جناية أردوغان على ليبيا.. تفاصيل الدور التركي المشبوه لدعم الإرهاب وعناصر داعش

الإثنين، 16 يوليه 2018 01:00 م
جناية أردوغان على ليبيا.. تفاصيل الدور التركي المشبوه لدعم الإرهاب وعناصر داعش
الديكتاتور التركي رجب طيب أردوغان

لا تتوتر الأمور أو تشتعل الأجواء في ركن من أركان المنطقة العربية، إلا وتجد تركيا حاضرة، محاولة توظيف هذه التوترات لاقتناص مكاسب، وحصار الدول العربية، ودعم التيارات الإسلامية.

التحركات التركية تأتي في إطار رؤية رجب طيب أردوغان الساعية لاستنساخ تجربة الدولة العثمانية، التي سيطرت على المنطقة قرونا، وكانت سببا في تقسيم بعض دولها، والآن تواصل الدور المشبوه نفسه في العراق وسوريا واليمن، وفي ليبيا.

دور تركيا كان واضحًا في دعم الجماعات المتطرفة في ليبيا منذ ثورة 17 فبراير، وتحديدا جماعة الإخوان والجماعة الليبية المقاتلة التى يقودها الإرهابى عبد الحكيم بلحاج، فمن ناحيه قدمت لهم الدعم غير المحدود لبسط سيطرتها على عدد من المناطق الليبة، من ناحية أخرى كان الداعم الأول للإرهابي على الصلابي ليكون المسئول الأول عن توجيه الدعم التركى والقطرى إلى الجماعات المتطرفة فى ليبيا.

تهريب الأسلحة والصواريخ إلى ليبيا لاستهداف قوات الجيش الليبى، ومعالجة الإرهابيين المصابين فى معارك مع القوات المسحلة الليبية كان من أهم الأدوار المؤثرة لتركيا في الملف الليبي لتوفير لهم الدعم المالى واللوجيستى لقدرة الجماعات التابعة للإخوان على البقاء على الساحة سياسيًا وعسكريا.

وكان الدليل على ذلك هو ضبط قوات خفر السواحل اليونانى، خلال الأشهر القليلة الماضية، سفينة محملة بمواد تستخدم لصنع متفجرات فى طريقها لمدينة مصراتة الليبية، عاثره بداخلها على 29 حاوية بها مواد منها نترات الأمونيوم وأجهزة تفجير غير كهربائية و11 خزانا فارغا لغاز البترول المسال.

 

 

اتهامات الجيش الليبي لتركيا بإنها داعمة للكثير من التحركات المناهضة لاستقرار ليبيا تستمر يوميًا، وكان أخرها تصريحات للمتحدث الرسمى باسم القوات المسلحة الليبية العميد أحمد المسمارى، أكد فيها أن الدعم التركى للعصابات الإرهابية فى ليبيا ليس بجديد، وأن تركيا تدعم الإرهاب ليس فى ليبيا فقط بل وكل دول المنطق، مشيرًا إلى أن الدور التركى كبير جدا فى دعم التطرف والإرهاب.

 

وكانت القيادة العامة للجيش الليبى طالبت اليونان بإطلاعها على نتائج التحقيق ونوع المواد المحملة على السفينة، كما أن مجلس النواب الليبى وخاصة لجنة الدفاع والأمن القومى بدوره استنكر العمل الإرهابى الشنيع وتأكيدها أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة، فيما كشف مصدر ليبى مطلع على التحقيقات أن  عملية نقل المتفجرات من تركيا إلى مصراتة  عن طريق الباخرة التركية كانت بإشراف قيادات الجماعة الليبية المقاتلة وعلى رأسهم عبد الحكيم بلحاج وبتنسيق مع الإرهابى صلاح بادى وقادة الكتائب المسلحة فى المدينة.

وكشف المصدر ذاته عن عقد المخابرات التركية اجتماعات مكثفة خلال الأسابيع القليلة الماضية مع قادة الجماعة الليبية المقاتلة للسيطرة على العاصمة وطرد الكتائب التى تسيطر على طرابلس، مؤكدًا  أن الهدف من تزويد مدينة مصراتة بالمتفجرات هو دعم الجماعة الليبية المقاتلة للسيطرة على العاصمة طرابلس.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق