المحامين ردا على نشر حيثيات النقض فى قضية محامين مطاى: «الفتنة أشد من القتل»

الخميس، 12 يوليه 2018 03:30 م
المحامين ردا على نشر حيثيات النقض فى قضية محامين مطاى: «الفتنة أشد من القتل»
سامح عاشور-نقابة المحامين
علاء رضوان

قال وحيد الكيلانى، أمين عام لجنة الحوار بالنقابة العامة للمحامين علي ماورد من عبارات في حكم محكمة النقض الذى أثار لغطاَ كبيراَ بين قطاع عريض فى صفوف المحامين.

حيثيات حكم الإدانة الصادر من محكمة النقض في الطعن  المقدم من محامين مطاي، قالت أن المحامى الحاضر مع الطاعنين ـ في إشارة الى سامح عاشور ـ اقتصر في مرافعته على تقديم الاعتذار للهيئة القضائية بجميع أعضائها وأن أسرة القضاء والمحامين أسرة واحدة وأن رسالتهم هى تحقيق العدالة مختتماً حديثه بأنه يكتفى بذلك دون إبداء ثمة دفاع أو دفوع فى موضوع الدعوى، وذلك فى القضية التى انتهت الأزمة فيها بالتصالح.

ووفقاَ لـ«الكيلانى» فى بيانه، فإنه لم يكن من الذكاء وحرصاَ على مصلحة المحامين أن نتحدث في الموضوع عندها سيكون الحكم بالإدانة حتميا كما حدث في قضية «أبو كبير»، لأن المحكمة إن لم تقبل تنازل القاضى المجنى عليه فلن تقبل أى دفاع موضوعى في الموضوع ولو لم يكن ما تم لما ألغت النقض الحكم ومحامين مطاي هم المستفيد من ذلك -على حد تعبيره-

وكان يجب بعد تنازل الهيئة القضائية رسميا عدم التحدث في الموضوع، لأن بحث اوجه الدفاع الموضوعية كانت ماهي إلا تأكيد لادانة المحامين، والتي ثبتت بشكل قطعي لا يقبل التأويل لأنها ثابتة بفيديوهات وأدلة موثقة وكان من الذكاء والدهاء القانوني عدم طرحها علي بساط البحث-بحسب «الكيلانى».

وفى سياق أخر، قال محمد نجيب، عضو مجلس نقابة المنيا، أنه رد محامين مطاى على قضيتهم والمعروفة بقضية محامين مطاى على من يريد إثارة الفتنة، فإن الفتنة هي أشد أنواع البلاء الذي يصيب أي مجتمع يقول الله تعالى في كتابه الكريم : ( الفتنة أشد من القتل ) وهي من أصعب وأعقد العادات السيئة في هذه الحياة حيث تعمل أيادي الشر والحقد على إثارة أي أمر صغير، لتحوله إلى مشاكل كبيرة بين الناس يعيش أولئك المختصون بالفتن على التعدي على الناس وكراماتهم والتعرض لكل حرماتهم وأسرارهم وأمورهم الشخصية في طرق ملتوية وخبيثة وأبعد ما تكون عن إنسانية الإنسان .

«نجيب» أضاف فى تصريحات صحفيه، إن الشخص الذي يتقن الفتن ويصبح خبيرا وعليما بإثارتها، ونشرها في المجتمعات البشرية، والإنسانية يتحول إلى ما يشبه الوحش الكاسر المستعد لمجابهة، وتحطيم كل ما يعترض طريقة أو يحاول إيقافه، لأن ما يحركه هو الكم الهائل من الأحقاد، والنقمة القاسية الغير مبررة على باقي الناس، وإذا حاول أحدهم ردعه عما يقوم به من شرور وآثام فإنه يتحول إلى أفعى كبرى سامة ترفع رأسها وتبث سمومها في كل الجهات .

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق