قطر تلطخ كأس العالم بدم الفلسطينيين.. سر تعاون "بي إن سبورت" مع شركة إسرائيلية

الإثنين، 25 يونيو 2018 11:31 ص
قطر تلطخ كأس العالم بدم الفلسطينيين.. سر تعاون "بي إن سبورت" مع شركة إسرائيلية
احد استادات كاس العالم روسيا 2018

لا تتوقف إمارة قطر عن الانزلاق يوما بعد يوم، ربما يكون معلوما أن الإمارة متورطة في أمور مشينة، وتعمل ضد محيطها العربي، وتربطها علاقات وطيدة بإسرائيل، ولكن انكشاف الشواهد والأدلة يكون له وقع الصدمة في كل مرة.

أحدث حلقات التورط القطري في تحركات مشبوهة، وتغليب المصالح على القيم والمثل والالتزامات تجاه المنطقة وقضايا محيطها العربي، إقدام إمارة قطر وأذرعها الإعلامية على التطبيع المباشر والفج مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بحجة كأس العالم روسيا 2018، إذ ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن شبكة قنوات "بي إن سبورتس" القطرية تعتمد على تقنيات إسرائيلية متطورة لبث وقائع البطولة الأشهر في عالم الساحرة المستديرة، لتضمن استمرار البث وعدم انقطاعه.

وفى بيان رسمي نشرته عديد من وسائل الإعلام في تل أبيب، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن شركات إسرائيلية كبرى منها "Live u" تساهم في نقل وبث وقائع البطولة، إذ بات ممكنا أمام شبكة القنوات القطرية نقل البث الحي عبر شبكات المحمول أيضا.

 

كاس العالم
كاس العالم

وأوضح البيان أن الشركة نشرت 300 جهاز إرسال فى المدن التى تستضيف المباريات وهو عدد أكبر من تلك الأجهزة التى تم نشرها فى أى بطولة أو حدث رياضى على مستوى العالم.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن شبكات تلفزيون كبيرة مثل سكاى الأمريكية وفوكس ورويترز وإى بى، وبى ان سبورتس ، وأخرى تستعمل أجهزة الشركة الإسرائيلية، كما أنها نشرت طواقم فى الميدان لتوفر الدعم اللوجستى والتكنولوجى للمستخدمين، وأوضحت وسائل الإعلام العبرية، أن بعض هذه الأجهزة تمكن المشاهدين من التقاط  البث بجودة الـ 4K العالية.

 

 

وبخلاف تعاونها مع شركات إسرائيلية، تواجه شبكة "بى إن سبورتس" أزمات متتالية بعدما بدأت الجهات الرقابية فى العديد من الدول فتح تحقيقات مكثفة فى احتكار الشبكة القطرية لحقوق بث البطولات العالمية والقارية بالمخالفة للقانون.

وتتهم العديد من الأطراف الأوروبية، إمارة قطر باستغلال الرياضة للتعتيم على جرائمها ودعمها المفتوح للإرهاب والكيانات والتنظيمات المتطرفة، بخلاف استغلالها عالم الكرة فى جرائم مثل غسيل الأموال، عبر شراء مسئولين ورجال أعمال قطريين لأندية أوروبية.

 

 

وعلق مدونون خليجيون على تلك التقارير بالتأكيد على أن إمارة قطر تروج فى العلن لدعمها القضية الفلسطينية رغم التطبيع المفضوح الذي يجمع تنظيم الحمدين بحكومة الاحتلال ومسئولي تل أبيب.

من جهة آخرى، قالت وسائل إعلام عبرية إن التقنيات الإسرائيلية باتت حاضرة فى المونديال بقوة، حيث قدمت شركة "أمتال" التكنولوجية التى تتخذ من مستوطنة سوللين شمال إسرائيل مقراً لها، أنظمة إنذار الحرائق وأجهزة الإطفاء يتم استخدامها فى عدد من الملاعب التى تستضيف مباريات كأس العالم فى مدن روسيا المختلفة.

 

وقال رجل الأعمال الإسرائيلى حاييم كبلان، مدير أحدى الشركات الإسرائيلية التى تعمل فى روسيا، إن شركته تحاول اختراق السوق الروسى منذ عام 2006، حيث أنها  تعتبر الرائدة فى مجالها،  مشيرا الى انها  قامت بنصب المنظومات من صنعها فى أبراج سكنية وفنادق ومجامع تجارية.

واعتبر كابلان أن نصب المنظومة فى الملاعب الرياضية التى تشارك بالمونديال يعد إنجازا كبيرا للشركة التى طورت برنامجا إلكترونيا يعرض المعطيات فور اكتشاف دخان او نار فى الاستاد.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق