تحالف صيني روسي يقلق واشنطن.. أزمة جديدة تواجه ترامب

الجمعة، 08 يونيو 2018 01:00 م
تحالف صيني روسي يقلق واشنطن.. أزمة جديدة تواجه ترامب
ترامب
كتب أحمد عرفة

تسعى كل من الصين وروسيا، إلى تضييق الخناق على الولايات المتحدة الأمريكية، عبر تحالف جديد يتضمن اتفاقيات اقتصادية وتجارية وثقافية، حيث تأتي الزيارة التي يجريها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى الصين في الوقت تشهد فيه العلاقات بين موسكو وواشنطن أزمة كبيرة، بينما توترت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، بسبب فرض واشنطن رسوم على صادرات بكين.

قلق أمريكي
الولايات المتحدة الأمريكية ستنظر للزيارة التي يجريها بوتين إلى الصين بعين من القلق، خاصة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد في أكثر من خطاب أن كل من موسكو وبكين يعدان العدوان الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فإن أي تحرك صيني روسي لابد أنه سيحدث أزمة لدى أمريكا.
 
قبل يومين، أكد الكاتب ميخائيل كوروستيكوف، في مقال له أن استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة تعتبر الصين هي العدو الأكبر لها، حيث تسعى لردع الصين، مستشهدا بما طرحه وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، في سنغافورة حول "استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة، في منطقة المحيط الهندي والهادئ"، حيث وردت الصين بمثابة العدو الأوحد للولايات المتحدة في هذه المنطقة.
 
ولا يمكن أن ننسى حالة التوتر الشديدة التي تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، سواء فيما يتعلق بالملف السوري أو أزمة تسميم الجاسوس الروسي السابق، وكذلك الأزمة الأوكرانية.

زيارة بوتين للصين
من جانبها أكدت وكالة "سبوتنيك" الروسية، وصول الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة إلى العاصمة الصينية بكين، حيث التقى مع الرئيس الصيني شي جين بينغ والمشاركة في قمة منظمة شنجهاي للتعاون.
 
ونقلت الوكالة الروسية، عن مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، تأكيده أن الرئيس الروسي سيقوم بتوقيع العديد من الاتفاقيات التجارية والثقافية، بالإضافة إلى اتفاقات ستشمل الطاقة والفضاء وحماية الملكية الفكرية ومجالات أخرى، حيث يلتقي فلاديمير بوتين رئيس مجلس الدولة الصيني لي كي تشيانج ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني لي تشانشو.

تعاون صيني روسي
كما نقلت الوكالة الروسية، عن رئيس مجلس الدولة الصيني، لي كه تشيانج، تأكيده أن على استعداد لتطوير التعاون مع روسيا، سواء في المجالات التقليدية أو في مجالات أخرى، بما في ذلك في المجال النووي، قائلا: نتوقع بالفعل في هذا العام 100 مليار دولار تبادل تجاري مشترك، فلقد أكملنا بالفعل المهمة ولا يزال بإمكاننا الارتقاء إلى مستوى جديد، ونحن مستعدون معكم لتطوير التعاون في المجالات التقليدية وفي المجالات الجديدة، على وجه الخصوص، في المجال النووي، والتعاون الثنائي بعد انخفاض معدل تداول السلع بين الصين وروسيا لا يزال مرتفعا.
 
وكان مسؤولون أمريكيون أكدوا الثلاثاء الماضي، أن الولايات المتحدة الأمريكية درست خططا لمرور حاملة طائرات مرة واحدة هذا العام، لكنها لم تنفذها، ربما بسبب مخاوف من إغضاب الصين، حيث كانت آخر مرة عبرت فيها حاملة طائرات المضيق فى 2007 خلال إدارة جورج دبليو بوش ويعتقد بعض المسؤولين العسكريين أن مرور حاملة مرة أخرى قد تأخر، والخيار الآخر الأقل استفزازا هو استئناف إرسال سفن حربية أمريكية عبر المضيق، وكانت آخر مرة حدث فيها ذلك فى يوليو 2017.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق