ما بعد تحرير درعا.. «دمشق» باتت آمنة والجيش السوري يواصل الحسم العسكري

الجمعة، 13 يوليه 2018 04:00 ص
ما بعد تحرير درعا.. «دمشق» باتت آمنة والجيش السوري يواصل الحسم العسكري
الجيش العربي السورى
محمد الشرقاوي

رفع الجيش العربي السوري، الخميس، العلم السوري على مدينة درعا في الجنوب السوري، معلنا تحرير كافة مناطق المدينة وضواحيها.

وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا» إن وحدات من الجيش السوري دخلت إلى منطقة درعا البلد، رافعةً العلم السوري في الساحة العامة أمام مبنى البريد، كما رفع العلم  فوق مبنى المجلس في بلدة طفس بريف درعا.

بدخول القوات السورية المدينة، بذلك حسم الجيش المعركة في الجنوب بأقل خسائر ممكنة في القوات، تزامن معها مصالحات ومفاوضات مع القوى المناوئة للدولة.

بذلك حقق الجيش السوري نجاحات كبيرة، بعد معركة بدأت في 19 يونيو الماضي، أبرزها تأمين تام للعاصمة دمشق وسوريا المفيدة، وتزايد تركز الفصائل المسلحة في محافظة إدلب، بالتزامن مع مباشرة الحكومة السورية عمليات مصالحة وطنية انضمت إليها بلدات وقرى في محافظات السويداء ودرعا والقنيطرة في المنطقة.

سوريا المفيدة مفهوم أطلقه الرئيس بشار الأسد في عام 2015 على المناطق التي اضطر إلى الانسحاب إليها، وتتركز في الشريط الساحلي الممتد من دمشق إلى القلمون وحمص ودرعا وحماة، وصولا إلى طرطوس واللاذقية وحتى الحدود التركية.

 

بخصوص تأمين دمشق، يقول مراقبون إن تأمين الجيش العربي للخط الحدودي سيمكنه من تنظيف وتطهير محيط العاصمة من تواجد الميليشيات المسلحة، وبذلك تنتهي التهديدات القادمة من جنوب سوريا.

وترتب على المعارك والمفاوضات التي انتهت لخروج المسلحين، إلى انتقال المسلحين إلى إدلب وبذلك تصبح المحافظة المعقل الأكبر حاليا للجماعات المسلحة علي اختلافها.

بعد حسم معركة الجنوب، ستكون لدى قوات الجيش مغريات لاستكمال الحسم العسكري، والذي يرجحه النظام في تعاملاته بعد فشل المصالحات الوطنية.

وتقدّم الجيش السوري الخميس في عملياته العسكرية لإنهاء الوجود المسلحين الإرهابيين في ريف درعا الغربي باتجاه ريف القنيطرة، وتزامن ذلك مع توصل الدولة مع الميليشيات المسلحة إلى اتفاق في قرى درعا البلد، وطريق السد، والمخيم، وسخنة والمنشية، وغرز، والصوامع.

وينصّ الاتفاق على تسوية أوضاع المسلحين الراغبين في ذلك وخروج الآخرين الرافضين للاتفاق على أن يقوموا بتسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للجيش السوري.

وسيطر الجيش السوري على المزيريب شمال غرب درعا وانخل وكفر شمس بريفها الشمالي، وفق اتفاق المصالحة، وحتى صباح الخميس ارتفع عدد البلدات المنضمة للهدنة في منطقة خفض التصعيد جنوب غربي سوريا إلى 90 بلدة، بعد انضمام 16 بلدة في محافظة درعا وبلدة واحدة في محافظة السويداء إلى الهدنة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق