مصر بتديهولك بـ5 بعد اسعار الوقود الجديدة.. وزير بترول سابق: تكلفة اللتر 10 جنيهات

الأحد، 17 يونيو 2018 06:00 ص
مصر بتديهولك بـ5 بعد اسعار الوقود الجديدة.. وزير بترول سابق: تكلفة اللتر 10 جنيهات
المهندس أسامة كمال وزير البترول الأسبق

في الوقت الذي يحصل فيه المواطن على لتر البنزين أو السولار بـ5 جنيهات تقريبا، وفق متوسط الاسعار عقب قرار تحريك اسعار الوقود أمس السبت، تتجاوز تكلفته الفعلية ضعف هذا الرقم.

بحسب الموازنة العامة الجديدة للدولة 2018/ 2019 فإن اسعار الوقود الجديدة تكلف الدولة دعما قدره 89 مليار جنيه، نزولا من مستوى الدعم في الموازنة السابقة الذي حددته الحكومة بـ110 مليارات جنيه ويقترب من 130 مليارا مع قرب انتهاء السنة المالية، وبينما حددت الموازنة الجديدة سعر برميل البترول عند 67 دولارا للبرميل، يصل سعره العالمي إلى 75 دولارا، ما يعني تحميل الموازنة العامة أكثر من 30 مليار جنيه زيادة عن الدعم المقرر.

أما عن التكلفة الفعلية، فإلى جانب سعر البرميل عالميا، وفاتورة تدبير قيمته بالدولار، تتحمل الدولة تكلفة التكرير التي تتراوح بين 7 و10 دولارات للبرميل، ما يصل في النهاية بتكلفة اللتر لأكثر من 10 جنيهات حال الإنتاج محليا، وربما ضعف هذا الرقم حال استيراد المنتج في صورته النهائية من الخارج، بجانب تحمل أعباء النقل والتخزين.

في هذا الإطار يقول المهندس أسامة كمال، الخبير البترولي ووزير البترول الأسبق، إن تحريك اسعار الوقود تستهدف الوصول لسعر التكلفة فقط، وليس الأسعار العالمية أو تحقيق مكاسب، مشيرا إلى أن متوسط تكلفة اللتر من الوقود البترولي (البنزين أو السولار أو المازوت أو غيرها من المنتجات البترولية)  تصل إلى 10 جنيهات.

المشكلة الأكبر التي أشار لها وزير البترول السابق هي استمرار الخلل القائم في منظومة الدعم، قائلا إن عدم ترشيد الدعم المخصص للطاقة بشقيها، الوقود والكهرباء، يلتهم أجزاء كبيرة من مخصصات التعليم والصحة والبنية التحتية، مشيرا إلى استيراد مصر ثلث احتياجاتها من الوقود من الخارج، وأن "الثلث المستورد يساوى في قيمته الثلثين المنتجين محليا، ما يشكل ضغطا كبيرا على الموازنة العامة للدولة".

وأكد الوزير السابق والخبير والبترولي، أنه إضافة إلى تحريك اسعار الوقود يجب أن يكون هناك اتجاه موازٍ نحو ترشيد الاستهلاك، موضحا أن هذا الترشيد من خلال استخدام بدائل الوقود، مثل السيارات الكهربائية، وعن قيمة الوفر المتوقع من تحريك اسعار الوقود أكد أنه لن يكون هناك وفر من وراء هذه الزيادة، طالما زادات أنماط الاستهلاك دون وجود ترشيد، مشددا على ضرورة تفعيل كروت الوقود الذكية لتحديد فئات المستهلكين.

كانت وزارة البترول والثروة المعدنية، قد أعلنت صباح أمس السبت، أعلنت أن مجلس الوزراء أقر تحريك اسعار الوقود والمنتجات البترولية اعتبارا من الساعة التاسعة من صباح اليوم السبت 16-6-2018 ، على أن تكون الزيادة على النحو التالى..

- البوتاجاز المنزلى 50 جنيها للأسطوانة والتجارى 100 جنيه للأسطوانة

- البنزين: بنزين 95 بسعر 7.75 جنيه للتر، وبنزين 92 بسعر 6.75 جنيه للتر، وبنزين 80 بسعر 5.50 جنيه للتر

- الكيروسين 5.50 جنيه للتر

- السولار5.50 جنيه للتر

- المازوت (باقي الصناعات) 3500 جنيه للطن، مع ثبات سعر الصناعات الغذائية والكهرباء والأسمنت.

- غاز تموين السيارات 2.75 جنيه/ متر المكعب.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق