توقيت الغارات الإسرائيلية يثير علامات الاستفهام: تل أبيب تدعم الإرهابيين في سوريا

الإثنين، 23 يوليه 2018 09:00 ص
توقيت الغارات الإسرائيلية يثير علامات الاستفهام: تل أبيب تدعم الإرهابيين في سوريا
الدمار في سوريا- أرشيفية
كتب- أحمد عرفة

 

لا زال التصعيد الإسرائيلي ضد سوريا يتواصل في ظل التهديد الإسرائيلي المستمر لدمشق، حيث تتزامنا دائما هذه الضربات مع أي انتصارات يحققها الجيش السوري على المجموعات الإرهابية خاصة في الجنوب السوري.

اتهامات عديدة تم توجيهها إلى إسرائيل، من قبل سياسيين ونواب سوريين، تؤكد دعم تل أبيب للتنظيمات الإرهابية في سوريا، من أجل عرقلة عودة الاستقرار لدمشق، وإفشال أي مساعي لإنهاء حالة الصراع.


دعم تل أبيب للإرهاب

وخلال الثلاث أسابيع الماضية، تعرضت سوريا لـ3 ضربات من قبل تل أبيب، ضد المواقع السورية، استهدفت مركز البحوث العلمية ومعامل الدفاع، ومطار تي فور.

وأكدت وكالة الأنباء السورية الروسية، أن غارة إسرائيلية استهدفت منطقة مصياف غرب مدينة حماه، موضحة أن الغارات الإسرائيلية في ريف حماه استهدفت مركز البحوث العلمية ومعامل الدفاع، حيث وقعت سلسلة انفجارات في محيط معامل الدفاع بمنطقة الزاوي قرب مدينة مصياف بريف حماة الغربي شمالي غرب سوريا، ونجمت الانفجارات عن صواريخ موجهة أطلقتها طائرات إسرائيلية من أجواء منطقة البقاع اللبنانية.   


هجمات إسرائيل

من جانبها، نقلت وكالة سبوتنيك الروسية، عن مؤسسة معامل الدفاع السورية، تأكيدها أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف أحد مواقع المؤسسة في بلدة الزاوي بريف حماة الغربي تم عبر 10 صواريخ موجهة، فيما اعترضت الدفاعات الجوية السورية 4 صواريخ وأسقطتها في الجبال القريبة المحيطة بالموقع، فيما تمكنت الـ 6 الأخرى من الوصول إلى الهدف وتسببت بإصابة شخصين بجروح كما ألحقت أضرارا مادية به، كما طالب الاستهداف أحد المباني الصغيرة في الموقع، وتم نقل جريحين إلى مشفى مصياف الوطني، بالإضافة إلى أضرار مادية في الموقع المستهدف.


انتصارات الجيش السوري

وذكرت الوكالة الروسية، أن تلك الغارات جاءت بالتزامن مع سيطرة الجيش السوري على نحو 95 % من محافظة درعا وتقدمه السريع في محافظ القنيطرة محررا عشرات البلدات والقرى، ومحاصرا الجيب الأخير لتنظيم «داعش» الإرهابي قرب الحدود مع الجولان، كما تتزامن مع معلومات عن استعدادات عسكرية بدأها الجيش السوري لإطلاق عملية استباقية في مناطق سيطرة المسلحين في ريف اللاذقية الشرقي وحماة الشمالي الغربي وريف إدلب الغربي، وصولا إلى جسر الشغور وأريحا، حيث من المتوقع أن يتركز العمل العسكري على فتح طريق حلب اللاذقية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق