بين الراحلين والباقيين.. أحزاب تتساءل عن تأخير حركة المحافظين.. ونواب: نتفهم الأسباب

الأربعاء، 18 يوليه 2018 06:00 م
بين الراحلين والباقيين.. أحزاب تتساءل عن تأخير حركة المحافظين.. ونواب: نتفهم الأسباب
حركه المحافظين الجديده
أمل غريب

أثارت الشائعات التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام القليلة، عن حركة المحافظين المرتقبة، لغطا على الساحة السياسية، خصوصا وأن الشائعات المتداولة حددت عددا من الأسماء المعروفة على الساحة السياسية والتي استطاعت ترك بصمة واضحة في المناصب التي تولوها خلال الفترة السابقة، إلى جانب طرح أسماء أخرى لم تترك أي بصمه في مواقعها التي يتولونها، فضلا عن طرح أسماء لم تحقق أي نجاح يذكر في محافظاتها.

حركه المحافظين
حركه المحافظين

تداول شائعة حركة المحافظين، أحدث ضجة داخل أروقة مجلس النواب، الأمر الذي دعى عددا من الأحزاب والقوى السياسية إلى المطالبة بسرعة إقرار حركة المحافظين التي كانت من المفترض اعتمدها منذ عدة أسابيع، وذلك للمساعدة في تنفيذ برنامج الحكومة فور اعتماده من جانب مجلس النواب، خاصة أن المحافظين الحاليين سبق وقدموا استقالتهم قبل شهرين، (كإجراء دستوري)، وذلك عقب انتهاء الولاية الأول للرئيس عبد الفتاح السيسي مطلع شهر مايو الماضي، ويتولون حتى الأن تيسير أعمال المحافظات لحين اعتماد حركة المحافظين الجديدة.

على الجانب الأخر، أكد عدد من أعضاء مجلس النواب، تفهم لأسباب تأخر إعلان حركة المحافظين الجديدة، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها الدولة المصرية والكشف عن عدد من قضايا لفساد التي تورط فيها بعض المحافظين ونوابهم .

 

حسين عطا رئيس حزب مصر الثوره
حسين عطا رئيس حزب مصر الثوره

 

وفي نفس السياق، أكد الدكتور حسين أبو العطا رئيس حزب مصر الثورة، أن معايير اختيار المحافظين خطوة في غاية الأهمية، نظرا للمهام والصلاحيات التي يمتلكها شاغري هذا المنصب، مشيرا إلى أن الشخصيات التي تصلح لتولي مسؤلية إدارة محافظة كاملة هي «عملة نادرة» ولابد من اختيارهم بعناية شديدة حتى يتسنى لهم استكمال مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تسير في طريقها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضاف رئيس الحزب في تصريحات خاصة لـ «صوت الأمة»، أن منصب (المحافظ) يعد ممثلا للحكومة داخل المحافظة التي يقودها، ولابد أن يتمتع بمقاومات استثنائية خاصة في ظل الظروف والقرارات الاقتصادية التي اعتمدتها الحكومة ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تم اعتماده خلال المرحلة الماضية، مشيرا إلى أن المواطن المصري البسيط ومحدودي الدخل، هم الذين يدفعون ضريبة الإصلاح الاقتصادي، لذلك لابد وأن يعمل ويحرص المحافظين في جميع المحافظات على تخفيف معناة هؤلاء المواطنين.

وتابع أبو العطا: إن دور المحافظين هام وحيوي في هذه المرحلة، خاصة في ظل غياب دور المحليات، والذي بات يشكل عبئ على جميع مؤسسات الدولة بما في ذلك مجلس النواب والجهاز الإداري للدولة، لذلك لابد أن يدرك المحافظين الجدد الذين سيتم اختيارهم والقدامى الباقين في مناصبهم، أن دورهم مضاعف وهام في هذا الفترة، لافتا إلى ضرورة تفعيل الدور الرقابي وتوفير السلع والمنتجات بسعرها الحقيقي، ومحاربة جشع التجار حتى يخففون عن كاهل المواطنين وإعانتهم على التحمل والصبر من أجل بناء دولة حديثة قادرة على التطور.

 

النائب سعد بدير
النائب سعد بدير
 

من ناحية أخرى، قال النائب سعد بدير القيادي بحزب الوفد وعضو لجنة الإدارة المحلية، «إن الجميع يعلم أننا بحاجة ماسة للإعلان عن حركة المحافظين الجديدة، فالمهام التي تنتظرهم كبيرة، لكن في نفس الوقت نحن بحاجة إلى شخصيات قوية تتمتع بمواصفات قياسية خاصة ومشهود لها بالكفاءة والنزاهة، خاصةً بعد الكشف عن العشرات من قضايا الفساد والتي تورط فيها بعض الشخصيات الحكومة .

وأضاف القيادي الوفدي، أن حركة المحافظين الجديدة المرتقبة، ستشهد عدد من الأحداث الهامة والتي من بينها إجراء الانتخابات المحلية التي طال انتظارها، والتي سيتم من أجلها إعادة تقسيم المحافظات والدوائر الانتخابية، وهذا يعني أننا بحاجة لمسئولين لديهم رؤية سياسية وحلول للمشاكل التي يعاني منها المواطن، لافتا إلى أنه يتوقع الإعلان عن أسماء المحافظين الجدد خلال الأسابيع القليلة القادمة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق