جرائم ضد الإنسانية برعاية آل ثاني.. تفاصيل ملف العبودية وتعذيب العمالة في قطر

الخميس، 14 يونيو 2018 08:00 م
جرائم ضد الإنسانية برعاية آل ثاني.. تفاصيل ملف العبودية وتعذيب العمالة في قطر
تميم بن حمد آل ثاني
كتب أحمد عرفة

أصبح ملف العمالة الأجنبية في قطر، أحد أبرز الملفات التي كشفت مساوئ تنظيم الحمدين، والجرائم غير الإنسانية التي يتركبها النظام القطري ضد العاملين الأجانب، وأصبح ملف استضافة قطر كأس العالم 2022، أحد أبرز الملفات التي شهدت انتهاكات ضد العاملين في الإنشاءات التحتية الخاصة بالملاعب.

تقارير حقوقية كثيرة، تطرقت إلى المعاملة غير الإنسانية التي يواجهها العمال الأجانب الذين يعملون في إنشاءات الملاعب، والتي أدت لبعضهم إلى الوفاة، في ظل استمرار تنظيم الحمدين في نفس النهج من الانتهاكات.

صحيفة "لوس أنجلوس سنتينل"، الأمريكية طالبت بضرورة عدم تجاهل الجرائم التي يرتكبها تنظيم الحمدين، ضد العمالة الأجنبية، حيث نقل موقع "العرب مباشر"، الخليجي، عن الصحيفة الأمريكية، قولها إنه في الوقت الذي يقام فيه كأس العالم لكرة القدم في روسيا، هناك كأس آخر من العبودية يتعرض له العمال الأجانب العاملين في منشآت كأس العالم 2022 في قطر، حيث تم إغراء العمال المهاجرين من كينيا وغانا ونيبال والهند بالسفر للحصول على عمل  في قطر لبناء ملاعب جديدة لكأس العالم 2022، ولكن لم يكن هناك شيء ساحر حول الوظيفة، لكنها على الرغم من الظروف السيئة، كان الأجر أفضل بكثير من أي وظيفة في بلدهم.

ولفتت الصحيفة الأمريكية، إلى أن هؤلاء العمال يعيشون جميعا في معسكرات عمالة ضيقة جدا، بعيدة جدا عن عائلاتهم، ويتعرضون للإهانة والعمل دون إجازات 7 أيام في الأسبوع، وهو أمر غير قانوني، وأنهم أصبحوا يتحدثون جميعًا عن حقوقهم كما لو كانت حلما بعيد المنال، وبتسليط الضوء على هذه الممارسات استنادا إلى الحقائق المقدمة، فإن هؤلاء الرجال أصبحوا جزءا من عملية عبودية في العصر الحديث.

كما نقل الموقع الخليجي، عن إذاعة "فرانس إنفو"، تأكيدها أن مؤسس شركة التدريب الإداري Pro & Sys جان بيير مارونجيو، المتهم بتداول شيكات بدون رصيد، أكد أن السلطات الحكومية القطرية خدعته بحصوله على عفو أميري مشروط، ولكنه لا يسمح له بمغادرة الأراضي القطرية والعودة إلى وطنه فرنسا، حيث دفع المواطن الفرنسي دفع الكثير من المال من أجل الحصول على هذا العفو الخادع، وأنه عاش أسوأ الظروف الإنسانية في السجن وتعرضه للمضايقات من قِبَل السجّانين.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق