عودة راسبوتين

من صهر البنا إلى شيطان تركيا: قصة ممارسة الرذيلة تحت ستار الدين

السبت، 21 يوليه 2018 09:00 م
من صهر البنا إلى شيطان تركيا: قصة ممارسة الرذيلة تحت ستار الدين
عدنان اوكتار
عنتر عبداللطيف

«إذا قتلني أقاربك فلن يبقى أي فرد من عائلتك حيًا لأكثر من عامين، وتستطيع أن تقول لأى من أولادك أو أقاربك، فسوف يقتلهم الشعب الروسي. سأُقتل، لم يعد لي وجود في هذه الحياة. صل أرجوك، صل، وكن قويًا، وفكر في عائلتك المصونة».

هكذا تنبأ «جريجوري يافيموفيتش» الشهير بـ« راسبوتين» وهى كلمة روسية تعنى «الفاجر» بمقتله ثم بمقتل القيصر شحصيا فى خطاب كتبه لقيصر روسيا ، في ديسمبر عام 1916م،أُعدم القيصر وعائلته بالفعل على أيدي الثوار البلاشفة، وذلك بعد وبعد مرور تسعة عشر شهرًا على مقتل الراهب راسبوتين والذى كان قد استطاع اختراق القصر بزعم قدرته على شفاء الأمراض وتحقيق المعجزات إلا إنه ارتكب العديد من الجرائم الجنسية تحت ستار رهبنته الزائفة ليلقى مصرعه بالرصاص.

راس
 

لم يتوقف يوما المتاجرون بالدين عن ارتكاب العديد من الجرائم الجنسية تحت ستار التقوى والروع من عبد الحكيم عابدين صهر حسن البنا مرورا بحفيد مؤسس الجماعة ، وحتى عدنان أوكتار الذى اطلق عليه «مسيلمة الكذاب».

«كان شخصاً شديد الالتزام في الظاهر لا يمكن أن تتطرق إليه أي شبهة أخلاقية».. هكذا وصف معاصرو «عبد الحكيم عابدين» زوج شقيقة «حسن البنا» مؤسس الإخوان، كما يعد «عابدين» من أوائل الذين بايعوا«البنا» وعلى الرغم من ذلك فقد اتهم بالتورط فى فضائح جنسية، ما دعا البعض لأن يطلق عليه «راسبوتين الإخوان».

بتعليمات من حسن البنا تشكلت لجنة مكونة من كل من أحمد السكري و صالح عشماوي، وحسين بدر الدكتور ابراهيم حسن ومحمود لبيب حسين عبدالرازق امين اسماعيل للتحقيق مع عبدالحكيم عابدين فيما نسب إليه من فضائح جنسية خاصة إنه كان قد قد دعا لإنشاء نظام للتزاور بين أسر الإخوان لتعميق الترابط والحب بين الإخوان حسب قوله، إلا إنه استغل ذلك ليدخل المنازل ويمارس أمورا لا أخلاقية وفى 9 فبراير عام 1946 قدمت اللجن تقريرها إلى « البنا» بادانة صهره.

ع
 

»كان يتمرغ في الأرض ويبكي وينهار وهو يواجه بالتهم البشعة الموجهة إليه».. هكذا وصف قادة الجماعة فى مذكراتهم حال «عابدين» خلال التحقيق معه من قبل «لجنة الجماعة»، ورغم إدانته فى التحقيقات، إلا أن«البنا» أصدر قرارا بفصل احمد السكري، و حسين عبدالرازق ،و خالد محمد خالد، والشيخ محمد الغزالي، والشيخ سيد سابق وغيرهم، ولم يكتف بذلك بل عين عبدالحكيم عابدين وكيلا للجماعة ليخرج « راسبوتين» منتصرا فى هذه المعركة بدعم ومساندة «البنا».

أما «طارق سعيد رمضان» ويبلغ من العمر 55 عاماً وهو أكاديمي سويسري يعمل محاضراً في جامعة أوكسفورد البريطانية، وجامعة فرايبورغ بألمانيا من أصل مصري، وجده لأمه هو مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية حسن البنا، ويحمل رمضان شهادة دكتوراه في الفكر الإسلامي، فقد اتهم أيضا فى عدة قضايا بالإغتصاب حيق قضت محكمة فرنسية بسجن «رمضان» ومن ضمن هذه القضايا تقدم سيدة تدعى «هند العياري» تحمل  الجنسية الفرنسية بشكوى ضده للنيابة العامة في مدينة روان شمال غربي فرنسا متهمة إياه باغتصابها والاعتداء عليها جنسياً.

طارق
 

أما الداعية التركى عدنان أوكتار الشهير بـ«هارون يحيي» والذى ألقت السلطات التركية القبض عليه بتهم انتهاكات جنسية، فيعد أحد المقربين للرئيس التركى «رجب طيب أردوغان»، إلا أن الأخير انقلب عليه عقب انتخابه رئيسا لتركيا.

 

«أوكتار» ش خصية مثيرة للجدل حيث يظهر على الفضائيات التركية وهو يقدم برنامج فى الإسلام ويتحلق حوله بنات ليل يطلق عليهن «اوكتار» لقب «القطط».

 

يروج «أوكتار» للعديد من الآراء الشاذة والغربية  فيقول بأن المرأة أجمل ما خلق الله لذلك فهو يشبهن القطط الصغيرة، مخصصا ما يطلق عليهن بـ «الأخوات» لممارسة الجنس معه فقط، وهن غير الفتيات  اللاتى يظهرن معه فى برامجه المثيرة للجدل المروجة للفسق.

2016-636048995613228171-322_main
 

اعتاد «أوكتار» المولود عام 1956بالعاصمة التركية أنقرة والذى كان قد أجرى بحوث في الفلسفة المادية والايديولوجية على شرب الخمر أثناء تقديم برنامجه الدينية المزعومة، كما اباح ارتداء البكيني والرقص والخمر للمرأة المسلمة زاعما أن ذلك يتماشى مع العصر.

كان «أوكتار» مؤسس طائفة اوكتار الدينية صاحب مئات الكتب فيما يزعم إنها كتب دينية قد سبق اتهامه فى عدة تهم تتعلق بالجنس منها الابتزاز الجنسى لبعض الشخصيات وتسخيرهن لمصالحه.

سبق اتهام الداعية التركى المزيف فى العديد من القضايا منها عام 1991حيث القى القبض عليه بتهمة حيازته الكوكائين، إلا إنه زعم أن القاء القبض عليه جاء بسبب كونه يؤلف كتابا عن الماسونية، زاعما إنه أنشا مؤسسة «البحث العلمي» في تركيا وتتركز كتاباته على موضوعات الماسونية والصهيونية والإلحاد، و تفنيد وتكذيب نظريات التطور والإرتقاء والنشوء.

اللافت أن «راسبوتين التركى» كان قد أعلن  تأييده للرئيس التركى قبل التعديلات الدستورية الأخيرة قائلا: «بالطبع الناس العاديون سيشعرون بالقلق من أن هذا سيزيد من سلطات أردوغان، ولكن أردوغان رجل سياسي مخضرم، وتركيا مناسبة أكثر لنظام رئاسى وليس برلمانيا».

درب «راسبوتين التركى» بعض الفتيات على ممارسة الجنس مع بعض المسئولين والشباب ، وتصوير هذه اللقاءات ، ليبتز بها ضحاياها بعد ذلك،  فعندما رفضت عارضة الأزياء التركية أبرو سيمسك ممارسة الجنس معه تعرضت للابتزاز حيث ارسل اتباع « راسبوتين الإخوان» صورا لها إلى العديد من وسائل الإعلام، زاعمين إنها تعمل بالدعارة، وجرى حبس«أوكتار» إلا إنه  بعد عامين من التحقيقات جرى اطلاق سراحه  فيما تم الحكم  بالسجن لمدة سنة على اثنين من أعضاء منظمته.

لالا
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق