هل غدر ترامب بكوريا الشمالية؟.. سر العقوبات الأمريكية الجديدة على بيونج يانج

الأحد، 24 يونيو 2018 08:00 م
هل غدر ترامب بكوريا الشمالية؟.. سر العقوبات الأمريكية الجديدة على بيونج يانج
ترامب وزعيم كوريا الشمالية

 

في وقت كانت كل التوقعات تسير باتجاه أن تتحسن الأجواء بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية عقب قمة ترامب وكيم جونج أون في سنغافورة، يبدو أن المشهد بصدد مرحلة أكثر تعقيدا.

كانت القمة قد أسفرت عن اتفاق على تفكيك الترسانة النووية لكوريا الشمالية، مقابل رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على بيونج يانج منذ عدة سنوات، وبينما تشدد كل طرف في أن يتحرك الطرف الثاني أولا، انتهت القمة وفي الأجواء حالة من التوافق، ولكن كانت الصدمة في أن تنقلب هذه الأجواء تماما في أقل من 10 أيام على لقاء الرئيسين. 

حالة التوتر التي تشهدها الأجواء حاليا بدأت بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد بعض العقوبات على بيونج يانج، وفرض عقوبات جديدة، وهو ما قابلته وسائل الإعلام في كوريا الشمالية بالدعوة إلى التنفيذ الصادق لاتفاقية القمة التي عُقدت هذا الشهر مع الولايات المتحدة، بعدما وافقت الدولة الشيوعية على إعادة رفات الجنود الأمريكيين الذين قتلوا خلال الحرب الكورية 1950.

وذكر موقع (أورى مين زوكيرى) الحكومى الكورى الشمالى، أن «موقفنا الثابت الذى لا يتزعزع أسهم فى فتح مستقبل جديد للسلام والأمن العالميين، ومن خلال التطبيق المخلص للبيان المشترك الذى أعلنته كوريا الشمالية والولايات المتحدة، سنقوم بواجبنا باحترام مسئوليتنا تجاه معالجة التوترات المستمرة منذ عقود والعلاقات العدائية وفتح عهد جديد من التعاون بين الشمال والولايات المتحدة».

وأيدت وسائل إعلام كورية شمالية أخرى هذا الاتجاه مثل موقع (جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية) الإلكترونى الذى ذكر أن الطريق إلى تنفيذ البيان المشترك بين الشمال والولايات المتحدة هو السبيل إلى تأمين المصالح المشتركة لشعبى البلدين والسلام والأمن والازدهار فى شبه الجزيرة الكورية والعالم.

يشار إلى أن الجيش الأمريكى قام بتحريك 100 قطعة خشبية «للعبور المؤقت» إلى الحدود بين الكوريتين لاستلام رفات الجنود بالإضافة إلى نقل 158 تابوتا معدنيا إلى قاعدة أوسان الجوية فى إقليم كيونجكى.

وتعد عملية إعادة الرفات جزءا من اتفاقية 12 يونيو بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون، والتى تتضمن أيضا إقامة علاقات ثنائية «جديدة»، وبذل جهود مشتركة لبناء نظام سلام دائم ومستقر فى شبه الجزيرة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق