الحياة تعود إلى مدينة السلام.. نسبة الإشغال في شرم الشيخ تبشر بتعافي السياحة

الإثنين، 16 يوليه 2018 06:00 م
الحياة تعود إلى مدينة السلام.. نسبة الإشغال في شرم الشيخ تبشر بتعافي السياحة
شواطئ شرم الشيخ

7 سنوات عجاف عاشتها السياحة المصرية، منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011، وتوقف حركة السياحة الوافدة إلى مصر بشكل شبه كامل، لنفقد 14 مليار دولار تقريبا كان يُدرّها القطاع السياحي سنويا.

في الشهور الأخيرة بدأت حركة السياحة الوافدة في استعادة عافيتها، مع تعظيم الحكومة لجهودها الساعية للترويج للمقاصد المصرية، والدعاية في الأسواق الكبرى المصدّرة للسياحة لمصر، واستعادة حركة الطيران بين القاهرة وروسيا، وغيرها من التفاصيل والنقاط العملية.

آثار هذه الخطط والبرامج الترويجية بدأت تنعكس في مؤشرات الأداء السياحي ومستويات تدفق السائحين، وتحسن نسب الإشغال، وهو ما كشفه هشام علي، رئيس جمعية مستثمري السياحة بجنوب سيناء، قائلا إن نسبة الإشغال في فنادق شرم الشيخ خلال الموسم الصيفي وعيد الأضحى مبشرة جدا، موضحا أن النسبة فاقت الـ50% منذ بداية الموسم، وما زالت مستمرة على هذا الارتفاع.

وعن مستويات الأداء في مدينة السلام، يقول هشام علي، في تصريحات صحفية، إن فنادق شرم الشيخ لم تشهد هذه النسبة من الإشغال منذ العام 2015، والميزة هذا العام تتمثل في ثبات النسبة منذ بداية الموسم، ومن المتوقع أن تستمر حتى نهاية الموسم، معتبرا أن العام الحالي شهد رواجا سياحيا كبيرا على خلاف الأعوام السابقة.

وشدد رئيس جمعية مستثمري جنوب سيناء في حديثه، على أن السياحة قاطرة التنمية للاقتصاد المصري، وأن الاحتياطي المصري من النقد الأجنبي كان يقوم في السابق على عوائد قطاع السياحة، ومن ثمّ فإن أي تطور في مستقبل مصر لن يتم دون استعادة رواج السياحة وانتعاشتها، وهو ما بدأ مؤخرا مع دخول مرحلة التعافي.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق