المؤامرات على سوريا لا تتوقف.. جرس إنذار روسي جديد لمواجهة هجوم كيماوى

الخميس، 19 يوليه 2018 09:00 ص
المؤامرات على سوريا لا تتوقف.. جرس إنذار روسي جديد لمواجهة هجوم كيماوى
سوريا
كتب أحمد عرفة

لم تتوقف المؤامرات ضد سوريا، فمع أي انتصار يحققه الجيش السوري ضد المجموعات الإرهابية، تبدأ القوى الدولية في التخطيط لهجوم ومؤامرات من أجل توجيه ضربات إلى النظام السوري لعرقلة تلك الانتصارات.


حل أزمة اللاجئين السوريين

يأتي هذا في الوقت الذي بدأت في روسيا، وضع حلول عاجلة لأزمة اللاجئين السوريين، عبر الإعلان عن مركز إيواء وتوزيع اللاجئين السوريين، لتخفيف الضغط على الدول المجاورة لدمشق.

 

وتخرج موسكو دائما لتحذر من إمكانية تدبير هجوم كيماوى على المدن السورية، لاتخاذه ذريعة لتوجيه دول غربية ضربات عكرية ضد المواقع السورية، لتكرار سيناريو ما حدث في مدينة دوما السورية في أبريل الماضي.

 


مؤامرة على سوريا

وخلال مؤتمر صحفي عقدته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أشارت فيه إلى أن موسكو لا تستبعد حدوث استفزازات تزعم استخدام أسلحة كيميائية من قبل الجيش السوري في إدلب، فهناك معلومات عن وصول أعداد كبيرة من السيارات التي تقل أعضاء من ذوي الخوذات البيضاء إلى مدينة إدلب، وبالإضافة إلى ذلك من ضمنهم متخصصون بالكيمياء، حيث استطاع هؤلاء نقل كميات كبيرة من الأسلحة الصاروخية، وهذه الصواريخ التي تم نقلها إلى إدلب هي ستستخدم من قبل الخوذ البيضاء لأغراض ادعائية وغرضها فبركة أخبار وتلفيقات عن أن القوات السورية تقوم بقصف إدلب بالأسلحة الكيميائية، كما لا يمكن استبعاد شيء، مثلا حصول استفزازات واسعة النطاق.


مركز خاص في سوريا لاستقبال اللاجئين

من جانبه نقل موقع "روسيا اليوم" عن وزارة الدفاع الروسية، إعلانه عن إنشاء مركز خاص في سوريا لاستقبال وإيواء وتوزيع النازحين واللاجئين السوريين، حيث ذكر الموقع الروسي، أن  المركز المقرر إنشاءه يهدف إلى مساعدة السلطات السورية في استعادة نظام الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية الأخرى.

 

وكانت صحيفة "الوطن" السورية، أكدت أن كبار العائلات ووجهاء محافظة إدلب تواصلوا مع مركز المصالحة الروسي لتسليم مناطقهم وترتيب التسويات مع الدولة السورية فور توافر الإمكانية عند اقتراب وحدات الجيش، مشيرة إلى نشوب حالة غضب شعبي ضد الجماعات الإرهابية، واستقبال حافل للجيش السوري عندما يطرق أبواب المحافظة، حيث تخيم على محافظة إدلب وريفها حالة من الترقب الممزوج بالخوف والتخبط بين أوساط الجماعات الإرهابية المسيطرة هناك، وفي مقدمها تنظيمي جبهة النصرة وداعش.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا