك المليشيات خلال الفترة المقبلة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق