تحديات أمنية.. كيف توقع الداخلية بعصابات السطو المسلح على البنوك وروادها؟

السبت، 16 يونيو 2018 03:00 م
تحديات أمنية.. كيف توقع الداخلية بعصابات السطو المسلح على البنوك وروادها؟
جرائم سطو مسلح

 

باتت جرائم السطو المسلح على البنوك وروادها، تحدياً كبيراً أمام الأجهزة الأمنية بعدما قامت العصابات الاجرامية بتنفيذ عدد من عمليات الهجوم المسلح على البنوك بمحتلف المحافظات.

خلال السطور المقبلة، نعرض كيف ترصد هذه العصابات فريستهم، وتنقض عليها، وتنفذ مخططها.

اعترافات المتهمين كشف توزيع الأدوار بين أفراد العصابة، فيقوم واحد منهم بالانتظار داخل البنك ومتابعة العمليات التي تدور داخل البنك، لتحديد الهدف، ثم يقوم بإبلاغ باقي أفراد العصابة المنتظرين بالخارج، قبل أن يقوموا بتتبع الهدف المرصود والتضييق عليه لإجباره على التوقف، ليشهروا في وجهه الأسلحة، ليجد نفسه مضطراً لترك ما بحوزته من أموال.

ذلك الأسلوب هو الذي اتبعته العصابة التي عرفت بعصابة السائقين الأربعة، والتي نفذت 5 وقائع سطو مسلح بمحيط البنوك بمدينة 6 اكتوبر، ولكن الكاميرات المثبتة في محيط البنوك كتبت نهايتهم، وأوقعت بهم.

وكشفت التحقيقات أن العصابة مكونة من "بلال.ر" و"رامى.ز" و"محمد.ز" و"محمد.ص" وجميعهم فيما بين العشرينيات والثلاثينيات من عمرهم، وقاموا بتتبع "خالد.س" مدير فندق عقب صرفه ملبغ مالى قدره 120 ألف جنيه من أحد البنوك بمدينة 6 أكتوبر، حتى وصوله إلى منطقة حدائق الأهرام مستقلاً سيارته وبرفقته زوجته، هاجمه الأربعة متهمين بعدما قطعوا على سيارته الطريق بسيارة ملاكى كانوا يستقلونها، ونزلوا على الفور منها مشهرين أسلحتهم النارية فى وجهة محاولين سرقته، إلا أنه باغتهم بالرجوع بسيارته للخلف والإفلات منهم، ولحسن حظه أن كاميرات المراقبة سجلت تلك اللحظات، وهو ما سهل مهمة الأمن فى القبض عليهم.

اللواء رشيد بركة مساعد وزير الداخلية الأسبق، والخبير الاستراتيجي قال  إن خطط عصابات سرقة رواد البنوك، تقوم على تتبع الهدف والتصييق عليه، وسحبه لمنطقة لا ناس بها، حتى يمكنهم مغافلته دون أن يراهم أحد وسرقة ما بحوزته من أموال.

ويشير الخبير الاستراتيجي إلى أن اسلوب هؤلاء المتهمين يعتمد  على قيام أحد المتهمين بإيهام الهدف بوجود عطل فى سيارته أو أى شئ أخر يشغله حتى يقوم أحد أفراد العصابة بسرقة شنطة النقود دون أن يدرى، وهناك أسلوب آخر يعتمد على السرقة المباشر من داخل السيارة قبل انطلاق صاحبها بالمغافلة.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا