ميسي الفتى الذهبي لمنتخب الأرجنتين بكأس العالم.. أين تذهب أمواله؟

الخميس، 21 يونيو 2018 08:00 م
ميسي الفتى الذهبي لمنتخب الأرجنتين بكأس العالم.. أين تذهب أمواله؟
ليونيل ميسي
طلال رسلان

تُمني جماهير الأرجنتين النفس بالفتى الذهبي ليونيل ميسي لاقتناص النسخة الحالية من كأس العالم روسيا 2018، حلم غاب 32 ربما يعيد للبرغوث الصغير رونقه من جديد، رغم البداية المتعثرة بالتعادل في المباراة الافتتاحية، علها تسد رمق شغفهم إلى البطولة الأغلى في العالم.

مهارة ميسي الاستثنائية في ملاعب الساحرة المستديرة لم تشفع له في الخروج من سطوة شخصيته الخجولة للغاية في الواقع، لكنه يتفاعل مع الملايين من عشاقه على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة به.

ابن مدينة روزاريو الأرجنتينية انحدر من عائلة متوسطة الحال، فهو ابن لعامل في مصنع للصلب وعاملة نظافة. وقد برزت مهارته في كرة القدم في سن صغيرة، لكنه عانى من نقص في الهرمونات عطل نموه.

قرية ميسي
 

فاتحة خير

في 2004 انفجرت نجومية البرغوث الصغير بالظهور الأول مع فريق برشلونة الإسباني، بعدما وقع معه عقدا احترافيا في سن الثالثة عشر، تكفل وقتها النادي بمصاريف علاجه.

وقع ميسي أول عقد احترافي له مع نادي برشلونة الإسباني في سن الـثالثة عشر، فتكفل النادي بمصاريف علاجه. وعندما أثبت نجوميته مع فرق الشباب، كان أول ظهور له مع الفريق الأول في عام 2004 وهو في السابعة عشر.

انفجرت نجومية «البرغوث» ليحصد ألقابًا عديدة مع البلوجرانا، فقد فاز بجائزة أفضل لاعب في العالم خمس مرات، وحقق بطولة دوري أبطال أوروبا مع برشلونة أربع مرات، والدوري الإسباني تسع مرات، وكأس إسبانيا ست مرات. وهو أكثر لاعب يسجل أهدافًا في تاريخ برشلونة بـ600 هدف. وهو أيضًا أكثر من أحرز أهدافًا لمنتخب الأرجنتين؛ ليقود المنتخب للفوز بذهبية أولمبياد بكين في 2008، ونهائي مونديال البرازيل في 2014. بيد أن لقبي كأس العالم وكأس أمريكا الجنوبية ما يزالان عصيين عليه.

قال ماكس زان في مقال له في مجلة «تايم»: «إن نجم التانجو ليونيل ميسي يتصدر قائمة اللاعبين المشاركين في مونديال روسيا 2018، وقائمة لاعبي العالم بوصفه الأعلى أجرًا في مجال كرة القدم».

نجم برشلونة الإسباني لديه ثروة تقدر بـ400 مليون دولار؛ مما جعله ثاني أعلى رياضي من ناحية الأجر بعد الملاكم الأمريكي فلويد مايويذر. ووفقًا لمجلة «فوربس» فإن دخل قائد منتخب الأرجنتين – ابن الثلاثين ربيعًا – بلغ العام الماضي 107 ملايين دولار قبل احتساب الضرائب.

أشياء غريبة وثروة طائلة

تظهر عادات ميسي في الإنفاق ميله إلى أشياء غريبة، مثل بناء ملعب كرة قدم بجوار منزله، وبناء حديقة في الصين تسمح لروادها بلعب الكرة معه والتحدث إليه عبر تقنية الواقع الافتراضي. كانت الأرجنتين قد استهلت مشاركتها في مونديال 2018 المقام حاليًا في روسيا بتعادل مخيب للآمال مع أيسلندا بهدف لمثله، وقد أهدر ميسي ضربة جزاء يعتقد الكثيرون أنها كانت السبب في ضياع الفوز.

جمع ميسي 111 مليون دولار في عام 2017 تشمل الراتب والمكافآت والإعلانات – ينقل زان عن فوربس. وينص عقده مع برشلونة – الممتد إلى عام 2021 – على تقاضيه 645 ألف في الأسبوع. ويحصل الفائز بمونديال روسيا على 38 مليون دولار كمكافأة، ولكن لا يعرف كيف توزع على اللاعبين.

وقع ميسي عقدًا حصريًا مدى الحياة مع شركة «أديداس» للمستلزمات الرياضية، ويرجح البعض أن قيمة العقد تتجاوز 12 مليون دولار في السنة. وتشمل عقود الدعاية أيضًا عملاق الهواتف «هواوي» وشركة نظارات الشمس «هوكرز» وشركة «بيبسي». كما وقع عقدًا مع شركة ألبان صينية، وهي أحد الرعاة الرسميين لمونديال روسيا. كما أن لزوجته أنتونيلا روكوزو أنشطة اقتصادية؛ إذ افتتحت مؤخرًا متجرًا للأحذية في برشلونة بالتعاون مع زوجة زميله في الفريق لويس سواريز. وتشير التقديرات إلى أن وجود ميسي على وسائل التواصل الاجتماعي جلب حوالي 53.5 مليون دولار.

يبدو أن للسيارات مكانة خاصة لدى ميسي إذ لم يتوانَ عن إنفاق مئات الآلاف من الدولارات على اقتناء سيارات فاخرة، «مثل فيراري إف 430 سبايدر، ومازيراتي جران توريسمو إم سي، وأودي آر 8 سبايدر. وثمة شائعات تفيد بأن النجم الأرجنتيني دفع مبلغ 37 مليون دولار لاقتناء سيارة 1957 فيراري 335 سبورت سبايدر سكاجليتي، لكنه سخر من الخبر بصورة على إنستجرام».

بشكل رئيسي يقطن ميسي في منزل قديم على بعد 16 ميلًا خارج برشلونة، يطل على الجبال الكاتالونية بالقرب من الشاطئ، ذات نوافذ خلابة، ويضم ملعبا لكرة القدم.

lionel-messis-house-2

في عام 2007، أنشئت مؤسسة «ليونيل ميسي» لمساعدة الأطفال في جميع أنحاء العالم، وخاصة أولئك الذين يعانون من أمراض صحية، مثلما كان ميسي ذات يوم. وفي العام الماضي، ساهمت المؤسسة في بناء 20 صفًا دراسيًا في سوريا كجزء من شراكة مع «اليونيسف»، التي يعمل ميسي كسفير للنوايا الحسنة لديها. وقد مكنت هذه التبرعات أكثر من 1600 طفل سوري تضرروا من الصراع من الذهاب إلى المدرسة، حسب اليونيسف.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق