«ظهر» يضيء مصانع مصر.. تعرف على مستقبل البتروكيماويات «حصان قطاع البترول الأسود»

السبت، 16 يونيو 2018 12:00 ص
«ظهر» يضيء مصانع مصر.. تعرف على مستقبل البتروكيماويات «حصان قطاع البترول الأسود»
مصنع بتروكيماويات
مروة الغول

يمتلك قطاع البترول كافة المقومات اللازمة لجذب استثمارات هائلة في مشروعات «البتروكيماويات»، حيث فتحت اكتشافات الغاز الأخيرة أفاقاً جديدة لجذب الاستثمارات المباشرة في صناعة البترول بصفة عامة وصناعة «البتروكيماويات» بصفة خاصة، وتستهدف إستراتيجية وزارة البترول خلال الفترة القادمة زيادة الطاقات الإنتاجية لصناعة «البتروكيماويات» وتعظيم الاستفادة من المنتجات «البتروكيماوية»، محلياً في ظل ما تحققه من تعظيم للقيمة المضافة للثروات الطبيعية وعوائد اقتصادية مرتفعة والتنوع في المنتجات التي توفرها هذه الصناعة لتلبية الطلب المحلى على الخامات «البتروكيماوية» كـ«مدخلات» أساسية في العديد من الصناعات، وفيما يلي أهم مشروعات «البتروكيماويات»:
 
ويأتي على رأس تلك المشروعات إنشاء مصنع «البروبيلين» الجديد بمشروع مجمع «سيدبك» بالإسكندرية والذي يستهدف إنتاج (500) ألف طن من مادة «البروبيلين»، و(450) ألف طن من مادة البولي بروبيلين باستثمارات حوالي (1.2) مليار دولار، حيث سيعظم القيمة المضافة لمادة «البروبان» التي يتم إنتاجها في مجمع الصحراء الغربية، والذي يأتي تطبيقا أحدث التكنولوجيات العالمية في مجال صناعة «البتروكيماويات» في مصر.
 
ويعد مشروع إنتاج «البروبيلين»، و«البولي بروبيلين»، بمجمع «سيدبك»، في الإسكندرية نموذجا متميزا لتعظيم القيمة المضافة خاصة انه يسهم في الاستغلال الأمثل لمشتقات الغاز ذات القيمة الاقتصادية العالية كـ«مدخلات» أساسية في المشروعات الصناعية الجديدة «للبتروكيماويات»، وكذلك البعد الاقتصادي المهم للمشروع، الذي يسهم في إتاحة المزيد من المنتجات «البتروكيماوية» المتخصصة للسوق المحلي وتوفير العملة الأجنبية.
 
كما أن مجمع «إيثدكو للبتروكيماويات»، الذي تبلغ استثماراته (1.9) مليار دولار، يتضمن إنتاج «الإيثيلين»، بطاقة (460) ألف طن سنويا، وإنتاج «البولي إيثيلين»، بطاقة (400) ألف طن سنويا لإنتاج المواد الخام «البتروكيماوية»، التي تمثل الأساس لإقامة العديد من الصناعات التكاملية.
 
كما تخطط وزارة البترول والثروة المعدنية لتنفيذ عدد من المشروعات الجديدة على رأسها إنتاج مشتقات «الميثانول» ومجمع لتحويل الغاز إلى «أولفينات»، وتحويل غاز الميثان مباشرة إلى مادة «الإيثيلين»، كذلك إقامة مراكز لوجيستية لتخزين منتجات «البتروكيماويات» في ميناء دمياط لتخدم مصانع «البتروكيماويات» في دمياط وبورسعيد.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

على هامش الجريمة

على هامش الجريمة

الأربعاء، 25 نوفمبر 2020 03:27 ص