تل أبيب تواصل سرقة العرب.. عصابة إسرائيلية إلكترونية تسطو على أموال الخليج

الخميس، 21 يونيو 2018 01:15 م
تل أبيب تواصل سرقة العرب.. عصابة إسرائيلية إلكترونية تسطو على أموال الخليج
علم إسرائيل

لم تكتف إسرائيل بسرقة الأرض والتاريخ والحقوق الإنسانية والجغرافية العربية بالقوة في ظل صمت دولي مريب، لكن امتدت يدها إلى داخل البنوك لسرقة الأموال العربية أيضا، إذ تم ضبط عصابة يديرها 8 إسرائيليين تستهدف النصب على عملاء البنوك في منطقة الخليج.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة النهار الكويتية، فإن السلطات الفلبينية تمكنت من ضبط عصابة إلكترونية فى العاصمة مانيلا، يديرها 8 إسرائيليين، تستهدف بشكل مباشر النصب على عملاء البنوك في منطقة الخليج، وتبلغ حصيلة أنشطتهم ما لا يقل عن مليون دولار يوميا، من خلال التداول عبر الإنترنت.

ونقلت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الخميس، عن مستشار أمن المعلومات والجرائم الإلكترونية الكويتي، العقيد متقاعد رائد الرومي، قوله إنه تم ربط الشركة التي أسسها 8 إسرائيليين، وهميا بالعلامة التجارية (iTrader)، وهو وسيط صرف أجنبي تم إغلاقه في إسرائيل.

وأشار مستشار أمن المعلومات الكويتي، إلى أن الشرطة الفلبينية ألقت القبض على المسؤولين في مركز اتصال وعمليات يُدار من قبل الإسرائيليين الثمانية، ويعمل به 500 شخص، كلهم متورطون في إدارة عملية احتيال متعددة الاتجاهات، تشمل أيضا سوق الأسهم؛ وذلك بعد ورود شكاوى متعددة من عدة دول خليجية، إضافة إلى جنوب أفريقيا واستراليا وغيرهما.

من جانبها أكدت الشرطة الفلبينية أنها ألقت القبض على مسؤولي وموظفي شركة تدّعي العمل في التسويق الدولي لتطوير العلامة التجارية، في إطار التعامل مع العملاء فى مختلف الدول، وأن التحقيقات كشفت عن أن الجناه جنوا بالفعل مئات الملايين من الدولارات من عملائهم الأجانب من خلال التداول عبر الانترنت، بعد الحصول على معلومات بطاقات ائتمان الضحايا، ثم الوصول إلى تفاصيل حساباتهم المصرفية؛ حيث كانت حصيلة نشاطهم الإجرامى لا تقل عن مليون دولار يوميا من ضحاياهم بدول الخليج.

 

اقرأ أيضا: إسرائيل تسرق التوراة بدعم داعش وتركيا.. حكاية نهب معبد سوري لصالح تل أبيب

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل امتدت يد المغتصب الاسرائيلي إلى قطع أثرية سورية من معبد يهودي في حي جوبر شرقي العاصمة السورية دمشق بنها التوراة.

القطع الأثرية المسروقة من سوريا عبرت الحدود إلى تركيا، ومنها توزع مصيرها بين أوروبا وإسرائيل، ولكن الأكثر إدهاشا في الأمر أن مسلحي الميلشيات الإسلامية من عناصر تنظيم داعش وجبهة النصرة وغيرها من المسلحين الموالين لتركيا، كانوا المعبر المباشر الذي خرجت من خلاله هذه الآثار من سوريا إلى إسرائيل.

تفاصيل الأمر تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحين قائمة القطع الأثرية وتفاصيلها، وأن "تلك القطع، بما فيها نسخ من الكتاب المقدس اليهودي، التوراة، مصنوعة من جلد الغزال، ولوحات نسيجية وشمعدان، نُقلت من المعبد إلى الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة في 2013 لتجنيبها الأضرار في الحي الذي تحول إلى ميدان قتال شرس بين المسلحين والقوات الحكومية".

وأضاف النشطاء السوريون أن المجلس المحلي (المعارض) سلّم عددا كبيرا من تلك القطع إلى تنظيم فيلق الرحمن التابع للمعارضة المسلحة لضمان سلامتها، أثناء تسليم المسلحين مناطق سيطرتهم في الغوطة إلى القوات الحكومية في العام الجاري، ويكتنف الغموض مصيرها بعد انسحاب عناصر التنظيم من الغوطة، وسط تبادل اتهامات بين الطرفين".

كانت بعض القطع قد سُرقت في 2014، بعدما سُلّمت إلى مواطن سوري كان يحظى بثقة المجلس لتخبئتها في منزله، لكنه اختفى معها، ثم بدأت القطع العريقة تظهر واحدة تلو واحدة في تركيا، بينما تتحدث بعض المصادر عن هروب الرجل إلى أوروبا، لتصل المسروقات في نهاية المطاف إلى إسرائيل، وتابعت المصادر، أن "المعبد العريق الذي يعود للقرن الثامن الميلادي تعرض لأضرار هائلة جراء المعارك العنيفة التي شهدها حي جوبر على مدى سنوات".

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق