4 اغتيالات رسالة تهديد لعواصم كبرى.. هل تخترق إيران أوروبا بقوائم الاغتيال؟

الإثنين، 09 يوليه 2018 09:00 ص
4 اغتيالات رسالة تهديد لعواصم كبرى.. هل تخترق إيران أوروبا بقوائم الاغتيال؟
الحرس الثورى الايراني
كتب محمد شعلان

تحاول إيران الضغط على أوروبا لإحباط أي خطة تعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية والعواصم الأوروبية ضد سياسات طهران، وعرقلة أي اجراء لمحاصرتها، حيث تنتهج الأخيرة الكثير من السياسات الملتوية لتهديد الدول الأوروبية خاصة مع التحديات الأمريكية، كما تلوح في الفترة الأخيرة لاستخدام قوائم اغتيالات لضرب الأمن في أكبر العواصم الاوروبية.

وكشفت تقارير لوزارة الخارجية الأمريكية عن أن الارهاب الإيراني غزى أوروبا خلال العقود الأربعة الماضية، وشرحت قوائم لأجهزة أمنية أمريكية بالتفصيل العمليات التي قامت بها أجهزة المخابرات الإيرانية أو عملائها من العام 1979 وإلى عام 2018، ونفذها على الأرض عناصر مخابرات إيران أو عملاء من ميليشيات تابعة لها.


4 عمليات اغتيال رسالة تهديد لعواصم كبرى

ونرصد 4 عمليات اغتيالات نُفذت ضد المعارضة الإيرانية وكانت عبارة عن عمليات تفجير واختطاف أو استهداف لمصالح للولايات المتحدة الامريكية فى دول أوروبا، وأشهر هذه العمليات:

اغتيال عبد الرحمن قاسملو زعيم الحزب الديمقراطي الكردستانى الإيراني في فيينا 1989 ، كما تم اغتيال كاظم رجوى شقيق مسعود رجوى زعيم منظمة مجاهدي خلق المعارضة فى جنيف 1990 ، كما تم اغتيال الحرس الثوري لشهبور باختيار آخر رئيس وزراء تحت حكم الشاة في باريس 1991، وتم اغتيال صادق شرفكندى امين عام الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلين 1992 .

وأعلنت وزارة الدفاع الامريكية في عام 2013 امتلاك إيران شبكة اغتيالات حول العالم، فيما أكد تحقيق مشترك للبنتاجون وزارة الدفاع الأمريكية والكونجرس امتلاك طهران 30 ألف عنصر مخابراتي حول العالم تستخدم لتهديد الدول الأوروبية.

وكانت قد سلمت البلدان الأوروبية حزمة مقترحات إلى إيران، في الاجتماع الذى عقد في العاصمة النمساوية فيينا لأول مرة عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي فى 8 مايو الماضى، وبينما غابت واشنطن حضرت مجموعة بلدان (4+1) وهى (فرنسا بريطانيا روسيا الصين بالإضافة إلى ألمانيا والاتحاد الأوروبى)، وإيران على مستوى وزراء الخارجية، فى محاولة من جانب تلك الدول لتقديم عرض يرضى طهران ويحفزها على البقاء فى الاتفاق، وبالتالى إنقاذه من انسحاب إيرانى مدمر لصفقة باتت تترنح منذ أن أعلنت واشنطن الانسحاب وإعادة العمل بالعقوبات.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق