5 سيناريوهات «كارثية» تنتظر الإخوان حال خسارة أردوغان

الأربعاء، 20 يونيو 2018 09:00 ص
5 سيناريوهات «كارثية» تنتظر الإخوان حال خسارة أردوغان
جماعة الإخوان وأردوغان
كتب أحمد عرفة

 

تخشى جماعة الإخوان، سيناريو كارثي حال لم يتمكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من الفوز في الانتخابات الرئاسية التركية المبكرة، المقرر عقدها في 24 يونيو الجاري، حيث حال خسارة أردوغان، ستترتب نتائج عكسية ضخمة على التنظيم الدولي، الذي يعول على النظام التركي كثيرا لحماية قياداته، ودعم الإرهاب.

منذ سقوط حكم الإخوان في 3 يوليو 2013، واستعانت الجماعة برجب طيب أردوغان، لاستضافة قياداتها الهاربة من مصر، بل إنه مع اتخاذ عدة دول عربية سياسات ضد الجماعة على رأسها اعتبار كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات، الجماعة تنظيما إرهابيا، زاد اعتماد الإخوان على النظام التركي.

أنقرة مكنت الجماعة من التواجد في مدينة إسطنبول التركية، كما دفعت الجماعة لتدشين عدة قنوات إعلامية تابعة لها بدعم تركي قطري، للتحريض ضد مصر والدول العربية، ووفرت لقواعدهم مقر إقامة وعمل، ورفضت تسليم القيادات الصادر ضدها أحكام قضائية إلى مصر رغم وضعهم ضمن قوائم الإنتربول الدولي.

أصبحت إسطنبول خلال الفترة الماضية، مقرا للتحريض الإخواني على مصر والدول العربية، ومركز لبث الشائعات، بل إن الجماعة استغلت كثرة تواجد قياداتها وأموال التنظيم الدولي لإنشاء جامعة خاصة للجماعة في إسطنبول.

وحال تعرض أردوغان للإطاحة من قبل المعارضة التركية في الانتخابات الرئاسية التركية المبكرة، سيترتب عليه الكثير من الكوارث على جماعة الإخوان وتستعرض «صوت الأمة»، أبرز تلك النتائج العكسية..


طرد قيادات الجماعة

حال خسر رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية التركية، سيترتب عليه طرد جميع قيادات الإخوان من مدينة إسطنبول، خاصة أن الرئيس التركي هو من كان يوفر لقيادات التنظيم الملاذ الأمن ويدافع عن تواجدهم في تركيا، ويوفر لهم المناخ للانتشار في المدن التركية.


غلق قنوات الإخوان في إسطنبول

أيضا من النتائج التي ستترتب على خسارة رجب طيب أردوغان للانتخابات الرئاسية التركية، أن يتم غلق قنوات الإخوان التي تعد منابر للتحريض ضد المنطقة العربية، ودعم الإرهاب، ونشر الأكاذيب والشائعات، حيث لن تجد الجماعة من يوفر لها المناخ لاستمرار بث تلك القنوات وتمويلها.


تسليم قيادات إخوانية إلى مصر

دائما ما كانت ترفض المعارضة التركية، استضافة قيادات الإرهاب على الأراضي التركية، فدائما ما كان أردوغان يرفض تسليم القيادات الإخوانية الصادر ضدها أحكام قضائية وهم كثر، وبعضهم صادر ضدهم أحكام بالإعدام، وتم وضع أسمائهم ضمن قوائم النشرات الحمراء للانتربول الدولي، وفي حال خسارته، سيتم تسليم القيادات الإخوانية الصادر ضدها أحكام قضائية إلى مصر.


منع مؤتمرات الإخوان في إسطنبول

اعتمدت جماعة الإخوان على السلطات التركية في تنظيم مؤتمراتها التحريضية، خاصة ما يسمى «المجلس الثوري الإخواني»، الذي تتزعمه مها عزام، ففندق تيتانك التركي، شاهد على استضافته لعشرات من المؤتمرات الإخوانية التي تحرض فيها على مصر، وكان النظام التركي يسهل لهم تنظيم مثل تلك المؤتمرات، ولكن في حال خسارة أردوغان لانتخابات الرئاسة التركية، لن تتمكن الجماعة من تنظيم تلك المؤتمرات.


فقدان اتحاد القرضاوي أبرز دعائمه

اعتمد اتحاد يوسف القرضاوي، على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تنظيم العديد من المؤتمرات والفعاليات الخاصة بالاتحاد، بل إن الانتخابات التي عقدها في 2014 أقيمت في إسطنبول، وحال خسارة أردوغان، سيخر اتحاد القرضاوي أكبر داعم له.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق