جماعة إهانة الأنبياء.. هل تتخلى الإخوان عن تقديس القيادات وتعترف بالغباء والجهل؟

الخميس، 28 يونيو 2018 09:00 م
جماعة إهانة الأنبياء.. هل تتخلى الإخوان عن تقديس القيادات وتعترف بالغباء والجهل؟
عناصر جماعة الإخوان الإرهابية والرئيس التركي رجب طيب أردوغان
كتب أحمد عرفة

منذ نشأتها وتقديس القيادات أمر حاضر دائما في أروقة جماعة الإخوان الإرهابية، حدث هذا الأمر مع حسن البنا، ثم من وروثوه في قيادة الجماعة، وتمادت الجماعة حتى وصلت لإهانة الأنبياء.

طالما اعتاد عناصر الإخوان التعامل مع مقام النبوة بخفة واستهانة، عبر تشبيه قياداتها وحلفائها بهم، فلم تكن واقعة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأولى، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة، رغم فجاجة أن يتجرأ أحد عناصر الجماعة الإرهابية ويشبه الديكتاتور السفاح أردوغان بأنه سيدنا يوسف، ويستشهد بآيات قرآنية ليزعم كأنها نزلت في أردوغان، في استهانة صريحة ووقحة بالإسلام، وقد سبقت هذه الواقعة وقائع عديدة كان من بينها ما فعله محمد بديع مرشد جماعة الإخوان مع الرئيس المعزول محمد مرسي قبل انتخابات الرئاسة في 2012، ووصفه بأنه سيدنا يوسف.


تقديس الإخوان للقيادات

وفي وقت سابق، سار إبراهيم منير، أمين التنظيم الدولي للإخوان، على نهج قياداته أيضا، ويزعم في رسالته الأسبوعية أيضا لشباب وقواعد الجماعة، أن قيادات الجماعة تعاني من الأزمات مثلما عانى الرسل، وحاول حينها تشبيه ما واجه الرسول صلى الله علبه وسلم والصحابة بما يعانيه الإخوان الآن، في محاولة من هذا القيادي الإخواني لتقديم تلك القيادات.

باحثون إسلاميون، وقيادات سابقة بالجماعة، كشفت أسباب اتجاه الإخوان دائما لتقديم قياداتهم، وفساد منهجهم وفكرهم الرامي نحو تشبيه قياداتهم بالرسل والأنبياء، والرسائل التي يستهدفونها من وراء هذه المحاولات.  


تشبيه أردوغان بسيدنا يوسف

في هذا السياق، قال هشام النجار، الباحث الإسلامي، إن محاولة الإخوان تقديم قياداتهم وتشبيههم للرسل والأنبياء يعد هو ملاذهم الآخير، وهو ما دفع قيادات وحلفاء للجماعة بتشويه الرئيس التركي، بسيدنا يوسف.

وأضاف الباحث الإسلامي،  في تصريحات لـ"صوت الأمة"، أن رجب طيب أردوغان يعد هو داعم الإخوان الأكبر الآن بعد سقوطهم وانهيار مشروعهم في المنطقة العربية بعد عزلهم عن السلطة في مصر ومن المتوقع منهم في حالتهم هذه أن يقدسوه ليستمر يستخدمهم في مشروعه الخاص مقابل إيوائهم والإنفاق عليهم.


أزمة داخل فكر الإخوان

وفي ذات الإطار، أوضح عوض الحطاب، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، أن اتجاه الإخوان وحلفائهم لتقديس القيادات يعتمدون من خلاله على مخاطبة الجهلاء والمتخلفين فكريا والمغيبين عن الواقع، مشيرا إلى أن الجماعة تضرب على الوتر الحساس وهو التلاعب بالدين حتى يستطيعون جمع أكبر عدد من البسطاء ليكونوا وقود لمعركتهم، فهم يعلمون أن أزمتهم هي أزمة داخل الحماعة ذاتها ولكنهم يريدون تغير الحقائق واستخدام كل ما يجعلهم في الصورة لأنهم فاشلون إداريا.

ولفت القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، في تصريحات لـ"صوت الأمة"، إلى أن الإخوان تسعى من وراء هذا التقديس ليتم تحويل النظر عن أزمتهم الداخلية، لذلك يقدسون القيادات ويشبهونها بالأنبياء، من بينهم أردوغان متناسين أن الرئيس التركي ساهم في تدمير أفغانستان والعراق وسوريا فهل الأنبياء ساهموا في تدمير الإنسانية!، متابعا: أردوغان يتاجر بالشعب السوري للضغط على أوروبا للحصول على أموال أو يدخل اللاجئين السوريين إليها، موجها تساؤلات لقيادات الإخوان قائلا: هل الأنبياء تجاروا بالشعوب

وكان المحامي الكويتي، صلاح المهيني، المعروف بدفاعه عن الإخوان وهجومه على مصر، سعى لتشويه رجب طيب أردوغان، بقصة سيدنا يوسف وخروجه من السجن لحكم مصر.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق