كواليس سطو «تميم» على الحسابات البنكية للمواطنين القطريين

الجمعة، 08 يونيو 2018 11:00 ص
كواليس سطو «تميم» على الحسابات البنكية للمواطنين القطريين
تميم بن حمد
كتب أحمد عرفة

يبدو أن الأزمة الاقتصادية القطرية، وصلت إلى مراحل غير مسبوقة في ظل استمرار المقاطعة العربية للدوحة التي بدأت في (5 يونيو) قبل الماضي، بينما تخرج قطر لتزعم أنها لا تعيش في أزمة اقتصادية، إلا أن الإجراءات التي بدأت السلطات القطرية اتخاذها بشأن المواطنين القطريين تؤكد هذه الأزمة.

خسائر اقتصاد الدوحة
خسائر فادحة يتلقاها الاقتصاد القطري يوميا، في ظل عدم قدرة الدوحة على مواجهة تلك الخسائر سواء على المستوى السياحي أو الاستثماري أو البورصة، أو الخطوط الجوية وغيرها، وهو ما دفع مؤخرا تنظيم الحمدين للسطو على الحسابات البنكية للمواطنين القطريين.

تميم يسرق الحسابات البنكية للمواطنين القطريين
في هذا السياق، أكد الحساب الرسمي لائتلاف المعارضة القطرية، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على «تويتر»، أن جهاز أمن نظام تميم وزع أوامر جديدة على عملائه في المطار والعاملين في تدقيق جوازات المواطنين القطريين تعطيهم الصلاحية للتحقق من حجم الأموال التي يحملوها معهم.

القبض على مواطنين قطريين
ائتلاف المعارضة القطرية، أكد أن عناصر أمن تميم سيكثفون الاستيلاء على الهواتف الخلوية والإطلاع على الرسائل البنكية الخاصة بحسابات مواطنينا لمعرفة حجم أي تحويلات قاموا بها إلى مصارف أجنبية في الدول التي سيزورها أو أي مكان آخر.

1

 
وتابع ائتلاف المعارضة القطرية: لقد طلب جهاز أمن النظام القطري من موظفيه أن يتم تحويل أي مواطن قطري إلى التحقيق الفوري في حال كان حجم الأموال التي يحملوها أو المحولة إلكترونيا تغطي أكثر من المدة التي يودون فيها التغيب عن قطر.
 
ولفت ائتلاف المعارضة القطرية، إلى أن الهدف من كل هذه الإجراءات القمعية إلقاء القبض على أي قطري شريف يتم الشك فيه بعد التحقيق معه أنه يريد مغادرة قطر نهائيا هربا من نظام القمع والوضع الاقتصادي الرديء الذي دفع معظم القطريين والمقيمين لتهريب وتحويل مدخراتهم إلى الخارج.
 
ووجه ائتلاف المعارضة القطرية، رسالة إلى المواطنين القطريين الراغبين بالمغادرة نهائيا أن يقوموا بعمليات التحويل المالية الإلكترونية بعد سفرهم والحرص على حذف أي رسائل نصية من بنوكهم تظهر تحويلات سابقة تجعلهم عرضة لسطوة جهاز أمن تميم القمعي.
 
وكانت شركة العلاقات العامة أمريكية، ستونينجتون ستراتيجيز، أكدت أنها أنهت عملها لصالح قطر بعد أن أقام جامع تبرعات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوى قضائية ضدها استنادا إلى مزاعم عن ضلوعها فى مساعدة الدوحة على اختراق رسائله الإلكترونية، فيما لفتت صحف أجنبية إلى أن الأموال القطرية الحرام، دُفعت لشركات أمريكية وغربية من أجل الدفاع عن الدوحة وتحسن صورتها المشبوهة بدعم الجماعات الإرهابية والمسلحة في الشرق والغرب.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق