بعد فصل الطلاب «تعسفيا».. «رانشولا» الألمانية تثير أزمة جديدة مع أولياء الأمور

الأحد، 10 يونيو 2018 10:00 ص
بعد فصل الطلاب «تعسفيا».. «رانشولا» الألمانية تثير أزمة جديدة مع أولياء الأمور
مدارس دولية- أرشيفية

 

لا تزال أزمات المدارس الدولية في مصر، تلقي بظلالها على المشهد التعليمي، خاصة بعد أن تكررت شكاوى أولياء الأمور، سواء من ارتفاع المصروفات بشكل مبالغ فيه وطريقة تعليم الأطفال، إلى فصل الطلاب دون أسباب واضحة، مثلما حدث في إحدى المدارس الألمانية في التجمع الأول.

القصة ترويها إحدى أولياء الأمور، تدعى «نانسي أسامة»، بعدما وجدت نجلها في الشارع بعد اجتيازه مراحل الحضانة قائلة: «أنا بتكلم باسم 25 ولى أمر طالب وطالبه في مدرسة رانشولا في التجمع الأول، المدرسة دي من المدارس الجديدة لسه فاتحه من 4 سنين.. الحقيقة إنهم كانوا بيحولوا يجتذبوا أكبر عدد ممكن من أولياء الأمور، بأنهم يعملوا تخفيض 10 آلاف جنيه من قيمة المصاريف كل سنة ودخلنا المدرسة وابني قعد فيها 4 سنوات من أول الحضانة ودخل كي جي 1».

وأضافت في تصريحات تلفزيونية: «بعديها قالك النظام الألماني لازم يعيد كي جي 1 تاني، لأنه لازم في سن معين يدخل كي جي 2 دخل كي جي 1 عدها ودخل كي جي 2، وبعدها فوجئنا في شهر 4 إلى فات بجوابات فصل من المدرسة إن إحنا آسفين ان ابنكوا او بنتكوا لا يصلحوا للتعليم الألماني أو النظام وهم مش معانا السنة الجاية في أولى ابتدائي.. يعنى هم انتقلوا من كي جي 1 إلى كي جي 2 وفجأة تم فصلهم».

وتابعت: «وعندما حاولنا أن نتكلم مع الإدارة نهيب عن طريقة وأسلوب العاملين في المدرسة الألماني بأنها منتهى الاستخفاف بينا.. طبعا حضرتك احنا مش مليونيرات بس احنا الطبقة المتوسطة اللي بتحاول إنها تستثمر في أولادها.. بعد ما أخدوا آخر قسط ليهم بعتولنا جواب الرفد وحاولنا إننا نتكلم معاهم قالولنا ده قرار نهائي واحنا عملنا لهم امتحان مفاجئ من واحدة جت من ألمانيا ماتعرفش الأطفال.. طبعا نفسية الطفل ماينفعش إنه يتعامل مع حد لأول مرة يمتحنوا طفل صغير».

وأكملت: «دا اللي هم بيقولوه أسبابهم الواهية، أنا عايز أقول لحضرتك إن الفصل الدراسي اللي كان فيه إبني ما دخلوش مدرسة من أول السنة بمعنى إن في مدرسة ألمانية كانت مسكاه قعدت شهرين ومشيت بسبب أعداد أعضاء هيئة التدريس لا يكفى فبيطروا يتخلصوا من أعداد الأطفال بالشكل ده، وبعدين هم عايزين يكبروا المدرسة فعايزين يفتتحوا فصل ثانوي قفلوا فصل ابتدائي فاستغنوا عن العدد زيادة من اللي كان واخد تخفيض من أول ما المدرسة فتحت علشان يستقبلوا أعداد جديدة بمصاريف غالية».

وتابعت: «احنا كنا بندفع 30 ألف دلوقتي المصاريف عدت 70 ألف دلوقت ابني عنده 6 سنين ولم يتعلم اللغة الإنجليزية لأنهم مش بيعلموا اللغة الإنجليزية في المدارس الألمانى في كي جي 1 ولا كي جي 2 كل المدارس الألمانية أصلا قفلت أبوابها من بدري ومدارس الإنجليزية والبريطانية والدولية وأي مدرسة تانية مش هتقبل ابنى لأنه مايعرفش حاجه في الإنجلش فاحنا دلوقتي في كارثة.. يعنى احنا فعلا في كارثة».

وأردفت: «كتبنا شكوى وودناها لمكتب وزير التربية والتعليم، في ناس ودتها لمكتب النائب العام يعنى حاولنا إننا نوصل صوتنا لكل المسئولين ونتمنى إن المسئولين يكونوا سمعونا وشوفلنا حل،  أرجوكوا.. القانون المصرى يجب القانون الأماني فى بلادنا هنا.. احنا هنا في بلدنا ما نتهنش ما نطردش من المدرسة ما يتقلناش اطلعوا برة هنكلم ليكو البوليس، احنا في بلدنا لو الكلام ده حصل برة آه ماشى هانقول المصريين مهانين برة لكن في بلدنا وبندفع فلوس ويتم التعامل معنا بكدا والكلام كله مسجل».

واختتمت بقولها: «العقد اللي بنا وبينهم أصلا في شرط إنهاء العقد دا لازم يكون برضا الطرفين دا تاني بند في العقد.. طيب أنا ابني في كي جي 2 انتو شايفين إنه لا يصلح سبتوه ليه يكمل السنة كلها قولولي من أول السنة ما فيش ولا ربورت اتكتب فيه».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا