زوج الابنة ورجل الملفات القذرة.. وزير مالية تركيا يد أردوغان للتلاعب بالاقتصاد

الخميس، 19 يوليه 2018 08:00 ص
زوج الابنة ورجل الملفات القذرة.. وزير مالية تركيا يد أردوغان للتلاعب بالاقتصاد
الديكتاتور التركي رجب طيب أردوغان
كتب أحمد عرفة

يعد صهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذي عينه مؤخرا وزيرا للمالية، مجرد ظل للرئيس التركي، لتمرير قراراته الاقتصادية، في ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تمر بها أنقرة في الفترة الأخيرة سواء في ظل ارتفاع الديون الداخلية والخارجية أو ارتفاع الأسعار أو انخفاض سعر الليرة التركية.

 

الصحف التركية سلطت الضوء على وزير المالية التركي الجديد، ما إذا كان مجرد ظل للرئيس التركي مما سيجعله يفقد مصداقيته أمام الشعب التركي، ويساهم في هروب المستثمرين من تركيا.


ظل أردوغان

صحيفة "زمان" التركية، أشارت إلى أن الأرقام الاقتصادية تؤكد أن تركيا لا تختلف عن بلدان أخرى في سياسة اقتصادية سيئة تحملها ما يفوق طاقتها، حيث إنه الآن حان الوقت لتدفع تركيا ثمن ما فعلته على مدى السنوات العشر الماضية.

 

وقالت الصحيفة التابعة للمعارضة التركية، إنه بانتصار رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية، حصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على سلطات لا سابق لها من شأنها طبع تركيا بصورته هو، كما حصل أردوغان بفوزه الكبير على حق تعيين الحكومة التي تضم الكثير من الوزراء المنتمين لقطاع الأعمال لكنهم لا يحملون أي خبرات في مجال العمل الحكومي، وأكثر من عينهم الرئيس التركي في الحكومة إثارة للجدل هو صهره بيرات البيرق، الذي عُهد إليه بقيادة الاقتصاد التركي في وقت تسعى فيه البلاد لعبور عنق زجاجة.


أزمة اقتصاد تركيا

وأشارت الصحيفة التركية، إلى أن تعيين البيرق يأتي ضمن مساعي أردوغان لتعزيز سيطرته على الاقتصاد، وهو أمر أشار إليه بنفسه في مايو الماضي خلال مقابلة أجريت معه في لندن، حيث أثار تعهده بخفض أسعار الفائدة في البلاد، رغم ارتفاع التضخم ليصل إلى 15%، الكثير من المخاوف والقلق في أسواق المال.


ضيق أفق وزير المالية التركي

وأشارت الصحيفة، إلى أن بيرات البيرق شخص صعب المِراس، ومتجبر، ولديه الكثير من الإعجاب بقدراته ويقدم نفسه بوصفه الشخص الذي يجري إعداده كولي للعهد، مشيرة إلى أن حديث وزير المالية التركي عن الأزمة الاقتصادية في تركيا،  اكتفى بتبني وجهة نظر أردوغان بوجود قوى خارجية تسعى للهجوم على الرئيس التركي وإسقاط الدولة التركية، دون إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية التركية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق