حياتك الزوجية قد تصبح في خطر.. التهابات اللثة تهدد العلاقة الحميمية

الخميس، 05 يوليه 2018 11:00 م
حياتك الزوجية قد تصبح في خطر.. التهابات اللثة تهدد العلاقة الحميمية
أمراض اللثة

عكف مجموعة من العلماء في جامعة غرناطة الإسبانية، على دراسة التهابات اللثة، والتوابع التي تأتي عقب تلك التهابات. وقد أكدت دراسة حديثة لجامعة «غرناطة»، أن التهابات اللثة تؤثر بشكل كبير على الانتصاب، لافتين إلى أن التهابات اللثة ومشاكل الانتصاب مرتبطان بنفس البروتين المصنوع في الكبد.
 
وأكدت الدراسة التي عكف عليها العلماء، أن أمراض اللثة قد تتسبب في مشكلات أكبر من الانتصاب قد تصل إلى الإصابة بأمراض القلب والسكر.
 
وتضمنت الدراسة، بعض النصائح التي يجب إتباعها للمصابين بالتهاب اللثة، ومنها: بالاعتناء بصحة الفم والتي قد تمتد إلى أبعد من مجرد تجنب تسويس الأسنان، فمشكلات الفم تؤثر على سلامة باقي أجزاء الجسم.
 
وشدد الباحثون على أهمية غسل الأسنان مرتين في اليوم، وزيارة طبيب الأسنان بصورة دورية يمكن أن تساعد الرجال على تجنب حدوث أمراض اللثة وآثارها الجانبية ومن بينها مشكلات في عملية الانتصاب.
 
وفى هذه الدراسة، قام الباحثون بتحليل حالات 158 رجالا تراوحت أعمارهم مابين 23، 69، 80 عاما، يعاني البعض منهم من مشاكل في الانتصاب، ليتم مقارنتهم بمعدلات إصابتهم بأمراض اللثة ومشكلات جنسية.. وتظهر النتائج أن الإصابة بالتهابات اللثة المزمنة تزيد فرص معاناة الرجال بنسبة 2.17 مرة للإصابة بمشكلات في الانتصاب، لتصبح الالتهابات أكبر عامل لزيادة فرص إصابة الرجال بمرض السكر وأمراض القلب.
 
فقد توصل الباحثون إلى أن ما يقرب من ثلاثة أرباع الرجال، (بواقع 74 %) ممن يعانون من مشكلات في الانتصاب يعانون أيضا من التهابات مزمنة في اللثة.. ومع ذلك، فإن 58% فقط من الرجال الذين يعانون من تلك الالتهابات لا يعانون من مشكلات في الانتصاب.
 
كانت دراسة طبية، أخرى ربطت بين أمراض اللثة وضعف الانتصاب لدى الرجال، مشيرة إلى أن رائحة النفس الكريه، اللثة الدامية والتهاب اللثة قد تؤثر على القدرة الرجال الجنسية، بالتأثير على وظيفة الانتصاب للعضو الذكري.
 
وأشارت النتائج إلى أن أمراض اللثة ضاعفت مشكلة ضعف الانتصاب لدى فئران المختبرات، وهذه النتائج تتفق مع دراسة سابقة تشير إلى أن التهابات وأمراض اللثة لدى الذكور الذين يعانون من مشكلات في انتصاب العضو الذكري أكثر شيوعا من الذكور الذين لا يعانون من أمراض اللثة.
 
ويقول الباحثين في هذه الدراسة من كلية (لو شَاو) للطب جنوب غربي الصين: أنه على كل طبيب أسنان ودكتور فهم هذا الرابطة بين مشكلتي التهابات اللثة وضعف الانتصاب وأن تشخيص وعلاج مشكلات اللثة سيساعد على تحسين القدرات الجنسية لدى المرضى الذكور حتى وان لم يكونوا يعانون من ضعف الانتصاب.
 
ويكمل الباحثين قولهم إن التهاب اللثة زاد من نشاط جهاز المناعة لدى الفئران كرد فعل طبيعي للجسم لعلاجها لكن تحولت المشكلة إلى مرض مزمن يؤثر سلبا على صحة الفئران أو الأسنان، بالتحاليل وجد الباحثون أن الفئران التي تعاني من التهابات اللثة المزمنة لديها نقص في إنزيم (eNOS) والذي ينتج النيتريك أكسيد الذي يعمل بدوره على إرخاء الأوعية الدموية ونقل الدم للعضو الذكري لإتمام الانتصاب.
 
وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست أول مرة يتم الربط بين التهابات اللثة ومشكلات صحية أخرى تصيب جسم الإنسان فمشكلات اللثة قد تكون مؤشر على ارتفاع خطر إصابة الإنسان بأمراض القلب والتي بدورها أي -أمراض القلب- تؤثر سلبا على القدرة الجنسية لدى الذكور. مما يعطي مؤشرا إلى خطورة التهابات اللثة وضرورة عدم إهمالها.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق