مغردو تويتر يسقطون الجزيرة في 24 ساعة.. رسائل نارية من السعوديين لقطر وفيصل القاسم

الثلاثاء، 19 يونيو 2018 04:00 م
مغردو تويتر يسقطون الجزيرة في 24 ساعة.. رسائل نارية من السعوديين لقطر وفيصل القاسم
مقر قناة الجزيرة القطرية
شيريهان المنيري

انعدام الثقة والعزوف عن المشاهدة أسوأ ما تعانيه قناة الجزيرة القطرية والعاملون بها خلال الشهور الأخيرة، الأمر الذي بدأ منذ أحداث ثورات الربيع العربي في العام 2011، حيث انكشاف وجهها القبيح في ضوء ما مارسته من تضليل وإثارة للرأي العام بين شعوب المنطقة لنشر الفتنة وضرب الاستقرار.

تقارير وبيانات غربية وعربية تداولت تراجع الثقة في «الجزيرة» من قبل المشاهدين، ما من شأنه التأثير على نسب مشاهدتها حول العالم، هذا إلى جانب التخلي عن عدد من العاملين بها، خاصة في نسختها الإنجليزية، إضافة إلى تغييرات شهدتها الهيكلة الداخلية للقناة القطرية خلال الآونة الأخيرة.

الحديث عن هذا الأمر تتوفر لها تفاصيل عديدة، فهناك كثير من النماذج والشواهد على فقدان الثقة في تلك القناة، التي تُعد الذراع الأقوى والأشهر لقناة الجزيرة، فيما أننا شهدنا 3 صفعات قوية متعددة الجنسيات، في أقل من 24 ساعة، كالتالي:

مشاهير السوشيال ميديا في الخليج يتداولون منذ مساء أمس الاثنين، عبر موقع التدوينات القصيرة تويتر؛ مقطع فيديو للمذيع السعودي محمد خاتم، عبر قناة السعودية الرياضية، يشيد بالمملكة وقياداتها، لافتًا إلى أن كرة القدم في النهاية نوع من الرياضة، من الوارد فيها الفوز والخسارة، التي يُرتضى بها، منتقدًا ما تتعرض له السعودية من انتقادات من قبل «الجزيرة»، قائلًا: «كما أصبحنا أفضل العرب فعلينا أن نعرف الخسارة أحيانًا، فهذا نحن وهذا العالم، أما أصغر العالم ومن يعيشون في الهوامش فيكفي أن أوطانهم لفظتهم، ولم يجدوا لأنفسهم مكانًا إلا في الجزيرة وهذا ما يناسبهم، لستم سوى نكرات رفضتهم بلدانهم ورمتهم أعمالهم إلى مستنقع أمثالهم...».

هذا وقد تداول نشطاء موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" مقطع فيديو آخر لعامل نظافة مصري، يوجه رسالة إلى «الجزيرة» مشيرًا إلى أكاذيبها، وتدخلها بالشؤون الداخلية بمصر، ومحاولتها الدائمة لإثارة الفتن والقلاقل، قائلًا: «ليه يا قناة الجزيرة لما بتلاقوا أى كلام سلبي عن مصر أو تلاقوا أى واحد مأجزر بيتكلم عن البلد بسوء لازم تستغلوها قوي»، مؤكدًا أنه وغيره من المصريين راضون بما يجري في البلاد من تغييرات وإصلاحات اقتصادية، مشيدًا بدور الجيش والشرطة في حماية مصر وأمنها واستقرارها.

فيما فشلت محاولة الإعلامي البارز بقناة الجزيرة، فيصل القاسم، توجيه الرأى العام عبر استطلاع أجراه عبر حسابه الرسمي على تويتر، متسائلًا حول الدولة الأفضل لقيادة العالم، واضعًا الاختيار بين السعودية وإيران وتركيا، ليأتيه رد قاسٍ، وبفارق كبير، بأن اختار المغردون السعودية بنسبة ساحقة لا تُقارن بباقي الاختيارات. وأشارت صحيفة «عكاظ» السعودية إلى أن «الذئاب السعودية الإلكترونية» تعاملت مع ذلك الأمر، ما دفع «القاسم» لفقدان صوابه واتهام المشاركين في الاستطلاع بأنهم «ذباب إلكتروني»، متناسيًا شعار قناته «الرأي والرأي الآخر».

القاسم
 
 

كانت الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب قد أعلنت قطع العلاقات مع قطر دبلوماسيًا وتجاريًا في (5 يونيو 2017)، إثر ثبوت دعمها وتمويلها للإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، رافضة قبول قائمة المطالب العربية  التي من شأنها احتواء تلك الورطة القطرية، والتي جاءت أبرزها في قطع العلاقات مع إيران، وطرد القاعدة العسكرية التركية من الدوحة، وإغلاق قناة الجزيرة، إلى جانب ضرورة توقفها عن دعم وتمويل الإرهاب وتسليم الهاربين من دولهم ممن يهددون الأمن القومي للمنطقة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق