بعد «المدارس اليابانية».. تطوير التعليم الفني تحت مظلة صينية

السبت، 14 يوليه 2018 10:00 م
بعد «المدارس اليابانية».. تطوير التعليم الفني تحت مظلة صينية
التعليم الفني - أرشيفية
إبراهيم الديب

 

تطورات متلاحقة يشهدها ملف التعليم المصري، في محاولة منه للحاق بركب التكنولوجيا الحديثة التي اجتاحت أنظمة العالم المتقدمة، وتطبيقها في مصر للنهوض بمستوى الخدمة التعليمية، وتخريج أجيال قادرة على مواكبة تغييرات العصر، الأمر الذي أولته القيادة السياسية اهتماما بالغا الفترة الماضي، وبدأت توجه أنظارها للدول التي نجحت بها التجارب العلمية الحديثة.

 

وكان نتاج تلك الخطوات تطبيق التعليم الياباني، في مصر، واستخدام أنشطة «التوكاتسو» اليابانية لتغير أنماط التعليم، وتطوير شخصية الطلاب، من خلال التكنولوجيا والاعتماد على التفكير والإبداع وغرس قيم شخصية إيجابية في نفوسهم، وبالفعل بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في افتتاح مدارس التعليم الياباني وبدأ العمل بها للعام الدراسي المقبل.

 

وبعد عدة إجراءات وخطة متكاملة للنهوض بقطاع التعليم العام، وتطبيق نظام التعليم الجديد، بدأت الوزارة في التوجه إلى النهوض بالقطاع الأهم «التعليم الفني»، وزيادة الاهتمام به كمحرك أساسي للتنمية، والنهوض بالاقتصاد المصري، وخلق أيدي عاملة ماهرة تستطيع منافسة المنتجات العالمية عن داسة ووعي، غير معتمده على الموهبة فحسب.

 

اليوم السبت، عقد اليوم الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم لشئون التعليم الفني، اجتماعا، مع الوفد الصيني في مصر برئاسة الدكتور زو زيوين نائب وزير التعليم الصيني، ويضم كل من مدير شئون العاملين بوزارة التعليم الصينية، ومدير التعاون الدولي، ونائب المدير العام للتعليم الأساسي الصيني، وذلك لبحث سبل التعاون بين البلدين فى مجال التعليم الفني، وذلك بناء على توجيهات الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم.

 

وقال «مجاهد»، إن مصر ترحب بالخبرات الصينية في مجال التعليم الفني،  مقترحا على نظيره الصيني، تبادل الخبرات في عدة نوحي تهدف إلى النهوض بالمجال وعلى رأسها «المناهج الدراسية، وتدريب الطلاب، وأنظمة التقويم»، متوجها له بالشكر على دعمه للتعليم الفني وتجهيز مدرستين بالسادس من أكتوبر والمنوفية.

 

وناقش الجانبان تعزيز سبل التعاون بين البلدين وخاصًة في مجال تبادل الخبرات ومجالات تكنولوجيا التعليم، وإقامة توأمة بين بعض مدارس التعليم الفني بالبلدين، وأيضًا فى مجال توكيد الجودة والتقويم، حيث تتشابه الظروف التى تتطلب ضرورة تطوير منظومة التعليم الفني، من أجل إحداث النهضة الاقتصادية المأمولة.

 

وفى نهاية اللقاء، أشاد الوفد الصيني بالعلاقات التاريخية بين مصر ودولة الصين، وخاصة فى إطار مشروع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والذي تم توقيعه فى عام 2016.

 

ولم يكن اللقاء هو التعاون الأول بين الجانبين قدم الجانب الصيني العام الماضي منحا تدريبية لعدد من الطلاب المصريين الحاصلين على شهادة الثانوية العامة الحكومية أو الأزهرية من جميع محافظات جمهورية مصر العربية للالتحاق بكلية بكين للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي تعتبر من أهم القلاع الفنية الدولية في مجالات الإلكترونيات، وتكنولوجيا المعلومات، والميكاترونكس، والاتصالات، من خلال الدراسة لمدة 4 أعوام بها، يحصل الطالب بعدها على دبلوم فني عالي في مجال التخصص.

 

كما وقعت الدكتورة مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة، مع السفير الصيني في مصر، سونغ آيقوه، مطلع العام الجاري، بروتوكول تعاون لتنفيذ مشروع تطوير التعليم الفني في حي «الأسمرات»، والذي يهدف إلى تطوير التعليم الثانوي الفني للفتيات وإتاحة الفرصة للتدريب المتميز والتشغيل.

8f0328ae-8585-4a3f-b22c-17ac59a112ed
 
 
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق