العراق يعود إلى الحضن العربي.. بغداد تبدأ خطة الإفلات من براثن إيران

الخميس، 19 يوليه 2018 06:00 م
العراق يعود إلى الحضن العربي.. بغداد تبدأ خطة الإفلات من براثن إيران
القوات العراقية- أرشيفية
كتب- أحمد عرفة

 

تشهد العراق غدا تظاهرات واسعة، في ظل دعوات كثيرة تدعو لمواصلة الاحتجاج والتظاهر، بينما تفشل الحكومة العراقية في إخمادها أو تلبية الاستجابة لمطالبها حتى الآن، إلا أن مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، أعلن انحيازه لتلك التظاهرات وتأجيل أي حوار سياسي حتى يتم تلبية مطالب المتظاهرين.


احتجاجات العراق

تأتي تلك الاحتجاجات، في الوقت الذي بدأت فيه الحكومة العراقية، تبتعد رويدا رويدا عن الاعتماد على إيران، وتعود إلى الحضن العربي، بعد الوفد الذي توجه خلال الساعات الماضية إلى المملكة العربية السعودية، بعد قرار طهران بوقف إرسال الكهرباء إلى بغداد.

 

التظاهرات التي خرجت في الشوارع العراقية، خرجت بالأساس رافضة للتدخل الإيراني، والأحزاب المالية لطهران، وهو ما دفع النظام الإيراني لمعاقبتها عبر منع الكهرباء عنها، بل وتوجيه ضربات ضدتها.


عودة العراق لحضنها العربي

في الوقت الذي أدارت فيه إيران ظهرها للعراق، كانت الدول العربية بجانب شقيقاتها، فالكويت التي أعلنت استعدادها لتقديم مساعدات إلى العراق لتجاوز الأزمة، واعتماد الحكومة العراقية على المملكة العربية السعودية خلال الفترة الحالية لتعويض انسحاب الكهرباء الإيرانية عن العراق.

 

هذه الخطوة تؤكد أن العراق بدأت تعود لحضنها العربي بشكل كبير، وهو ما سيكون له انعكاس كبير على الأوضاع العراقية، خاصة أنه خلال المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق، كانت الدول العربية في صدارة الدول المتبرعة لبغداد، بينما لم تقدم إيران أي أموال للعراق.


انتفاضة ضد إيران

وفي سياق التظاهرات العراقية، أكد مجد طه، الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، أن التحركات الشعبية العراقية تقودها القبائل العربية الآن ضد الفساد وقطع الكهرباء وأحزاب إيران التي تنهب ثروات العراق.

 

من جانبه، علق الكاتب الكويتي، أحمد الجارالله، على التظاهرات التي دعا لها العراقيين غدا، قائلا في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على «تويتر»: الجمعة يوم حراك عنيف في جميع مدن العراق الثوره ثورة حاجة ثورة غالب ومغلوب الحراك ولأول مره سيبدأ من بغداد  الوضع خطير.

 

وأضاف الكاتب الكويتي: الخواطر لن تهدأ مع الوجود والنفوذ الايراني، والقوة المفرطة التي استخدمت ضد المتظاهرين هو نفس أسلوب الحرس الثوري الإيراني.

 

بدةرها علقت الرئاسة العراقية، على الاحتجاجات التي اندلعت في الشوارع العراقية، مشيرة إلى أن التظاهرات السلمية المطالبة بالحقوق وتوفير الخدمات حق كفله الدستور للمواطنين المطالبين بالحقوق المشروعة من توفير الخدمات وفرص العمل وتحسين الحالة المعيشية والخدمية.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق