يوم نام مسؤولو الأزبكية.. أحياء القاهرة التاريخية تتحول إلى مستنقع عشوائيات

الإثنين، 23 يوليه 2018 11:02 م
يوم نام مسؤولو الأزبكية.. أحياء القاهرة التاريخية تتحول إلى مستنقع عشوائيات
الأزبكية
كتب مايكل فارس

 

أحياء القاهرة التاريخية، تتحول تدريجيا لمستنقع العشوائيات، و يتصدر حى الأزبكية المشهد،الذى يتولى رئاسته حى الأزبكية حاليا اللواء صبرى محمد عبده، بعد نقله منذ عدة أشهر من حى دار السلام جنوب القاهرة، فما به من مخالفات لا يعبر نهائيا عن بذل مجهود من رئاسة الحى أو على الأقل متابعة لما يتم من إنجازات على أرض الواقع.

ميدان رمسيس

فى ميدان رمسيس بحي الأزبكية، تجد أنه يعج بالمخالفات ويمتلئ بالباعة الجائلين ليلا ونهارا ما يجعله دائما مزدحما، فعلى الرغم من وجود سوق أحمد حلمى على بعد خطوات من الميدان، الذى تم تخصيصة لإنقاذ ميدان رمسيس وتخفيف الزحام، إلا أن الباعة يتركونه ويمرحون بالميدان، نظرا لعدم وجود حملات تجعلهم يستقرون فى السوق، إضافة إلى تشويه العقارات التاريخية المطلة على الميدان، التى تقع فى نطاق القاهرة الخديوية، بالإعلانات المخالفة، نظرا لأنها ذات طراز معمارى فريد وتمثل ثروة قومية لا تقدر بثمن، فإذا كنت من المارة بالميدان سترى تشويه لكل معالمه بداية من الحديقة وصولا إلى شرفات العقارات التى إمتلأت بالإعلانات، بالإضافة إلى إنشاء أكشاك مخالفة وغير مرخصة بمداخل بعض العقارات التاريخية ما أضر بمظهرها الحضارى.

القللي

وفى القللي، حيث محيط حي الأزبكية، لم يحظ باهتمام رئيس الحى نفسه، على الرغم من مروره يوميا على الشوارع المؤدية للحى، دون ملاحظة تلك الشوارع، التى تعج بالإشغالات وتحتاج إلى رصفها أو على الأقل ترميمها، لكن السيارة المريحة التى يستقلها يوميا، لم تجعله يشعر بالمطبات التى ملأت الشوارع.

الفجالة

وفى مخازن منطقة الفجالة، التى تهدد المنطقة بالحرائق، لم يفعل تجاهها رئيس الحى شيئ فجعلها كما هى دون مواجهة أو معالجة حاسمة، أو حملات رقابية بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية، خاصة أنها مخالفة بالكامل وبها مواد شديدة الاشتعال، ودائما ما تحدث حرائق بها بين الحين والآخر، وآخر هذه الحرائق كان منذ نحو عدة أشهر ودمر عدد كبير من العقارات المجاورة له.

كلوت بيك

شارع كلوت بك، أحد شوارع منطقة وسط البلد المهمة، الذى يعج بالمعالم التاريخية الهامة وأحد الشواهد الهامة فى القاهرة خلال فترات عديدة مرت بها القاهرة، خاصة فترة الاحتلال الانجليزى لم ترحمه مخالفات حى الأزبكية وتحولت عقاراته إلى مخازن وورش ومصانع لإنتاج الحلوى بمختلف أنواعها، ما جعل الشارع يفقد معالمه التاريخية، بالإضافة إلى الحرائق المتكررة، التى كان آخرها منذ أيام قليلة، بالإضافة إلى إشغالات المحال التجارية التى أغلقت الطرق وجعلت الشارع المتسع عبارة عن حارة واحدة لمرور السيارات والبقية للمحال والمقاهى المخالفة وإشغالات الباعة الجائلية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق