نظام التعليم الجديد.. محاولة لإصلاح ما أفسده الدهر

الإثنين، 16 يوليه 2018 10:00 ص
نظام التعليم الجديد.. محاولة لإصلاح ما أفسده الدهر
الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم
كتب- محمود حسن

- اعتماد المنظومة الشاملة على فكرة تقييم الطالب ولا امتحانات حتى الصف الثالث الابتدائى

- النظام الجديد يهدف لخروج طالب متمسك بقيم المجتمع وقادر على حل المشكلات

- النظام يعتمد على طريقة المحتوى الواحد للتعليم .. وانظمة الامتحان لن يتدخل فيها العامل البشرى

 

لا ينكر أحد أن الإهمال طال المؤسسة التعليمية المصرية لسنوات طويلة، رغم أهميته الكبرى لمستقبل بلادنا، لكن ولأن الدولة اليوم تسعى لإصلاح كل ما أفسده الاضى فإن هناك عملية واضحة اليوم يقودها وزير التربية والتعليم طارق شوقى للنهوض بالتعليم المصرى من كبوته أو كبواته، واخراجه من دائرة ظن الكثيرون أنه لن ينجو منها، على أن يتم تطبيق هذه الاستراتيجية بداية من العام الدراسى 2018-2019 على الطلبة الذين يلتحقون فى هذا العام برياض الأطفال.

 

ووضع الوزير ومساعدوه خطة جديدة لتطوير التعليم، اعتمدت فى فلسفة إطارها على تعزيز المهارات الحياتية، ودمج التكنولوجيا فى المنهج الدراسى، وإتقان مهارات التعلم الذاتى، والتركيز على التفكير الناقد، وتعزيز القيم الإيجابية كما لم تنسى النمو الشامل للمتعلم مهاريا.

 

وفى الإطار الذى وضعه وزير التعليم ومساعدوه، فإنهم هدفوا إلى أن يكون الطالب المتخرج متمسكا بالقيم الايجابية للمجتمع، وقد اكتسب المهارات الحيايتية لحل المشكلات، ولديه اسلوب علمى فى جمع المعلومات، ولديه قدرة على فهم التراث وعناصره، وكذلك أن يكون لديه حس جمالى.

 

وفى نظام التعليم يتم دراسة ما يسمى بـ «المحتوى الواحد»، وهو دراسة عدد من الموضوعات الشاملة لأكثر من تخصص، فعند طرح مسألة «من أنا» على الطفل يتم تعليمه الأسماء والضمائر فى اللغة العربية، والمكان الذى يقطنه فى الجغرافيا، وعدد اصابعه وأطرافه وكيف يجمع بينهما فى الرياضيات والحساب، بجانب دراسة اللغة الإنجليزية والأنشطة الأخرى، فى محتوى موحد يضم مواد اللغة العربية والرياضيات والدراسات والعلوم واللغة الانجليزية والأنشطة.

 

وفى الاستراتيجية الجديدة لم يعد هناك امتحانات تجرى للطلبة من رياض الأطفال وحتى الصف الثالث الابتدائى، بل سيتم عمل تطبيقات لقياس مهارات الفهم والاستيعاب، بدلا من أن يكون الطالب متعودا من بداية حياته على «التلقيون والحفظ»، كما لن يكون هناك درجات على هذا التقييم بل "تقديرات" مثل "ممتاز، وجيد جدا"، سيطبق النظام بالكامل بحلول عام 2026، وهو العام الأخير الذى سينتهى من التطبيق فيه على الطلبة الموجودين من المدارس النظام القديم.

 

بالإضافة إلى الاستراتيجية التى تعمل على حذف الحشو والتكرار والضغط بين مناهج الصفوف الثاني الابتدائى وحتى الثالث الإعدادى.

 

أما الثانوية العامة الجديدة، والتى بحسب النظام الجديد فستكون طريقة التقييم فيها عبر طريقة «بنك الأسئلة» حيث سيتم إرسال الاسئلة للطلبة عبر «التابلت» الذى سيتسلمونه، وعقب قيامه بالإجابة على الأسئلة سيرسلون الإجابة مرة أخرى إلى الوزارة، بحيث لن يكون هناك أي عملية تدخل بشرى فى مسألة الامتحانات، وسيتم التقييم فى الثانوية العامة الجديدة على مدار ثلاث سنوات.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا